مجموعة دلسكو تنال الميدالية الذهبية من «إيكوفاديس» وتُدرج ضمن أفضل 5% من الشركات عالميًا | Kanebridge News مجموعة دلسكو تنال الميدالية الذهبية من «إيكوفاديس» وتُدرج ضمن أفضل 5% من الشركات عالميًا | Kanebridge News
Ar
Share Button

مجموعة دلسكو تنال الميدالية الذهبية من «إيكوفاديس» وتُدرج ضمن أفضل 5% من الشركات عالميًا

حصدت مجموعة دلسكو الميدالية الذهبية من «إيكوفاديس» لتدخل ضمن أفضل 5% من الشركات عالميًا، في إنجاز يعكس تسارع أدائها في الاستدامة وترسيخها لممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. وجاء التقدم من التصنيف الفضي إلى الذهبي مدفوعًا بأداء قوي، لا سيما في المحور البيئي، ما يعزز مكانتها كشركة تتبنى الاستدامة كمحرّك رئيسي للنمو وترسّخ حضورها في الأسواق العالمية.

بقلم
Tue, Apr 7, 2026Grey Clock 2 min

أعلنت مجموعة دلسكو الإماراتية، التي تمتد مسيرتها لأكثر من 91 عامًا، حصولها على الميدالية الذهبية من «إيكوفاديس»، في تقدير يعكس تميز أدائها في مجال الاستدامة ويجسد نقلة نوعية مقارنة بحصولها السابق على الميدالية الفضية.

وبهذا الإنجاز، أُدرجت المجموعة ضمن أفضل 5% من الشركات التي خضعت لتقييم «إيكوفاديس» خلال الاثني عشر شهرًا السابقة لتاريخ إصدار بطاقة التقييم، بعدما حققت 79 نقطة من أصل 100، مقارنة بـ70 نقطة في عام 2024، بما يعكس التقدم المتسارع الذي تحرزه المجموعة في ترسيخ إطارها المؤسسي للاستدامة.

ويُعد انتقال دلسكو من التصنيف الفضي إلى الذهبي محطة مفصلية في مسيرتها، ودلالة واضحة على ما حققته من تطور نوعي على صعيد الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، بما يعزز مكانتها كمؤسسة تتبنى الاستدامة نهجًا راسخًا ومحركًا رئيسيًا للنمو.

وسجلت المجموعة أداءً استثنائيًا في المحور البيئي، بحصولها على 92 نقطة من أصل 100، وهو ما يجسد التزامها العميق والمستدام بالحد من الأثر البيئي عبر باقة متكاملة من المبادرات والخدمات في مجالات إدارة النفايات، والاقتصاد الدائري، وخفض الانبعاثات الكربونية، إلى جانب تنفيذ مشاريع نوعية في الاستدامة على نطاق واسع.


وقال ديفيد ستوكتون، الرئيس التنفيذي لمجموعة دلسكو: “إن حصولنا على الميدالية الذهبية من «إيكوفاديس» يجسد مستوى الالتزام والانضباط وروح العمل الجماعي التي تميز فرقنا عبر مختلف قطاعات المجموعة. ويعكس هذا الإنجاز التزامنا الراسخ بتعزيز مكانة دلسكو كشركة رائدة عالميًا في مجال الأعمال المستدامة، ومواصلة الارتقاء بأدائنا في مجالات البيئة والعمل وحقوق الإنسان والأخلاقيات والتوريد المستدام. وتمثل هذه الجائزة ثمرة الجهود المتفانية لكل زميل أسهم بإخلاص في إحداث أثر إيجابي ملموس داخل مؤسستنا وفي المجتمعات التي نخدمها”. ويعزز هذا الإنجاز من مصداقية مجموعة دلسكو في الأسواق العالمية، ويرسخ القيمة المؤسسية والتجارية لاستراتيجيتها في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، لا سيما في ظل اعتماد عدد كبير من العلامات التجارية العالمية وشركاء سلاسل التوريد على تقييمات «إيكوفاديس» بوصفها مرجعًا دوليًا معترفًا به في قياس أداء الاستدامة. 

ويؤكد هذا التكريم التزام مجموعة دلسكو الراسخ بالتميّز في مجال الاستدامة، ومواصلتها الاضطلاع بدور ريادي في ترسيخ ممارسات الأعمال المسؤولة، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤيتها الطموحة في تعزيز التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

ويُشار إلى أن «إيكوفاديس» تُعد من أبرز الجهات العالمية المتخصصة في تقييم استدامة الأعمال، وتضم شبكتها أكثر من 150 ألف شركة مُقيَّمة حول العالم منذ تأسيسها عام 2007. كما تمنح أربع ميداليات هي: البرونزية، والفضية، والذهبية، والبلاتينية، وتُمنح الميدالية البلاتينية للشركات المصنفة ضمن أفضل 1% عالميًا.  وترتكز منهجية «إيكوفاديس» على عدد من المعايير الدولية المعتمدة، من بينها مبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة، واتفاقيات منظمة العمل الدولية، ومعايير مبادرة التقارير العالمية، ومعيار ISO 26000.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop