أكشن جلوبال كوميونيكيشنز تسلط الضوء على دور الإبداع والسرد القصصي في نجاح المتخصصين في التواصل والتسويق في دول الخليج | Kanebridge News أكشن جلوبال كوميونيكيشنز تسلط الضوء على دور الإبداع والسرد القصصي في نجاح المتخصصين في التواصل والتسويق في دول الخليج | Kanebridge News
Ar
Share Button

أكشن جلوبال كوميونيكيشنز تسلط الضوء على دور الإبداع والسرد القصصي في نجاح المتخصصين في التواصل والتسويق في دول الخليج

كشفت أكشن جلوبال كوميونيكيشنز، بالتعاون مع جامعة نيقوسيا، أن الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة التسويق، فيما يبقى الإبداع والسرد القصصي والفهم الثقافي المحلي أساس التميّز، وفق استبيان شمل أكثر من 600 متخصص في الإمارات والسعودية.

بقلم
Thu, Jan 22, 2026Grey Clock 4 min

كشفت نتائج استبيان جديد أجرته شركة أكشن جلوبال كوميونيكيشنز، وكالة العلاقات العامة المتكاملة والحائزة على جوائز مرموقة، عن إجماع على دور الذكاء الاصطناعي المتزايد في تحسين الكفاءة في مجال التواصل والتسويق ضمن القطاعات التكنولوجية، مع التأكيد على أن الإبداع والسرد القصصي والفهم العميق للخصوصية الثقافية للأسواق المحلية تظل عوامل التميّز الحقيقية. وأظهر الاستبيان، الذي شمل متخصصين في التسويق والتواصل في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، أن نحو نصف المشاركين يرون أن تحقيق التأثير الفعّال يتطلب الموازنة بين الأتمتة التقنية والرؤية الإنسانية الإبداعية. 

وأجرت الوكالة استبيانها الجديد بالشراكة مع مركز إنسايتس لأبحاث السوق التابع لجامعة نيقوسيا، وحمل عنوان “فك شيفرة التواصل في قطاع التكنولوجيا” حيث شارك فيه ما يزيد على 600 متخصص في التسويق والتواصل من القطاعات التكنولوجية في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وأظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو تحقيق توازن مدروس بين الأتمتة والمشاركة البشرية. 

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال يوان ميجسون، العضو المنتدب لدى أكشن جلوبال كوميونيكيشنز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تؤكد نتائج الاستبيان أنّ تحقيق النجاح في المستقبل في قطاع التواصل يعتمد على الجمع بين آليات دقيقة وقائمة على البيانات، وتوظيف التحليلات الإبداعية للمتخصصين على أعلى المستويات، ويتعين على الشركات مواكبة هذا التحول الجذري في القطاع، عبر تعزيز تفاعل الجمهور على المنصات الرقمية الحيوية، سواء من خلال تقديم رؤى نوعية أو محتوى ترفيهي هادف.”

دور الذكاء الاصطناعي في تميّز العلامات التجارية

أفاد 46% من المتخصصين في التواصل والتسويق ضمن دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية بأن الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة الحملات التسويقية، إلا أن تفوق العلامات التجارية يعتمد على الإبداع والرؤية الاستراتيجية. كما أشار 30% من المشاركين في الاستبيان أن الذكاء الاصطناعي يشكل محركاً رئيسياً لتوفير تجارب مخصصة وتعزيز التفاعل، بينما اعتبره 21% أداةً تشغيلية بالدرجة الأولى.

وفي هذا السياق، أشارت شركة فورس بوينت، المتخصصة في أمن البيانات والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى أن تسارع التحول الرقمي يدفع العملاء إلى منح الأولوية لعوامل الوضوح والمساءلة والثقة، التي تسهم أيضاً في ترسيخ سمعة العلامة التجارية. 

من جانبه، قال إيمري أونات، المدير الإقليمي الأول للتسويق في فورس بوينت: “تحتاج المؤسسات إلى تعزيز إمكانات السرد القصصي بآليات واضحة تحظى بثقة العملاء، في ضوء الدور الذي تؤديه الأدوات الرقمية الجديدة في تحديد آلية إنشاء البيانات ومشاركتها؛ فالعملاء يرغبون في التعرف إلى مصير بياناتهم وكيفية التعامل مع المخاطر، إضافة للتأكد من أمن المعلومات المستخدمة لأغراض التسويق وإجراء الدراسات البحثية حول الأعمال وتقديم خدمات العملاء. ويُسهم نهج أمن البيانات القائم على الوعي الذاتي في توفير رؤية واضحة وشاملة للبيانات، وفهم سياقها، واتخاذ إجراءات مسؤولة، بما يعزز الثقة ويرفع مستويات التفاعل الرقمي”.

من جهتها، أكدت ماريلينا نيكو، المدير التنفيذي الأول لاستراتيجية التسويق في شركة أوديسي للأمن السيبراني، أن عدداً كبيراً من العلامات التجارية لا يزال غافلاً عن أهمية القيمة الحقيقية التي يحصل عليها العميل، لتضم بذلك صوتها إلى 43% من المشاركين في الاستبيان.

وقالت نيكو: “من المشجع ملاحظة هذا القدر من التقارب في الرؤى على مستوى القطاع. ويسعدني أنني لست الوحيدة التي ترى عدم جدوى التركيز على مواصفات المنتج بدلاً من القيمة الحقيقية التي يحصل عليها العميل، وهي إحدى أهم النتائج التي توصّل إليها الاستبيان. ويمكن تحقيق تفاعل بنّاء مع الجمهور من خلال تقديم رسائل تتمحور حول القيمة المضافة والنتائج المحققة، وهو أمرٌ ينبغي أن يكون من أولويات قطاع الأمن السيبراني، بوصفه عامل تمكين للنمو وأداةً لتخفيف المخاطر، مع التركيز على الفوائد القائمة على النتائج”.

ظهور مفهوم التواصل القائم على السرد القصصي

فيما يتعلق بالفعالية، تم تصنيف السرد القصصي البصري بوصفه أكثر الطرق فعالية في توضيح وشرح التقنيات المعقدة في هذين السوقين في منطقة الخليج العربي. وأفاد حوالي 40% من المشاركين في الاستبيان أنهم يفضلون مقاطع الفيديو والرسومات البيانية والعروض التوضيحية، بينما يفضل آخرون أسلوب السرد القصصي العاطفي والحالات الواقعية. واتفق خبراء التسويق في كلا الدولتين على أن القصص القائمة على الأدلة والتي تتمحور حول الإنسان تحقق مستويات أعلى من التفاعل، وهو ما يبدو واضحاً في الأهمية المتزايدة لدور قادة الفكر، حيث يعتقد أكثر من 75% من المشاركين أنهم يشكلون ركيزة أساسية في مجال التسويق الرقمي.

وتسلط جينيسيس، الشركة الرائدة في مجال تجربة العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، الضوء على صعوبة مواكبة متطلبات السوق في ظل الكم الكبير من المحتوى الرقمي وتعدد منصاته. وفي هذا الصدد، قال سيريل لارجنت، مدير التسويق الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في شركة جينيسيس: “وصلت المنصات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي إلى حالة من التخمة، وتحاول جميع الشركات ترسيخ حضورها في العديد من القنوات، الأمر الذي ينجم عنه في كثير من الأحيان مزيداً من الفوضى بدلاً من التواصل الحقيقي”.

وأضاف: “إن ما يترك أثراً حقيقياً لدى الجمهور هو السرد القصصي الذي يسلط الضوء على القيمة والتأثير. ويتفوق محتوى الفيديو والمحتوى العاطفي في أدائهما على النصوص المكتوبة لكونهما أقرب وأكثر ارتباطاً بالطبيعة الإنسانية. وما زالت العديد من شركات التكنولوجيا تحرص على التركيز على المنتج، بينما يكمن سر التواصل مع الجمهور اليوم في الأصالة وتقديم محتوى مثير للاهتمام بالنسبة له. ويلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً بوصفه عامل تمكين، لكن لا يمكنه أن يحل محل الإبداع أو الرؤى البشرية”.

دور العلاقات العامة في تبسيط التكنولوجيا

تتمثل أبرز التحديات الرئيسية الأخرى التي يواجهها الخبراء في الوصول إلى الجمهور المناسب، وترسيخ مصداقية العلامة التجارية بسرعة، وتعديل الاستراتيجيات العالمية بما يتناسب مع الثقافات المحلية. 

