تتسارع الاستثمارات في الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وسط تركيز متزايد على أمن الطاقة والبنية التحتية | Kanebridge News تتسارع الاستثمارات في الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وسط تركيز متزايد على أمن الطاقة والبنية التحتية | Kanebridge News
Ar
Share Button

تتسارع الاستثمارات في الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وسط تركيز متزايد على أمن الطاقة والبنية التحتية

ارتفعت الاستثمارات في الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط بنسبة 28%، لتصل إلى 12.9 مليار دولار في 2025، مع بلوغ الاستثمارات العالمية 496 مليار دولار، وفقًا لتقرير صادر عن Ansarada بالشراكة مع Infralogic. ويبرز الطلب المتسارع على طاقة الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو، فيما يعزز نموذج المشاريع المدعومة حكوميًا—كما في NEOM Green Hydrogen Project—مكانة المنطقة كسوق استراتيجي للطاقة والبنية التحتية.

بقلم
Thu, Apr 2, 2026Grey Clock 2 min

ارتفعت الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط بنسبة 28% على أساس سنوي، وفقًا لتقرير جديد صادر عن Ansarada، وهي منصة متخصصة في المشتريات. ويشير تقرير «آفاق البنية التحتية للطاقة المتجددة 2026»، المُعد بالشراكة مع Infralogic، إلى أن الاستثمارات العالمية في هذا القطاع بلغت 496 مليار دولار، مع اعتبار الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أحد أبرز المحركات.

وبلغ إجمالي الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط 12.9 مليار دولار في عام 2025، مقارنة بـ10.1 مليار دولار في 2024. وبحسب استطلاع شمل 150 من كبار التنفيذيين في مناطق آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والأمريكيتين، يبرز الشرق الأوسط كسوق استراتيجي، حيث اعتبره 25% من المشاركين من أبرز أسواق النمو في هذا المجال.

وفي وقت تواجه فيه الأسواق الغربية تحديات مثل ازدحام شبكات الكهرباء وتأخر التصاريح، يتيح نموذج المشاريع المدعومة من الحكومات في المنطقة تسريع سلاسل التوريد وتطوير مشاريع قابلة للتمويل، متجاوزًا التعقيدات التنظيمية التي تعرقل أوروبا وأمريكا الشمالية. ويُعد مشروع NEOM Green Hydrogen Project في السعودية، بقيمة 8.4 مليار دولار، مثالًا على هذا النهج، إذ يجمع بين توليد الطاقة ونقلها بالتوازي، وقد وصل إلى نسبة إنجاز 80% في 2025، بتمويل بلغ 6.1 مليار دولار.

وتتزايد الحاجة إلى الطاقة بفعل توسّع الذكاء الاصطناعي، مع توقع إنفاق يتجاوز 500 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في 2026، وارتفاع استهلاك مراكز البيانات في الولايات المتحدة إلى 409 تيراواط/ساعة بحلول 2030، ما يجعل هذا الطلب المحرك الرئيسي لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة.

كما يشير التقرير إلى تحول تخزين الطاقة بالبطاريات إلى عنصر أساسي في البنية التحتية، حيث يتوقع 34% من المشاركين في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا نموًا قويًا في هذا المجال. ومع ذلك، تظل التحديات قائمة، أبرزها عدم تكامل الأنظمة الرقمية، إذ تستخدم المؤسسات في المتوسط 3 إلى 4 أنظمة منفصلة، بينما لا يزال 55% يعتمدون على البريد الإلكتروني في عمليات حساسة.

وعلى الرغم من أن 95% من المؤسسات ترى أن عملياتها شفافة داخليًا، إلا أن 43% تعترف بضعف الشفافية تجاه الأطراف الخارجية، ما يزيد من مخاطر النزاعات القانونية. وفي المنطقة، يدمج 80% من المشاركين معايير ESG في عمليات الشراء، فيما يؤكد 90% أهمية الشفافية وقابلية التدقيق. ويخلص التقرير إلى أن النهج المتكامل، المدعوم ببنية رقمية فعالة، هو العامل الحاسم في نجاح المشاريع وتسريع تنفيذها.



قصص ذات صلة
اقتصاد
الشارقة تستهدف الاستثمار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة
بقلم 20/08/2026
اقتصاد
«إتش دي آي غلوبال» تسجل نمواً في أرباح النصف الأول من 2026 وتواصل توسعها في الشرق الأوسط
بقلم 20/08/2026
اقتصاد
جي بي مورغان في طريقه ليصبح أول بنك بقيمة تريليون دولار
بقلم 18/08/2026
الشارقة تستهدف الاستثمار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة

تعزز الشارقة الاستثمار والابتكار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة لدعم اقتصاد مستدام.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 2 min

تعمل الشارقة على تعزيز منظومة الابتكار لتسريع تطوير وتسويق الحلول العملية في مجالات المياه والغذاء والطاقة وإدارة الموارد، بقيادة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.

ويجمع المجمع بين البحث والتطوير والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، ما يوفر مسارات لتطوير الحلول الناشئة واختبارها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع.

وتشمل منظومة الابتكار في الشارقة تقنيات مرتبطة بالتنقل والبنية التحتية والتصنيع المتقدم والبناء والتكنولوجيا الرقمية. ومن بينها نظام النقل المعلق التابع لشركة «uSky Transport»، إلى جانب مشاريع الخرسانة الموصلة والهيدروجين الأخضر.

كما توظف شركة «Maxbyte» الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية لدعم التحول الصناعي، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز ممارسات التصنيع المستدام.

وتشمل المشاريع الأخرى البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، إضافة إلى تقنيات البناء المتقدمة مثل المنازل المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، التي تُظهر إمكانات التصنيع الإضافي في البيئة العمرانية.

ويسهم الابتكار في الأمن الغذائي والزراعة وإدارة المياه والطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والتقنيات البيئية في توفير فرص جديدة لشركات التكنولوجيا والمستثمرين والمشاريع الناشئة.

وتشمل هذه المجالات الزراعة الدقيقة، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والإدارة الذكية للمياه وإعادة استخدامها، وتقنيات خفض الانبعاثات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتخزين الطاقة.

وتهدف منظومة المجمع المتكاملة إلى معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه التقنيات الناشئة، وهو نقل الابتكارات من المختبرات إلى الأسواق. ومن خلال ربط الباحثين والشركات الناشئة والقطاعات الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية، توفر المنظومة فرصاً لنقل التكنولوجيا والاختبار وتنفيذ المشاريع التجريبية.

ويمكن للشركات الناشئة التحقق من فاعلية تقنياتها والتواصل مع العملاء والشركاء المحتملين، بينما تستطيع الشركات الصناعية اختبار الحلول وفقاً لتحدياتها التشغيلية، ويمكن للمستثمرين تحديد التقنيات والشركات التي تتمتع بإمكانات نمو واعدة.

وتعد المياه والغذاء والطاقة من القطاعات التي تتقاطع فيها الاستدامة بصورة متزايدة مع الفرص الاقتصادية. ويمكن للذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات القائمة على البيانات تحسين الإنتاجية الزراعية وكفاءة استخدام الموارد.

كما توفر تقنيات المعالجة المتقدمة وتحلية المياه وإعادة الاستخدام واسترداد الموارد أساليب جديدة لإدارة المياه.

وتتوسع الفرص أيضاً في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين وإدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية. ويمكن لتقنيات الاقتصاد الدائري، التي تحد من النفايات وتعزز إعادة التدوير واستعادة القيمة من الموارد، تحسين الكفاءة وابتكار نماذج أعمال جديدة.

وفي هذا السياق، تُقام فعالية «Sharjah Next – Sustainability» يومي 28 و29 أكتوبر 2026 في «SPARK»، بمشاركة الباحثين والشركات والجهات الحكومية والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا، بهدف تعزيز توطين حلول الاستدامة القابلة للتوسع وتسويقها واختبارها وتطبيقها.

وسيركز البرنامج على الأمن الغذائي والزراعة والمياه والحلول البيئية والاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وتمويل الابتكار المستدام والتقنيات الناشئة.

وإلى جانب الحوار وتبادل المعرفة، تهدف الفعالية إلى توفير فرص لنقل التكنولوجيا وتنفيذ المشاريع التجريبية وتعزيز التعاون والاستثمار من خلال ربط الشركات والباحثين والجهات الحكومية والمستثمرين.

ومن خلال هذه المبادرات، تعزز الشارقة مكانتها وجهةً لشركات التكنولوجيا والمبتكرين والباحثين والمستثمرين، مع بناء منظومة تربط البحث والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، دعماً لاقتصاد أكثر كفاءة واستدامة واستعداداً للمستقبل.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop