الخطوط الجوية التركية تحصل على لقب “أفضل شركة طيران في أوروبا” للمرة الحادية عشرة
حصدت الخطوط الجوية التركية ثماني جوائز ضمن جوائز سكاي تراكس العالمية 2026، أبرزها لقب «أفضل شركة طيران في أوروبا» للمرة الحادية عشرة، خلال حفل أقيم في لندن.
حصدت الخطوط الجوية التركية ثماني جوائز ضمن جوائز سكاي تراكس العالمية 2026، أبرزها لقب «أفضل شركة طيران في أوروبا» للمرة الحادية عشرة، خلال حفل أقيم في لندن.
عززت الخطوط الجوية التركية، التي تُسيّر رحلات إلى أكبر عدد من الدول حول العالم مقارنة بأي شركة أخرى في العالم، مكانتها الراسخة في قطاع الطيران، بعد حصولها على لقب “أفضل شركة طيران في أوروبا” للمرة الحادية عشرة، وذلك ضمن جوائز سكاي تراكس العالمية لشركات الطيران لعام 2026. وتُعد هذه الجوائز بمثابة “جوائز الأوسكار” في قطاع الطيران، وقد جرى تقديمها خلال حفل أقيم في العاصمة البريطانية لندن في 18 سبتمبر.
وإلى جانب لقب “أفضل شركة طيران في أوروبا”، حصلت الخطوط الجوية التركية على جائزة “أفضل خدمة طعام في درجة رجال الأعمال على مستوى العالم” للمرة العاشرة، وجائزة “أفضل شركة طيران في جنوب أوروبا” للمرة الثالثة عشرة. كما حصلت الخطوط الجوية التركية على خمس جوائز إضافية ضمن فئتي الدرجة السياحية ودرجة رجال الأعمال في أوروبا وجنوب أوروبا، ليصل إجمالي عدد الجوائز التي حصدتها خلال الحفل إلى ثماني جوائز.
وتعليقًا على الفوز بهذه الجوائز، قال البروفيسور مراد شكر، رئيساً لمجلس الإدارة وللجنة التنفيذية للخطوط الجوية التركية: “يسعدنا أن نحصل على لقب “أفضل شركة طيران في أوروبا” للمرة الحادية عشرة، وأن نتصدر أيضًا فئات أخرى. ويؤكد هذا الإنجاز مجددًا التقدير الدولي للمستويات الرفيعة التي نلتزم بها في مختلف مراحل تجربة سفر ضيوفنا، بدءًا من جودة الخدمة ووصولًا إلى ما نقدمه من تجارب ومأكولات متميزة على متن رحلاتنا. كما أن استناد هذه الجوائز بشكل مباشر إلى تقييمات مسافرينا يمنحها أهمية خاصة بالنسبة لنا. وفي الوقت الذي ننقل فيه كرم الضيافة التركية لضيوفنا من مختلف أنحاء العالم، نواصل العمل على الارتقاء بجودة خدماتنا وتعزيزها في كل نقطة من نقاط تواصلنا مع المسافرين. وأود أن أتوجه بالشكر إلى جميع زملائنا الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز، وإلى ضيوفنا على ثقتهم بنا. وستواصل الخطوط الجوية التركية بكل فخر تمثيل بلدنا في الأجواء، والمضي قدمًا في الإسهام في رسم ملامح مستقبل قطاع الطيران العالمي.”
من جانبه، قال إدوارد بلايستد، الرئيس التنفيذي لشركة سكاي تراكس: “نتقدم بالتهنئة إلى الخطوط الجوية التركية على هذه الإنجازات المتميزة ضمن جوائز شركات الطيران العالمية لعام 2026. ويعكس حصولها على لقب “أفضل شركة طيران في أوروبا”، واحتلالها المركز الخامس عالميًا، وفوزها بجائزة “أفضل خدمة الطعام في درجة رجال الأعمال على مستوى العالم”، مستوى التميز الذي يواصل شريكها Turkish DO&CO ترسيخه، بما يسهم في وضع معايير جديدة لقطاع الطيران. كما تقدم الخطوط الجوية التركية لعملائها منتجات وخدمات متطورة، إلى جانب مستويات رفيعة من الخدمة والضيافة.”
بصفتها حاملةً للرقم القياسي العالمي في موسوعة “ينيس للأرقام القياسية™ لأوسع شبكة رحلات تشمل ست قارات، تواصل الخطوط الجوية التركية ريادتها في قطاع الطيران في مجالات الاستدامة والتكنولوجيا والابتكار، بالتوازي مع نقل قيم الضيافة التركية إلى أنحاء العالم. ومع مواصلة تعزيز حضورها العالمي من خلال فلسفة الخدمة التي تتمحور حول وضع تجربة المسافر في صميم أولوياتها، رسخت الناقلة الوطنية مكانتها القوية في قطاع الطيران الدولي مجدداً، محققةً ثمانية إنجازات جديدة ضمن جوائز سكاي تراكس العالمية لشركات الطيران
داليبَال القابضة توقّع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً مع «سبارك» لتطوير قاعدة متقدمة لتصنيع معدات الطاقة في السعودية، باستثمارات إجمالية متوقعة تبلغ 2.1 مليار دولار، منها 600 مليون دولار للمرحلة الأولى، في خطوة تدعم توطين الصناعات وتعزيز سلاسل الإمداد وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أعلنت مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) وشركة داليبال القابضة المحدودة عن توقيع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً، على مساحة تبلغ 1,030,916 متراً مربعاً في سبارك، في خطوة تمثل محطة رئيسية في خطط داليبَال لإنشاء قاعدة متطورة للتصنيع الذكي لمعدات الطاقة في المملكة العربية السعودية.
وبموجب الاتفاقية، ستتولى شركة داليبال الدولية للصناعة، التابعة والمملوكة بالكامل لشركة داليبال القابضة المحدودة (HKEX: 1921)، تطوير الموقع ليكون منصة تصنيع رئيسية تخدم المملكة العربية السعودية وأسواق منطقة الشرق الأوسط والأسواق الدولية. وتمثل الاتفاقية انتقال المشروع من مرحلة التخطيط الاستراتيجي إلى مرحلة التطوير والتنفيذ على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمارات في المشروع بالمملكة إلى نحو 2.1 مليار دولار أمريكي، فيما تبلغ استثمارات المرحلة الأولى نحو 600 مليون دولار أمريكي. وستدعم هذه الاستثمارات تطوير قدرات التصنيع المتقدمة للأنابيب الفولاذية غير الملحومة، بما في ذلك أنابيب تغليف وإنتاج آبار النفط والغاز، وأنابيب الحفر، وأنابيب الهيدروجين.
ويقع المشروع في موقع استراتيجي ضمن سبارك، بما يتيح له الاستفادة من منظومة صناعية متكاملة، وبنية تحتية ومرافق وخدمات لوجستية متطورة، إلى جانب قربه من أبرز أسواق الطاقة والصناعة في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز القدرات التصنيعية المحلية ودعم توطين سلاسل الإمداد الاستراتيجية لقطاع الطاقة.
صرح الرئيس والمدير التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، مشعل الزغيبي: “يمثل توقيع اتفاقية الإيجار لمدة 25 عاماً محطة مفصلية في مسيرة استثمار داليبال في سبارك. ويؤكد استثمار المرحلة الأولى البالغ 600 مليون دولار أمريكي، إلى جانب الطموح الاستثماري الإجمالي الذي يقارب 2.1 مليار دولار أمريكي، حجم التزام داليبَال تجاه المملكة العربية السعودية، وثقة الشركات الصناعية الصينية الرائدة في آفاق النمو طويلة الأمد في المملكة. ونفخر بشراكتنا مع داليبَال في إنشاء منصة تصنيع عالمية المستوى من شأنها تعزيز التوطين، وتطوير قدرات صناعية عالية القيمة، وخدمة أسواق الطاقة في مختلف أنحاء المنطقة.”
وصرح رئيس مجلس إدارة شركة داليبَال القابضة، منغ فانيونغ: “تمثل المملكة العربية السعودية سوقاً استراتيجية مهمة لشركة داليبَال، وأحد الركائز الرئيسية لاستراتيجيتنا للتوسع الدولي. وسيتيح لنا إنشاء قاعدة تصنيع متقدمة في سبارك أن نكون أقرب إلى عملائنا، وأن نحسّن كفاءة سلاسل الإمداد الإقليمية، وأن نبني منصة طويلة الأمد للنمو في منطقة الشرق الأوسط. ويسعدنا المضي قدماً في هذه الشراكة مع سبارك، ونتطلع إلى الإسهام بخبراتنا التقنية وقدراتنا التصنيعية وتجربتنا الدولية في دعم التنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية. ونحن على ثقة بأن هذا المشروع سيصبح نموذجاً يحتذى به للتعاون الاقتصادي بين الصين والمملكة العربية السعودية.”
ويأتي هذا المشروع امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقعتها داليبَال مع سبارك في نوفمبر 2024 لتطوير منشأة لتصنيع الأنابيب الفولاذية غير الملحومة على مساحة تتجاوز مليون متر مربع. ومنذ ذلك الحين، واصلت داليبَال تطوير استراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك تأسيس وتطوير شركتها التابعة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب الإعداد لإنشاء منصة تصنيع متطورة ومستدامة وذكية. ويتوافق هذا الاستثمار مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما في ذلك توطين الصناعات ذات القيمة العالية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، واستقطاب الاستثمارات الدولية، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز صناعي وطاقة عالمي.