وتدرك لوجيكوم، شركة التوزيع الرائدة للحلول التكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط، أهمية العلاقات العامة متعددة الأوجه في ردم هذه الفجوة. ومن جانبه قال جان مجدي، المتخصص في تكنولوجيا المعلومات في شركة لوجيكوم: “تسهم دولة الإمارات بدور محوري في رسم ملامح مشهد التكنولوجيا العالمي، لكن ما زالت بعض العلامات التجارية تواجه تحديات في سعيها لإرساء تواصل فعال مع الجمهور المستهدف. وتفتقر الجهود التسويقية التي تعتمد فقط على الحملات الرقمية ومقاييس الأداء في كثير من الأحيان إلى السرد القصصي الذي يمنح العلامة التجارية قيمتها الدائمة. ولا يمكن للتسويق الرقمي بمفرده تقديم عائد على الاستثمار، حيث تحتاج الشركات إلى منهجية شاملة تجمع بين العلاقات العامة والمحتوى والتفاعل مع العملاء”. 

وأضاف: “بالنسبة للمؤسسات العاملة في قطاع الأعمال، يسهم المحتوى المرئي مثل مقاطع الفيديو والعروض التوضيحية بدور كبير في مساعدة العملاء على فهم أهمية التكنولوجيا في تعزيز الإنتاجية والفعالية. وتبقى العلاقات العامة عاملاً جوهرياً بفضل دورها في تبسيط التكنولوجيا المعقدة للجمهور المستهدف وإبراز تأثيرها الحقيقي”. 

الرؤى المحلية والمواءمة الإقليمية

يركز مسؤولو التواصل على استقطاب العملاء المحتملين، والسرد القصصي ذي الطابع المحلي، وتميز العلامة التجارية، حيث يخصص حوالي 40% منهم جزءاً من الميزانية من أجل التركيز على استراتيجيات التواصل المتكاملة التي تجمع بين العلاقات العامة والمحتوى والتسويق الرقمي. 

وشدد المشاركون في الاستبيان أيضاً على أهمية الرؤى المحلية والثقة والأصالة بوصفها عوامل رئيسية للتواصل الناجح، كما أشار أكثر من نصفهم إلى الدور الهام الذي تلعبه العلاقات الشخصية والرسائل التي تهتم بأدق التفاصيل الثقافية. كما تحدث 45% منهم تقريباً حول حالة التشتت التي يعاني منها المشهد الإعلامي، والحاجة الملحة إلى تبني استراتيجيات خاصة بكل منطقة. 

وعبّر المشاركون عن تفاؤلهم بمستقبل التكنولوجيا في المنطقة، حيث جاء الذكاء الاصطناعي والأتمتة في صدارة القطاعات من حيث فرص النمو خلال السنوات الخمس القادمة، تليهما قطاعات التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا الصحية وتكنولوجيا التعليم والخدمات اللوجستية/ سلاسل التوريد. وتُبرز هذه النتائج وجود قطاع تكنولوجي يمضي بخطوات واثقة نحو المستقبل، ويقوم على الأصالة المحلية والطموح العالمي.

ومع استمرار التطور في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في إحداث تغييرات جذرية في قطاع الاتصالات التسويقية، يسلط تقرير أكشن جلوبال كوميونيكيشنز الضوء على أهمية السرد القصصي الذي يخاطب العواطف. وقالت كاميليا دابو، المدير العام للوكالة في دولة الإمارات: “يوفر الاستبيان مجموعة من الرؤى الرئيسية يؤكد فيها على العوامل الجوهرية لتحقيق النجاح في قطاع التواصل الحديث، من خلال تسليط الضوء على حاجة العلامات التجارية إلى التفاعل مع جمهورها بروح إنسانية وأسلوب أكثر عمقاً في ظل المشهد الرقمي المزدحم الذي نعيشه اليوم”.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة يدشّن مركز “بيبسيكو” الإقليمي للبحث والتطوير في الرياض بقيمة 37.5 مليون ريال سعودي
بقلم 21/09/2026
لايف ستايل
الخطوط الجوية القطرية تستعرض خدماتها المبتكرة والاتصال السريع بالإنترنت على متن الطائرة وتجارب السفر المتطورة خلال معرض سوق السفر العربي 2026
بقلم 17/09/2026
لايف ستايل
ستاندرد تشارترد ومجموعة LMAX توسّعان شراكتهما لتشمل خدمات حفظ الأصول الرقمية في لوكسمبورغ ومركز دبي المالي العالمي
بقلم 17/09/2026
نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة يدشّن مركز “بيبسيكو” الإقليمي للبحث والتطوير في الرياض بقيمة 37.5 مليون ريال سعودي

افتتحت «بيبسيكو» مركزها الإقليمي الجديد للبحث والتطوير في الرياض باستثمار يبلغ 37.5 مليون ريال سعودي، بهدف تطوير نكهات وعبوات مبتكرة، وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاقتصاد القائم على المعرفة.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

دشّن معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، اليوم، مركز “بيبسيكو” الإقليمي الجديد للبحث والتطوير (R&D) في الرياض ، الذي تبلغ تكلفته 37.5 مليون ريال سعودي (10 ملايين دولار). ويعكس المركز، الذي تم تصميمه لجمع مختلف مراحل الابتكار تحت سقف واحد ، التزام الشركة بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر تمكين الكفاءات السعودية، وتعزيز قطاع البحث والتطوير والاقتصاد القائم على المعرفة، وتوطين سلاسل القيمة الخاصة.

