بي اتش ام كابيتال تُعلن عن نتائج قوية للربع الأول من عام 2026 مع نمو الإيرادات بنسبة 38% | Kanebridge News بي اتش ام كابيتال تُعلن عن نتائج قوية للربع الأول من عام 2026 مع نمو الإيرادات بنسبة 38% | Kanebridge News
Ar
Share Button

بي اتش ام كابيتال تُعلن عن نتائج قوية للربع الأول من عام 2026 مع نمو الإيرادات بنسبة 38%

أعلنت بي اتش ام كابيتال عن نتائج قوية للربع الأول من عام 2026، مع نمو الإيرادات بنسبة 38% لتصل إلى 61.9 مليون درهم، فيما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 22% إلى 13.8 مليون درهم. كما عززت الشركة ريادتها في أسواق المال الإماراتية عبر استحواذها على 42% من إجمالي الحسابات الجديدة المفتوحة في سوقي أبوظبي ودبي الماليين خلال الربع الأول، مدفوعة باستراتيجيتها القائمة على التحول الرقمي، التوسع السوقي، وتعزيز تجربة المستثمرين.

بقلم
Mon, May 18, 2026Grey Clock 2 min

أعلنت بي اتش ام كابيتال، المؤسسة المالية الرائدة في أسواق رأس المال في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن نتائجها المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، محققة نمواً قوياً عبر مختلف المؤشرات المالية والتشغيلية الرئيسية، مما يعزز مكانتها كمؤسسة رائدة في قطاع أسواق المال الإماراتية.

سجلت الشركة إيرادات إجمالية بلغت 61.9 مليون درهم، بارتفاع نسبته 38% على أساس سنوي، فيما بلغ صافي الأرباح 13.8 مليون درهم، محققاً نمواً بنسبة 22% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. كما بلغت حقوق المساهمين 523 مليون درهم، بزيادة نسبتها 3% مقارنة بنهاية عام 2025، ما يعكس قوة المركز المالي للشركة واستدامة مسار النمو وكفاءة تنفيذ استراتيجيتها المؤسسية.

وعلى الصعيد التشغيلي، واصلت بي اتش ام كابيتال تعزيز ريادتها السوقية من خلال فتح 18,484 حساباً جديداً في كل من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي خلال الربع الأول، بما يمثل 42% من إجمالي الحسابات الجديدة المفتوحة في السوقين، وهو ما يؤكد مكانة الشركة الرائدة في استقطاب المستثمرين الجدد إلى أسواق المال الإماراتية.

ويأتي هذا الأداء القوي في ظل بيئة اقتصادية إقليمية وعالمية مليئة بالتحديات، ما يعكس مرونة وسيولة وقوة البنية المؤسسية للأسواق المالية في دولة الإمارات. ورغم استمرار التحديات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية، تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كوجهة استثمارية آمنة على مستوى المنطقة، مدعومة بأطر تنظيمية متطورة، ومبادرات تنويع اقتصادي، وثقة متزايدة من المستثمرين.

وقال الشيخ الدكتور عمار بن ناصر المعلا، رئيس مجلس إدارة شركة بي اتش ام كابيتال: “تعكس نتائج بي اتش ام كابيتال خلال الربع الأول من عام 2026 قوة توجهاتنا الاستراتيجية، إلى جانب متانة ومرونة أسواق المال الإماراتية. ورغم التحديات الإقليمية، تواصل دولة الإمارات إثبات استقرارها الاقتصادي ونضجها المؤسسي، بما يعزز مكانتها كواحدة من أكثر المراكز المالية مرونة على مستوى العالم. ونؤكد التزامنا بمواصلة دعم تطور أسواق المال الإماراتية، وتعزيز وصول المستثمرين إلى الفرص الاستثمارية، والمساهمة في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.”

من جانبه، قال السيد عبد الهادي السعدي، الرئيس التنفيذي لشركة بي اتش ام كابيتال: “تعكس نتائج الربع الأول استمرار الزخم القوي عبر مختلف أنشطة الشركة الرئيسية، مع نمو متواصل في الإيرادات والربحية. واستحواذنا على 42% من إجمالي الحسابات الجديدة المفتوحة في سوقي أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي يعكس ثقة المستثمرين في بي اتش ام كابيتال، وقدرتنا على تقديم تجربة رقمية متطورة وسلسة وقابلة للتوسع في إجراءات فتح الحسابات. وسنواصل البناء على هذا الأداء من خلال توسيع قدراتنا، وتعزيز حضورنا في الأسواق، ودفع الابتكار عبر منصتنا، بما يرسخ مكانتنا كمنصة رائدة للوصول إلى أسواق المال الإماراتية.”

ويستند النمو المتواصل لشركة بي اتش ام كابيتال إلى تركيزها على التحول الرقمي، والتوسع في الأسواق، وتعزيز تجربة العملاء، إلى جانب دورها الفاعل في تعزيز سيولة الأسواق ودعم النمو طويل الأمد لأسواق رأس المال الإقليمية.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop