الاتحاد للشحن تعزز سعة الشحن عبر زيادة عدد رحلات موسم شتاء 2025
الاتحاد للشحن توسّع شبكتها العالمية لموسم الشتاء، بإطلاق وجهات جديدة وزيادة الرحلات إلى المملكة المتحدة وآسيا وأوروبا، لتعزيز ممرات التجارة وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز لوجستي عالمي.
الاتحاد للشحن توسّع شبكتها العالمية لموسم الشتاء، بإطلاق وجهات جديدة وزيادة الرحلات إلى المملكة المتحدة وآسيا وأوروبا، لتعزيز ممرات التجارة وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز لوجستي عالمي.
أعلنت الاتحاد للشحن، ذراع الشحن والخدمات اللوجستية التابعة للاتحاد للطيران، عن توسيع شبكتها العالمية عبر إضافة وجهات جديدة وزيادة وتيرة رحلاتها خلال موسم الشتاء، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز السعة التشغيلية وتلبية الطلب المتنامي من العملاء والشركاء حول العالم. ويأتي هذا التوسع بهدف تعزيز ممرات التجارة الحيوية عبر آسيا، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وأوروبا، وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز لوجستي عالمي رائد يربط بين الشرق والغرب.
وتعتزم الاتحاد للشحن توسيع نطاق عملياتها من خلال توفير سعة شحن إضافية وتسيير رحلات جديدة إلى المملكة المتحدة، مع إطلاق رحلتين أسبوعيتين جديدتين إلى إيست ميدلاندز. وابتداءً من 27 أكتوبر، ستربط الوجهة الجديدة بين أبوظبي وشبكة التوزيع الرئيسية في المملكة المتحدة، التي تعدّ محوراً أساسياً للتوصيل المحلي ولعمليات الشحن إلى أوروبا.
كما ستعمل الاتحاد للشحن على توسيع سعتها التشغيلية في الأسواق الإنتاجية الرئيسية في آسيا، من خلال إضافة المزيد من الرحلات إلى كل من شنغهاي (+1)، وهونغ كونغ (+1)، وشينزن (+6)، وإيتشو (+1). ويأتي هذا التوسع تزامناً مع مشاركة الشركة في معرض الشحن الجوي جنوب شرق آسيا 2025، الذي يعدّ أبرز تجمع إقليمي لقطاع الشحن الجوي العالمي. وتؤكد مشاركة الاتحاد للشحن في هذا المعرض على نمو حضورها في القارة الآسيوية، وجهودها في ربط المصدّرين والشركات بفرص تجارية جديدة.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم زيادة عدد رحلات الشحن الأسبوعية إلى كل من الرياض (+2)، ومطار باريس شارل ديغول (+1)، وفرانكفورت (+1)، وذلك لدعم الزيادة المستمرة في حركة البضائع، وضمان مرونة أكبر للعملاء الذين يبحثون عن خدمات شحن فعّالة وموثوقة طيلة موسم الشتاء.
ويأتي جدول رحلات الشحن الموسّع استكمالاً لإعلان الاتحاد للطيران مؤخراً عن إطلاق 16 وجهة جديدة لرحلات الركاب بين نوفمبر 2025 ومارس 2026، تشمل كلاًّ من أديس أبابا، الجزائر، ألماتي، باكو، بوخارست، تشيانغ ماي، فضلاً عن كازان، كرابي، ميدان، المدينة المنوّرة، بنوم بنه، طشقند، تبليسي، ويريفان.
وتعليقاً على ذلك، قال ستانيسلاس بران، الرئيس التنفيذي لشؤون الشحن التجاري لدى الاتحاد للطيران:” تأهباً لموسم الشتاء الذي يشهد ذروة في النشاط، نعمل على زيادة سعة شبكتنا وتقديم مسارات تجارية مبتكرة. هذا يعني أن عملاءنا سيحصلون على المزيد من الخيارات لضمان نقل بضائعهم بمصداقية وعناية لا مثيل لها. هدفنا من هذا التوسع الاستراتيجي هو مواصلة تمكين الشركات والمجتمعات من تحقيق النمو والازدهار المستدام.”
يبرز جدول شحن الشتاء 2025 الموسّع دور الاتحاد للشحن بصفتها جسراً جوياً عالمياً، يصل بين المراكز الاقتصادية الحيوية عبر حلول شحن جوي تتسم بالكفاءة والجودة العالية. ومع هذا التوسع الطموح، تلتزم المجموعة بتمكين شركائها بسبل أكثر ذكاءً وسرعة وسلاسة لنقل البضائع دولياً، وبناء روابط حقيقية تتخطى كل الحدود.
أطلقت أرامكس خدمة Data Center Logistics لتوفير حلول لوجستية متكاملة لمراكز البيانات، من معدات الطاقة والتبريد إلى خوادم الذكاء الاصطناعي، مع ضمان نقل آمن وتسليم دقيق في المواعيد.
أطلقت شركة أرامكس (المدرجة في سوق دبي المالي تحت الرمز ARMX)، الرائدة عالمياً في توفير الحلول اللوجستية وحلول النقل الشاملة، اليوم خدمة Aramex Data Center Logistics لإدارة عمليات التسليم التي يشكّل فيها الوقت عاملًا حاسمًا، بدءًا من دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا وتايوان وجنوب الولايات المتحدة.
تعتمد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، من أبوظبي والرياض إلى جوهور وتكساس ولويزيانا، على شحنات تُعدّ من الأكثر تعقيدًا من حيث متطلّباتها اللوجستية. فقد يستغرق وصول المحوّلات الكهربائية ووحدات التبريد إلى الموقع عامًا أو أكثر من تاريخ طلبها، ويجب أن يتماشى توقيت وصولها مع سير أعمال البناء. ومع تسليم القاعات، تصِل خزائن خوادم الذكاء الاصطناعي تباعًا؛ إذ يبلغ وزن الخزانة الواحدة داخل صندوق الشحن نحو 1.75 طن متري، وتُقدّر قيمتها بعدّة ملايين من الدولارات، وتخضع لضوابط التصدير، وقد تتعرّض للتلف أثناء النقل من دون أن يظهر على الصندوق أيّ أثر يدلّ على ذلك.
واليوم، غالبًا ما تتوزّع عمليات التسليم هذه بين جهات متعدّدة، تشمل وكلاء الشحن والمخلّصين الجمركيين وشركات نقل الحمولات الثقيلة وفرق تركيب المعدّات، من دون أن تتحمّل جهة واحدة مسؤولية رحلة الشحنة بأكملها. وقد يؤدّي تأخّر شحنة واحدة أو تعرّضها للتلف إلى تأجيل موعد بدء تشغيل مركز البيانات.
وتتولّى خدمة Aramex Data Center Logistics المسؤولية عن هذه الرحلة بأكملها، بما يشمل:
تُنقل كل خزانة لخوادم الذكاء الاصطناعي وفق إجراء مُوحّد ومُوثّق، وتُرافقها أجهزة استشعار داخل صندوق الشحن المُحكم الإغلاق، ترصد الصدمات والمَيلان ودرجة الحرارة والرطوبة طوال الرحلة، من المصنع حتى التسليم الموثّق بالتوقيع في مركز البيانات.
تستند هذه الخدمة إلى خبرة أرامكس التي تمتدّ لأكثر من أربعين عامًا في مجال خدمات الشحن والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية للمشاريع. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، تُدير أرامكس أكبر شبكة للخدمات اللوجستية في المنطقة، تضمّ أكثر من 7,000 موظّف، إلى جانب محطّات ومستودعات وشاحنات وفرق جمركية تابعة لها في كلّ سوق. وتعمل فرق أرامكس في تايوان وماليزيا وسنغافورة والولايات المتحدة وأوروبا مباشرةً مع المصانع المنتجة لهذه المعدّات، لتتولّى شركة واحدة مسؤولية الشحنات عند نقطتَي الانطلاق والوصول.
وفي هذا الصدد، قال أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرامكس: »ترتهن وتيرة إنجاز مركز البيانات بأبطأ عملية تسليم إليه. فالشركات التي تعمل على بناء قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي تلتزم بمواعيد لا مجال لتغييرها، وتعتمد على معدّات تُصنَّع في قارّة وتُركَّب في أخرى. وهذا تحديدًا هو صميم عمل أرامكس: نقل هذه الشحنات عبر الحدود وتسليمها في مواعيدها وبحالة سليمة. وتُسخّر خدمة Data Center Logistics هذه القدرات لدعم إحدى أكثر عمليات تشييد البنى التحتية تطلّبًا في عصرنا، وتمثّل خطوة مهمّة في مسيرة نمو أرامكس بوصفها شركة عالمية للخدمات اللوجستية«.
وتُقدّم Aramex Data Center Logistics خدماتها لمطوّري مراكز البيانات ومشغّليها، ومقاولي البناء، والشركات المصنّعة لمعدّات الطاقة والتبريد والحوسبة.