وسيُركّز المركز على تطوير نكهات وعبوات تغليف جديدة بالعمل مع خبراء ومهندسين سعوديين وفرق من شبكة البحث والتطوير الإقليمية والعالمية التابعة لشركة بيبسيكو، والتي تضم مراكز ابتكار في كل من البرازيل، والصين، وألمانيا، والمكسيك والولايات المتحدة. وسيسهم ذلك في تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، ونقل الرؤى المستمدة من أعمال المركز في الرياض إلى فرق “بيبسيكو” في مختلف أنحاء المنطقة.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للأغذية لدى شركة «بيبسيكو» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان، أحمد الشيخ: “تُعدّ بيبسيكو شريكًا لقطاع الأغذية السعودي منذ أكثر من سبعة عقود، ونواصل التزامنا بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي ترسّخ نموّ الاقتصاد المحلي. ونحرص على أن نكون جزءاً فاعلاً من التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة، وأن نواكب عن كثب تفضيلات وأذواق المستهلكين المتغيرة وتطلعاتهم. ومن خلال هذا الاستثمار، نركز على تطوير منتجات مبتكرة تلبي ما يبحث عنه المستهلكون، بما في ذلك النكهات المستوحاة من المذاق المحلي والخيارات الصحية. والأهم من ذلك، أننا ملتزمون بمواصلة إيجاد الفرص الوظيفية ودعم الجيل المقبل من الخبراء السعوديين.”

بدوره، قال رئيس قسم البحث والتطوير في شركة «بيبسيكو» لمنطقة الشرق الأوسط، ماجد أوشي: “لطالما كان فهم تفضيلات الأفراد والنكهات التي تذكرهم بوطنهم، والوجبات الخفيفة التي يفضلونها خلال الجلسات العائلية أو المناسبات الاجتماعية، محوراً أساسياً لجهودنا في مجال البحث والتطوير. ويوفر لنا هذا المركز الأدوات اللازمة لترجمة هذه التفضيلات إلى ابتكارات جديدة بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، بما يتيح لنا تطوير محفظة منتجاتنا باستمرار بما يواكب تطورات أذواق المستهلكين وتطلعاتهم.”

إلى ذلك، يسهم المركز الإقليمي الجديد للبحث والتطوير (R&D) في تسريع وتبسيط عمليات البحث والتطوير من خلال جمع مختلف مراحل الابتكار تحت سقف واحد، بما يتيح تحويل الأفكار إلى منتجات وحلول ملموسة بوتيرة أسرع. ويضم المركز “مساحة تفاعلية للمستهلكين” مجهزة بشاشات بزاوية 360 درجة وأنظمة للتحكم بالمناخ، تتيح محاكاة بيئات متنوعة مثل الشاطئ، والملاعب، ودور السينما، وغيرها. كما يضم “مطبخاً ومنطقة للابتكار” لتطوير الوصفات واختبارها بشكل فوري، و”غرفة لمجموعات التركيز” لاستطلاع آراء المستهلكين مباشرة، و”لجنة للتقييم الحسي” لتحويل التجارب والانطباعات إلى بيانات ومؤشرات قابلة للقياس، فضلاً عن مجموعة من المختبرات المتخصصة لاختبار الجودة وتطوير مواد التعبئة والتغليف وخلطات التوابل.

ويعكس المركز حضور شركة بيبسيكو المتنامي في المملكة، ففي العام 2025 أعلنت الشركة استكمال توسعة مصنعها في الدمام. وتدير الشركة اليوم، بالتعاون مع شركائها، 86 موقعًا في المملكة العربية السعودية، وتوفر أكثر من 9,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، كما تحصل على 100% من احتياجاتها من البطاطس عبر الموردين المحليين، في إطار تعزيز سلاسل الإمداد المحلية. ويمثل مركز البحث والتطوير الجديد المرحلة التالية من التزام شركة بيبسيكو الذي يتضمن بناء القدرات على المدى الطويل.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop