تطلق حملة إعلانية بالذكاء الاصطناعي في الإمارات eToro | Kanebridge News تطلق حملة إعلانية بالذكاء الاصطناعي في الإمارات eToro | Kanebridge News
Ar
Share Button

تطلق حملة إعلانية بالذكاء الاصطناعي في الإمارات eToro

أطلقت eToro حملة جديدة بعنوان “Elevate with eToro Club” تعتمد على الذكاء الاصطناعي لترويج برنامج الولاء eToro Club في الإمارات.

بقلم
Tue, Oct 7, 2025Grey Clock < 1 min

منصّة التداول والاستثمار eToro أطلقت حملة إعلانية جديدة بلمسة محلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسليط الضوء على برنامج الولاء eToro Club لعملائها المميزين.

تم تطوير الحملة بالتعاون مع استوديو Secret Level المتخصص في إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي، تحت عنوان “Elevate with eToro Club”، باستخدام أدوات متقدمة مثل Veo 3 من Google. وستُعرض عبر القنوات التلفزيونية والرقمية والإذاعية والإعلانات الخارجية في مختلف أنحاء الإمارات.

يأخذ الإعلان المشاهدين إلى شوارع دبي حيث ينضم رجل إلى برنامج eToro Club عبر هاتفه، فيبدأ بالصعود بين ناطحات السحاب فيما تُعرض مزايا النادي — من مدير حساب شخصي ورسوم صرف مخفّضة، إلى دخول صالات المطارات العالمية وحضور فعاليات حصرية — قبل أن يُختتم بمشهد يعكس كرم الضيافة العربية، تأكيداً على رسالة eToro: ارتقِ بتجربتك الاستثمارية.

قال جورج ندّاف، المدير العام لـ eToro في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:

“المستثمرون الأفراد في الإمارات من بين الأكثر تطوراً رقمياً في العالم، و73% منهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قراراتهم الاستثمارية. لذا استخدمناه ليس فقط كأداة استثمار، بل كشريك إبداعي لإنتاج محتوى محلي بسرعة ودقة.”

وأضاف أن برنامج eToro Club يميز الشركة عبر أدوات وخدمات مخصصة تلبي احتياجات المستثمرين المحليين، مقدماً تجربة راقية ومزايا حصرية.

تُواصل هذه الحملة نهج eToro في استخدام الذكاء الاصطناعي لصناعة إعلانات مبتكرة، بعد حملتها خلال أولمبياد باريس 2024 وفيديو “معركة الثور والدب” في تايمز سكوير، إلى جانب شراكتها الأخيرة مع Google DeepMind لإطلاق إحدى أولى الحملات التلفزيونية والإعلانية على YouTube التي تم إنشاؤها بالكامل عبر تقنية Veo 2.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج
بقلم 13/10/2026
لايف ستايل
الرياض تستضيف المؤتمر العالمي للملاعب والصالات الرياضية الأربعاء المقبل وسط توقعات بتجاوز قيمة قطاع الرياضة السعودي 22 مليار دولار بحلول 2030
بقلم 12/10/2026
لايف ستايل
السيارات الهجينة تعزز كفاءة استهلاك الوقود والقيمة اليومية للسائقين في الإمارات
بقلم 06/10/2026
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج

تُعزز تكاليف الطاقة المنخفضة وقوة البنية التحتية مكانة دول مجلس التعاون الخليجي كمركز متنامٍ لمراكز البيانات، مع توقعات بتضاعف قدرتها الاستيعابية ثلاث مرات لتتجاوز 3 غيغاواط خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لـ«إس آند بي غلوبال».

بقلم
Tue, Oct 13, 2026 < 1 min

تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بمقومات قوية لدعم المرحلة المقبلة من تطوير مراكز البيانات، إذ توفر تكاليف الطاقة المنخفضة ومزايا البنية التحتية بيئة ملائمة لإنشاء مراكز بيانات ضخمة، وفقاً لتقرير صادر عن «إس آند بي غلوبال».
وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات المتواصلة في مختلف مكونات منظومة البنية التحتية الداعمة، إلى جانب الأطر التنظيمية والسياسات المحفزة، تعزز دور المنطقة كمركز رئيسي للبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية.

ومع تسارع وتيرة التوسع وزيادة حجمه، أصبحت مراكز البيانات أصولاً تتطلب بنية تحتية مكثفة، ما يجعل توافر الطاقة والاتصال الموثوقين، وأنظمة التبريد الفعالة، والبنية التحتية المرنة عوامل أساسية لتطويرها وتنفيذ مشاريعها.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن تتضاعف القدرة الاستيعابية لمراكز البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي ثلاث مرات تقريباً خلال السنوات الخمس المقبلة، لتتجاوز 3 غيغاواط.
ويأتي هذا التوسع الخليجي في ظل دورة استثمار عالمية أوسع نطاقاً، إذ يُتوقع أن تنفق أكبر ست شركات عالمية متخصصة في الحوسبة السحابية فائقة النطاق أكثر من 7 تريليونات دولار على مراكز البيانات والنفقات الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة 2025–2030.

وتتوقع «إس آند بي» أن يتجاوز استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بالإمارات ضعف مستوياته الحالية بحلول عام 2030، مدفوعاً بحجم المشاريع المعلنة.
وفي السعودية، تستهدف شركة «هيوماين» (HUMAIN)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، الوصول إلى قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي تبلغ 1.9 غيغاواط. وفي حال تشغيل هذه القدرة بالكامل، فقد تضيف نحو 17 تيراواط ساعة إلى الطلب السنوي على الكهرباء، أي ما يعادل نحو 6% من استهلاك المملكة الحالي للكهرباء، ما يعكس حجم الزيادة المحتملة في الطلب.
وقال التقرير: «يوفر الجمع بين توليد الكهرباء بالغاز والطاقة النووية والتوسع السريع في مصادر الطاقة المتجددة، بما فيها مشاريع الطاقة الشمسية بقدرات تصل إلى عدة غيغاواط، قاعدة متنوعة لإمدادات الطاقة في المنطقة، قادرة على تلبية الاحتياجات المستمرة والمتزايدة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي».

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop