«إتش دي آي غلوبال» تسجل نمواً في أرباح النصف الأول من 2026 وتواصل توسعها في الشرق الأوسط
سجلت «إتش دي آي غلوبال» نمواً في أرباح النصف الأول من 2026، مع توسيع قدراتها في الشرق الأوسط.
سجلت «إتش دي آي غلوبال» نمواً في أرباح النصف الأول من 2026، مع توسيع قدراتها في الشرق الأوسط.
حققت شركة التأمين على الشركات والمخاطر المتخصصة «إتش دي آي غلوبال» أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعاً بالاكتتاب المنضبط، وانخفاض تعويضات الخسائر الكبرى، وارتفاع عوائد الاستثمار.
وفي الشرق الأوسط، واصل مكتب «إتش دي آي غلوبال دبي» تعزيز حضوره الإقليمي عبر توسيع قدراته المتخصصة ودعم العملاء في مواجهة المخاطر المتزايدة التعقيد ضمن قطاعات رئيسية تشمل البنية التحتية والإنشاءات والطاقة والأمن السيبراني.
وقال ويليم فان ويك، المدير العام لشركة «إتش دي آي غلوبال دبي»: «على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي عالمياً، عززت المرونة التي أظهرتها الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي الثقة بمسار النمو طويل الأجل في المنطقة».
وأضاف: «واصلنا خلال النصف الأول من العام الاستثمار في كوادرنا وقدراتنا، مع التركيز على تعزيز خبراتنا في التأمين السيبراني والطاقة وهندسة مخاطر الإنشاءات. ومع تنفيذ الشركات مشاريع أكثر تعقيداً وتوسعها عبر الحدود، يتزايد الطلب على برامج التأمين متعددة الجنسيات وحلول المخاطر المتخصصة التي تجمع بين الخبرة التقنية والفهم العميق للسوق المحلية».
وعالمياً، استقرت إيرادات التأمين في النصف الأول عند 5 مليارات يورو، متأثرة بتقلبات العملات والاكتتاب المنضبط. وارتفعت نتائج خدمات التأمين بنسبة 8% إلى 465 مليون يورو.
وبلغت مدفوعات الخسائر الكبرى 92 مليون يورو، مقارنةً بـ142 مليون يورو في الفترة السابقة، وجاءت أقل بمقدار 209 ملايين يورو من الموازنة المخصصة للفترة.
وظلت خسائر الكوارث الطبيعية دون الموازنة خلال النصف الأول، في حين استمرت الخسائر الكبيرة الناجمة عن الأنشطة البشرية في مختلف القطاعات. وتحسنت النسبة المجمعة إلى 90.7%، مقارنةً بـ91.6%.
وارتفع صافي النتائج المالية والاستثمارية للتأمين قبل تأثيرات العملات إلى 169 مليون يورو، مقارنةً بـ99 مليون يورو، بدعم من زيادة حجم الاستثمارات وارتفاع إيرادات الفوائد.
واستقرت الأرباح قبل الفوائد والضرائب عند 381 مليون يورو، مقارنةً بـ377 مليون يورو، بينما ارتفعت مساهمة القطاع في صافي أرباح المجموعة بنسبة 7% إلى 292 مليون يورو.
وفي دول مجلس التعاون الخليجي، حافظ النشاط الاستثماري على مرونته رغم تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وبدعم من القيادة الحكيمة والأسس الاقتصادية القوية واستمرار الاستثمار في البنية التحتية والطاقة والتنويع الاقتصادي، حافظت المنطقة على زخم الأعمال وعززت مكانتها وجهةً موثوقة للتجارة والاستثمار الدوليين.
وأضاف فان ويك: «نظل متفائلين للغاية بشأن الفرص المتاحة في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط. وتوفر استراتيجية Xcelerate29 خارطة طريق واضحة لتعزيز قدراتنا وتوسيع حضورنا في مجالات النمو الرئيسية، بما يشمل الأمن السيبراني والطاقة والإنشاءات».
وتابع: «في ظل استمرار استثمارات المنطقة في البنية التحتية والتنمية الصناعية، نرى فرصاً كبيرة لتعميق دورنا كشريك موثوق في مسيرة التحول، ومساعدة العملاء على إدارة التغيرات بثقة، ودعم النمو المستدام طويل الأجل».
تصدرت الشركات الناشئة الإماراتية نشاط التمويل في المنطقة خلال أغسطس، بعدما جمعت 362 مليون دولار عبر 13 صفقة، فيما ارتفع إجمالي التمويلات الإقليمية بنسبة 117% مقارنة بيوليو.
تصدرت الشركات الناشئة في الإمارات نشاط جمع التمويل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال أغسطس، بعدما استقطبت استثمارات إجمالية بقيمة 362 مليون دولار.
وتوزعت هذه الاستثمارات على 13 صفقة، لتشكل الحصة الأكبر من إجمالي التمويلات التي جمعتها الشركات الناشئة في المنطقة، والتي ارتفعت بنسبة 117% مقارنة بيوليو إلى 375 مليون دولار، وبنسبة 11% على أساس سنوي، وفقاً لبيانات «ومضة» و«ديجيتال دايجست».
وجاءت السعودية في المرتبة الثانية بتمويلات بلغت 10.25 مليون دولار موزعة على ست صفقات، تلتها الأردن بمليوني دولار، وعُمان بـ500 ألف دولار، والعراق بـ150 ألف دولار، ثم البحرين بـ100 ألف دولار.
وسجل قطاع التكنولوجيا المالية أكبر عدد من الصفقات بقيمة إجمالية بلغت 83.75 مليون دولار، بينما استحوذ قطاع التنقل على الصفقة الأعلى قيمة، بفضل التمويل القياسي البالغ 250 مليون دولار الذي جمعته شركة «موف».