فريلاندر تطلق علامتها التجارية عالمياً من أبوظبي في 29 سبتمبر | Kanebridge News فريلاندر تطلق علامتها التجارية عالمياً من أبوظبي في 29 سبتمبر | Kanebridge News
Ar
Share Button

فريلاندر تطلق علامتها التجارية عالمياً من أبوظبي في 29 سبتمبر

تستعد فريلاندر لإطلاق علامتها عالمياً من أبوظبي في 29 سبتمبر، مختارةً الإمارات أول سوق دولية لها. وسيشهد الحدث الكشف عن فريلاندر 8، أول طراز استراتيجي للعلامة البريطانية المتخصصة بالسيارات الذكية لجميع التضاريس.

بقلم
Thu, Sep 24, 2026Grey Clock 2 min

تستعد فريلاندر (FREELANDER)، العلامة البريطانية الفاخرة المتخصصة في السيارات الذكية لجميع التضاريس، لإطلاق علامتها التجارية عالمياً خلال فعالية خاصة تقام في فندق قصر الإمارات ماندارين أورينتال أبوظبي يوم 29 سبتمبر، في خطوة تمثل محطة رئيسية ضمن استراتيجية توسعها الدولي.

وتكتسب الفعالية أهمية خاصة مع اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون أول سوق دولية للعلامة، حيث ستشهد تقديم فريلاندر إلى الجمهور الدولي، إلى جانب الكشف عن سيارة فريلاندر 8، أول طراز استراتيجي للعلامة، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من مسيرتها العالمية.

ويأتي الإطلاق المرتقب بعد إعلان فريلاندر خلال مهرجان جودوود للسرعة 2026 اختيار دولة الإمارات كأول سوق دولية لها، والكشف عن خططها لإطلاق العلامة من أبوظبي.

وفي إطار استعداداتها للإطلاق، أكدت فريلاندر شراكاتها مع وكلائها في دولة الإمارات، حيث تتولى الطاير للسيارات تمثيل العلامة في دبي والإمارات الشمالية، فيما تتولى بريمير موتورز تمثيلها في أبوظبي، لتؤسس بذلك شبكة وكلائها المحلية قبيل الإطلاق العالمي للعلامة.

ومع اختيار منطقة الشرق الأوسط لتكون المحطة الاستراتيجية الأولى ضمن خارطة توسعها العالمي، تعمل فريلاندر على بناء قاعدة قوية في المنطقة تمهيداً للتوسع لاحقاً في المزيد من الأسواق الدولية.

وتوفر منطقة الشرق الأوسط أيضاً بيئة مهمة لاستعراض قدرات سيارات فريلاندر ضمن مجموعة متنوعة من سيناريوهات الاستخدام الواقعية. وفي إطار استعداداتها للتوسع الدولي، أجرت العلامة برنامجاً لاختبارات الطرق في المنطقة شمل البيئات الصحراوية والساحلية والحضرية، بهدف التحقق من أداء المركبة وكفاءة الإدارة الحرارية وموثوقية قدراتها على مختلف التضاريس في ظل الظروف المحلية الصعبة.

وستكون فريلاندر 8 في صدارة فعالية الإطلاق العالمي، باعتبارها أول طراز استراتيجي للعلامة وتجسيداً لركائزها الثلاث الأساسية: الحرفية البريطانية الأصيلة، والذكاء الموثوق، وحرية القيادة على جميع التضاريس.

وقد تم تطوير فريلاندر 8 لتلبية متطلبات عصر مركبات الطاقة الجديدة والأسواق الدولية المتنوعة، حيث تجمع بين التصميم الفاخر والتكنولوجيا الذكية والقدرات المتقدمة على مختلف التضاريس، بما يلبي الاحتياجات المتطورة للتنقل لدى الباحثين عن الحرية والمغامرة.

وخلال حفل الإطلاق، ستتاح للجمهور الدولي فرصة للتعرف على رؤية فريلاندر واستراتيجيتها العالمية، إلى جانب النسخة الدولية من فريلاندر 8. كما ستمثل الفعالية بداية مرحلة جديدة في مسيرة التطور الدولي للعلامة، مع ترسيخ حضورها في دولة الإمارات والمضي قدماً نحو التوسع في أسواق عالمية جديدة.

ومع انتقال فريلاندر إلى المرحلة التالية من حضورها على الساحة الدولية، ستكون أبوظبي نقطة انطلاق لرحلة عالمية أوسع، تحمل معها روح العلامة “Beyond the Legend” إلى الباحثين عن الحرية حول العالم.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج
بقلم 13/10/2026
لايف ستايل
الرياض تستضيف المؤتمر العالمي للملاعب والصالات الرياضية الأربعاء المقبل وسط توقعات بتجاوز قيمة قطاع الرياضة السعودي 22 مليار دولار بحلول 2030
بقلم 12/10/2026
لايف ستايل
السيارات الهجينة تعزز كفاءة استهلاك الوقود والقيمة اليومية للسائقين في الإمارات
بقلم 06/10/2026
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج

تُعزز تكاليف الطاقة المنخفضة وقوة البنية التحتية مكانة دول مجلس التعاون الخليجي كمركز متنامٍ لمراكز البيانات، مع توقعات بتضاعف قدرتها الاستيعابية ثلاث مرات لتتجاوز 3 غيغاواط خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لـ«إس آند بي غلوبال».

بقلم
Tue, Oct 13, 2026 < 1 min

تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بمقومات قوية لدعم المرحلة المقبلة من تطوير مراكز البيانات، إذ توفر تكاليف الطاقة المنخفضة ومزايا البنية التحتية بيئة ملائمة لإنشاء مراكز بيانات ضخمة، وفقاً لتقرير صادر عن «إس آند بي غلوبال».
وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات المتواصلة في مختلف مكونات منظومة البنية التحتية الداعمة، إلى جانب الأطر التنظيمية والسياسات المحفزة، تعزز دور المنطقة كمركز رئيسي للبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية.

ومع تسارع وتيرة التوسع وزيادة حجمه، أصبحت مراكز البيانات أصولاً تتطلب بنية تحتية مكثفة، ما يجعل توافر الطاقة والاتصال الموثوقين، وأنظمة التبريد الفعالة، والبنية التحتية المرنة عوامل أساسية لتطويرها وتنفيذ مشاريعها.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن تتضاعف القدرة الاستيعابية لمراكز البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي ثلاث مرات تقريباً خلال السنوات الخمس المقبلة، لتتجاوز 3 غيغاواط.
ويأتي هذا التوسع الخليجي في ظل دورة استثمار عالمية أوسع نطاقاً، إذ يُتوقع أن تنفق أكبر ست شركات عالمية متخصصة في الحوسبة السحابية فائقة النطاق أكثر من 7 تريليونات دولار على مراكز البيانات والنفقات الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة 2025–2030.

وتتوقع «إس آند بي» أن يتجاوز استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بالإمارات ضعف مستوياته الحالية بحلول عام 2030، مدفوعاً بحجم المشاريع المعلنة.
وفي السعودية، تستهدف شركة «هيوماين» (HUMAIN)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، الوصول إلى قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي تبلغ 1.9 غيغاواط. وفي حال تشغيل هذه القدرة بالكامل، فقد تضيف نحو 17 تيراواط ساعة إلى الطلب السنوي على الكهرباء، أي ما يعادل نحو 6% من استهلاك المملكة الحالي للكهرباء، ما يعكس حجم الزيادة المحتملة في الطلب.
وقال التقرير: «يوفر الجمع بين توليد الكهرباء بالغاز والطاقة النووية والتوسع السريع في مصادر الطاقة المتجددة، بما فيها مشاريع الطاقة الشمسية بقدرات تصل إلى عدة غيغاواط، قاعدة متنوعة لإمدادات الطاقة في المنطقة، قادرة على تلبية الاحتياجات المستمرة والمتزايدة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي».

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop