السعودية ترفع تعرفة الكهرباء بنسبة 5% إلى 17% اعتباراً من 2027
السعودية تعلن زيادة تعرفة الكهرباء بنسبة تتراوح بين 5% و17% اعتباراً من يناير 2027، تشمل القطاعات السكنية والتجارية والزراعية والصناعية.
السعودية تعلن زيادة تعرفة الكهرباء بنسبة تتراوح بين 5% و17% اعتباراً من يناير 2027، تشمل القطاعات السكنية والتجارية والزراعية والصناعية.
أعلنت الشركة السعودية للكهرباء عن زيادة في تعرفة خدمة الكهرباء تتراوح بين 5% و17%، على أن تدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2027.
وتأتي هذه التعديلات في وقت تتجاوز فيه أسعار النفط 100 دولار للبرميل، على خلفية الصراع في الشرق الأوسط.
وبحسب مقارنة أجرتها «زاوية مشاريع»، سترتفع تعرفة الكهرباء للمستهلكين السكنيين بنسبة 10% للمنازل التي يتجاوز استهلاكها 6,000 كيلوواط ساعة شهرياً، وبنسبة 17% للمنازل التي يتراوح استهلاكها بين 1 و6,000 كيلوواط ساعة شهرياً.
وستبلغ التعرفة حسب شرائح الاستهلاك 33 هللة و21 هللة لكل كيلوواط ساعة في عام 2027، مقارنة بـ33 هللة و18 هللة على التوالي في عام 2026.
أما القطاع التجاري، فستتراوح الزيادة في التعرفة بين 9% و14% للاستهلاك الذي يتجاوز 6,000 كيلوواط ساعة شهرياً والاستهلاك الذي يتراوح بين 1 و6,000 كيلوواط ساعة شهرياً، على التوالي.
وفي القطاع الزراعي، ستتراوح الزيادة بين 5% و6% لفئتي الاستهلاك نفسيهما، على التوالي.
أما القطاع الصناعي، فسترتفع التعرفة بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي.
أطلقت أرامكس خدمة Data Center Logistics لتوفير حلول لوجستية متكاملة لمراكز البيانات، من معدات الطاقة والتبريد إلى خوادم الذكاء الاصطناعي، مع ضمان نقل آمن وتسليم دقيق في المواعيد.
أطلقت شركة أرامكس (المدرجة في سوق دبي المالي تحت الرمز ARMX)، الرائدة عالمياً في توفير الحلول اللوجستية وحلول النقل الشاملة، اليوم خدمة Aramex Data Center Logistics لإدارة عمليات التسليم التي يشكّل فيها الوقت عاملًا حاسمًا، بدءًا من دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا وتايوان وجنوب الولايات المتحدة.
تعتمد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، من أبوظبي والرياض إلى جوهور وتكساس ولويزيانا، على شحنات تُعدّ من الأكثر تعقيدًا من حيث متطلّباتها اللوجستية. فقد يستغرق وصول المحوّلات الكهربائية ووحدات التبريد إلى الموقع عامًا أو أكثر من تاريخ طلبها، ويجب أن يتماشى توقيت وصولها مع سير أعمال البناء. ومع تسليم القاعات، تصِل خزائن خوادم الذكاء الاصطناعي تباعًا؛ إذ يبلغ وزن الخزانة الواحدة داخل صندوق الشحن نحو 1.75 طن متري، وتُقدّر قيمتها بعدّة ملايين من الدولارات، وتخضع لضوابط التصدير، وقد تتعرّض للتلف أثناء النقل من دون أن يظهر على الصندوق أيّ أثر يدلّ على ذلك.
واليوم، غالبًا ما تتوزّع عمليات التسليم هذه بين جهات متعدّدة، تشمل وكلاء الشحن والمخلّصين الجمركيين وشركات نقل الحمولات الثقيلة وفرق تركيب المعدّات، من دون أن تتحمّل جهة واحدة مسؤولية رحلة الشحنة بأكملها. وقد يؤدّي تأخّر شحنة واحدة أو تعرّضها للتلف إلى تأجيل موعد بدء تشغيل مركز البيانات.
وتتولّى خدمة Aramex Data Center Logistics المسؤولية عن هذه الرحلة بأكملها، بما يشمل:
تُنقل كل خزانة لخوادم الذكاء الاصطناعي وفق إجراء مُوحّد ومُوثّق، وتُرافقها أجهزة استشعار داخل صندوق الشحن المُحكم الإغلاق، ترصد الصدمات والمَيلان ودرجة الحرارة والرطوبة طوال الرحلة، من المصنع حتى التسليم الموثّق بالتوقيع في مركز البيانات.
تستند هذه الخدمة إلى خبرة أرامكس التي تمتدّ لأكثر من أربعين عامًا في مجال خدمات الشحن والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية للمشاريع. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، تُدير أرامكس أكبر شبكة للخدمات اللوجستية في المنطقة، تضمّ أكثر من 7,000 موظّف، إلى جانب محطّات ومستودعات وشاحنات وفرق جمركية تابعة لها في كلّ سوق. وتعمل فرق أرامكس في تايوان وماليزيا وسنغافورة والولايات المتحدة وأوروبا مباشرةً مع المصانع المنتجة لهذه المعدّات، لتتولّى شركة واحدة مسؤولية الشحنات عند نقطتَي الانطلاق والوصول.
وفي هذا الصدد، قال أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرامكس: »ترتهن وتيرة إنجاز مركز البيانات بأبطأ عملية تسليم إليه. فالشركات التي تعمل على بناء قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي تلتزم بمواعيد لا مجال لتغييرها، وتعتمد على معدّات تُصنَّع في قارّة وتُركَّب في أخرى. وهذا تحديدًا هو صميم عمل أرامكس: نقل هذه الشحنات عبر الحدود وتسليمها في مواعيدها وبحالة سليمة. وتُسخّر خدمة Data Center Logistics هذه القدرات لدعم إحدى أكثر عمليات تشييد البنى التحتية تطلّبًا في عصرنا، وتمثّل خطوة مهمّة في مسيرة نمو أرامكس بوصفها شركة عالمية للخدمات اللوجستية«.
وتُقدّم Aramex Data Center Logistics خدماتها لمطوّري مراكز البيانات ومشغّليها، ومقاولي البناء، والشركات المصنّعة لمعدّات الطاقة والتبريد والحوسبة.