انسحب الرئيس التنفيذي لأرامكو من مؤتمر طاقة دولي رئيسي على خلفية تصاعد التوترات في البلاد
ألغى أمين الناصر مشاركته في «سيرا ويك» وسط تصاعد التوترات الدولية، في خطوة تعكس حجم الضغوط على قطاع الطاقة العالمي واضطراب الإمدادات في المنطقة.
ألغى أمين الناصر مشاركته في «سيرا ويك» وسط تصاعد التوترات الدولية، في خطوة تعكس حجم الضغوط على قطاع الطاقة العالمي واضطراب الإمدادات في المنطقة.
ألغى أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، مشاركته المقررة في مؤتمر الطاقة «سيرا ويك» في هيوستن، للبقاء في السعودية على خلفية الصراع مع إيران، بحسب مصدر في القطاع لوكالة رويترز.
ويُعدّ الناصر، الذي يقود أكبر مُصدّر للنفط في العالم منذ أكثر من عقد، من أبرز المتحدثين في هذا المؤتمر، أحد أكبر فعاليات قطاع الطاقة عالمياً.
ويُنظَّم مؤتمر «سيرا ويك» من قبل S&P Global، ويبدأ يوم الاثنين، ويستقطب كبار التنفيذيين والمسؤولين الحكوميين وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة آفاق سوق الطاقة العالمي. ويُبرز انسحاب الناصر حجم التحديات التي يواجهها في التعامل مع أزمة إيران. ولم يصدر تعليق فوري من S&P Global، مشيرةً إلى أن أي تحديثات على البرنامج ستُنشر عبر الأجندة الرسمية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الصراع، الذي دخل أسبوعه الرابع وأسفر عن مقتل أكثر من 2000 شخص، وأدى إلى اضطراب الأسواق العالمية، مع شنّ إيران ضربات انتقامية استهدفت البنية التحتية للطاقة في الخليج وأدت فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. كما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران بتصعيد إضافي يستهدف منشآت الطاقة، حيث هدد ترامب بقصف محطات الكهرباء في إيران إذا لم يتم إعادة فتح المضيق بالكامل.
كما لن يحضر الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، المؤتمر في هيوستن، لكنه سيشارك افتراضياً في إحدى جلساته من الكويت.
تواجه أرامكو واحدة من أكبر أزماتها منذ جائحة كوفيد-19 وهجمات عام 2019 على منشآت بقيق وخريص، التي عطّلت حينها أكثر من نصف إنتاج السعودية النفطي. وخلال إعلان نتائجها في 10 مارس، حذّر الناصر من “عواقب كارثية” على أسواق النفط العالمية إذا استمر تعطّل مضيق هرمز.
ولتجاوز المضيق، تنقل أرامكو ملايين البراميل يومياً من الخام من الساحل الشرقي إلى الغربي، كما خفّضت إنتاجها بنحو مليوني برميل يومياً من حقلين، بحسب رويترز.
ويجري تحميل الناقلات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، الذي توقّف مؤقتاً عن عمليات التحميل الأسبوع الماضي، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، بعد اعتراض صاروخ باليستي وهجوم بطائرة مسيّرة استهدف مصفاة مجاورة.
كما تعرّضت مصفاة سامرف، المشروع المشترك بين أرامكو وإكسون، لهجوم بطائرة مسيّرة في 19 مارس، ضمن موجة هجمات إيرانية استهدفت منشآت الطاقة في الخليج، بما في ذلك في الكويت، رداً على ضربات إسرائيلية لحقل جنوب بارس للغاز. وشملت الهجمات أيضاً مجمع رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، حيث أفاد مسؤول في «قطر للطاقة» بأن 17% من طاقة إنتاج الغاز المسال في البلاد ستتوقف لمدة تصل إلى خمس سنوات.
ومن غير المرجح أن يشارك ممثلون عن شركة مبادلة في المؤتمر، وفقاً لمصدر مطّلع.
ولم يتضح بعد ما إذا كان سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لأدنوك، سيحضر شخصياً، رغم إدراجه كمتحدث على موقع المؤتمر، فيما لم ترد الشركة فوراً على طلب للتعليق.
وخلال نسخة العام الماضي، دعا الجابر إلى “جعل الطاقة عظيمة مجدداً”، على غرار شعار ترامب، مع التعهد باستثمارات كبيرة في الولايات المتحدة، بينما صرّح الناصر آنذاك بأن فرص نجاح خطط التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري ضئيلة للغاية.
أطلقت أرامكس خدمة Data Center Logistics لتوفير حلول لوجستية متكاملة لمراكز البيانات، من معدات الطاقة والتبريد إلى خوادم الذكاء الاصطناعي، مع ضمان نقل آمن وتسليم دقيق في المواعيد.
أطلقت شركة أرامكس (المدرجة في سوق دبي المالي تحت الرمز ARMX)، الرائدة عالمياً في توفير الحلول اللوجستية وحلول النقل الشاملة، اليوم خدمة Aramex Data Center Logistics لإدارة عمليات التسليم التي يشكّل فيها الوقت عاملًا حاسمًا، بدءًا من دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا وتايوان وجنوب الولايات المتحدة.
تعتمد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، من أبوظبي والرياض إلى جوهور وتكساس ولويزيانا، على شحنات تُعدّ من الأكثر تعقيدًا من حيث متطلّباتها اللوجستية. فقد يستغرق وصول المحوّلات الكهربائية ووحدات التبريد إلى الموقع عامًا أو أكثر من تاريخ طلبها، ويجب أن يتماشى توقيت وصولها مع سير أعمال البناء. ومع تسليم القاعات، تصِل خزائن خوادم الذكاء الاصطناعي تباعًا؛ إذ يبلغ وزن الخزانة الواحدة داخل صندوق الشحن نحو 1.75 طن متري، وتُقدّر قيمتها بعدّة ملايين من الدولارات، وتخضع لضوابط التصدير، وقد تتعرّض للتلف أثناء النقل من دون أن يظهر على الصندوق أيّ أثر يدلّ على ذلك.
واليوم، غالبًا ما تتوزّع عمليات التسليم هذه بين جهات متعدّدة، تشمل وكلاء الشحن والمخلّصين الجمركيين وشركات نقل الحمولات الثقيلة وفرق تركيب المعدّات، من دون أن تتحمّل جهة واحدة مسؤولية رحلة الشحنة بأكملها. وقد يؤدّي تأخّر شحنة واحدة أو تعرّضها للتلف إلى تأجيل موعد بدء تشغيل مركز البيانات.
وتتولّى خدمة Aramex Data Center Logistics المسؤولية عن هذه الرحلة بأكملها، بما يشمل:
تُنقل كل خزانة لخوادم الذكاء الاصطناعي وفق إجراء مُوحّد ومُوثّق، وتُرافقها أجهزة استشعار داخل صندوق الشحن المُحكم الإغلاق، ترصد الصدمات والمَيلان ودرجة الحرارة والرطوبة طوال الرحلة، من المصنع حتى التسليم الموثّق بالتوقيع في مركز البيانات.
تستند هذه الخدمة إلى خبرة أرامكس التي تمتدّ لأكثر من أربعين عامًا في مجال خدمات الشحن والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية للمشاريع. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، تُدير أرامكس أكبر شبكة للخدمات اللوجستية في المنطقة، تضمّ أكثر من 7,000 موظّف، إلى جانب محطّات ومستودعات وشاحنات وفرق جمركية تابعة لها في كلّ سوق. وتعمل فرق أرامكس في تايوان وماليزيا وسنغافورة والولايات المتحدة وأوروبا مباشرةً مع المصانع المنتجة لهذه المعدّات، لتتولّى شركة واحدة مسؤولية الشحنات عند نقطتَي الانطلاق والوصول.
وفي هذا الصدد، قال أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرامكس: »ترتهن وتيرة إنجاز مركز البيانات بأبطأ عملية تسليم إليه. فالشركات التي تعمل على بناء قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي تلتزم بمواعيد لا مجال لتغييرها، وتعتمد على معدّات تُصنَّع في قارّة وتُركَّب في أخرى. وهذا تحديدًا هو صميم عمل أرامكس: نقل هذه الشحنات عبر الحدود وتسليمها في مواعيدها وبحالة سليمة. وتُسخّر خدمة Data Center Logistics هذه القدرات لدعم إحدى أكثر عمليات تشييد البنى التحتية تطلّبًا في عصرنا، وتمثّل خطوة مهمّة في مسيرة نمو أرامكس بوصفها شركة عالمية للخدمات اللوجستية«.
وتُقدّم Aramex Data Center Logistics خدماتها لمطوّري مراكز البيانات ومشغّليها، ومقاولي البناء، والشركات المصنّعة لمعدّات الطاقة والتبريد والحوسبة.