نجاح النسخة الأولى من منتدى الأعمال الذي نظمته وكالة التجارة الإيطالية في المملكة العربية السعودية | Kanebridge News نجاح النسخة الأولى من منتدى الأعمال الذي نظمته وكالة التجارة الإيطالية في المملكة العربية السعودية | Kanebridge News
Ar
Share Button

نجاح النسخة الأولى من منتدى الأعمال الذي نظمته وكالة التجارة الإيطالية في المملكة العربية السعودية

الرياض تستضيف أول منتدى أعمال إيطالي–سعودي بمشاركة أكثر من 430 شركة إيطالية و600 شركة سعودية، وتوقيع 20 اتفاقية لتعزيز التعاون في قطاعات البنية التحتية، الصحة، التكنولوجيا، الزراعة، والثقافة، ضمن زخم متصاعد في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

بقلم
Thu, Nov 27, 2025Grey Clock 2 min

استضافت الرياض حدثًا استراتيجيًا يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة بين إيطاليا والمملكة العربية السعودية، إحدى الأسواق الرئيسية المدرجة ضمن خطة العمل الإيطالية للتصدير، والتي تسعى وزارة الخارجية الإيطالية من خلالها إلى تحقيق صادرات بقيمة 700 مليار يورو.

وقد شكّل هذا الهدف جوهر النسخة الأولى من منتدى الأعمال الإيطالي – السعودي، الذي نظمته وكالة التجارة الإيطالية والسفارة الإيطالية في الرياض بدعم من الشركاء المؤسسيين السعوديين، والذي عُقد يوم أمس في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية الرياض. وقد مثّل المنتدى محطة مهمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إذ جمع الحكومتين الإيطالية والسعودية بقيادة معالي خالد بن عبدالعزيز الفالح، وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية، وأنطونيو تاجاني، وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الإيطالي. كما حضر ممثلون عن المؤسسات الإيطالية، بمن فيهم جولييلمو بيتشي وميشيل بينوتي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ساتشي؛ وباربرا تشيمينو، نائبة رئيس كونفيندوستريا؛ وفيتوريو دي بيديس وريجينا كوراديني دارينزو، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيميست.

تضمن المنتدى خمسة محاور استراتيجية شملت: البنية التحتية والسيارات والنقل المستدام والبناء والأثاث والمستحضرات الصيدلانية والتكنولوجيا الطبية وعلوم الحياة والتكنولوجيا المتقدمة والتكنولوجيا الزراعية والصناعات الزراعية والصناعات الثقافية والرياضية. وشهد الحدث مشاركة أكثر من 430 شركة إيطالية و600 شركة سعودية. وتُظهر هذه الأرقام القياسية الاهتمام المشترك بين البلدين.

وقال ماتيو زوباس، رئيس وكالة التجارة الإيطالية: “يأتي هذا المنتدى التجاري استكمالاً لزيارة رئيسة الوزراء ميلوني، التي تم خلالها تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الثنائية، وإطلاق تعاون منظم. ويأتي هذا الاجتماع، مع وزير الخارجية تاجاني، في أعقاب مرحلة مهمة تشهد تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيطاليا على المستويين المؤسسي والتجاري، في ظل بيئة داعمة توفرها رؤية السعودية 2030، والتي تفتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية. كما تمنح التكنولوجيا الإيطالية فرصة قوية للارتقاء بالمعايير المحلية، وتتيح لشركاتنا فرص نمو وتوسع دولي، خاصة مع اقتراب إكسبو 2030.”

وأضاف: “استقطب المنتدى اهتمامًا ومشاركةً غير مسبوقين، حيث اجتمعت أكثر من 430 شركة إيطالية مع أكثر من 600 شركة سعودية. وتلقت منصة الأعمال التجارية أكثر من 337 طلبًا لعقد اجتماعات، وتبادلت الشركات ما يقرب من 4300 رسالة. وتشمل القطاعات المعنية البنية التحتية والتنقل المستدام، والصحة وعلوم الحياة، والتكنولوجيا المتقدمة والرقمية، والتكنولوجيا الزراعية والأعمال التجارية الزراعية، وحتى قطاعي الثقافة والرياضة. وفي هذه القطاعات الحيوية لتنمية المملكة العربية السعودية، تم توقيع 20 اتفاقية، مما يدل على أن الخبرة الإيطالية لا تزال تحظى بالتقدير والتقدير الكبيرين”.

وتابع زوباس قائلاً: “تؤكد بيانات التصدير قوة الحضور الإيطالي في المملكة، ففي الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بلغت الصادرات الإيطالية إلى السعودية 4.4 مليارات يورو (+4.3% مقارنة بالفترة نفسها من 2024). وفي عام 2024، وصلت الصادرات إلى 6.2 مليارات يورو، بزيادة قدرها 27.8% مقارنة بعام 2023. وهكذا تعزز إيطاليا موقعها ضمن أبرز الشركاء التجاريين للمملكة، متقدمة من المرتبة الثامنة إلى السابعة بين الدول الموردة. تُظهر هذه الأرقام إمكانات نمو أكبر، ونعمل على تحقيقها من خلال هذا المنتدى وأنشطة أخرى عديدة تنفذها وكالة التجارة الإيطالية مع رواد الأعمال الإيطاليين في الشرق الأوسط وفي إيطاليا عبر استقطاب المشترين والجهات التشغيلية إلى أبرز معارضنا الدولية”.

وتُعد وكالة التجارة الإيطالية ركيزة أساسية للحضور الاقتصادي الإيطالي في المملكة. فقد نفذ مكتب الرياض في عام 2024 نحو 43 مبادرة ترويجية، شملت استضافة مهنيين سعوديين في معارض إيطالية كبرى وفي فعاليات محلية. كما تم التخطيط لـ 50 مبادرة لعام 2025، تشمل: أجريليفانتي، ومارموماك، ويوروفلورا، وأيام التصميم الإيطالية، وتواجد سفينة التدريب أميريجو فسبوتشي في جدة. وبذلك يصل إجمالي المبادرات خلال عامي 2024–2025 إلى 93 مبادرة، مما يؤكد التزام إيطاليا بتعزيز العلاقات الثنائية.



قصص ذات صلة
اقتصاد
الشارقة تستهدف الاستثمار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة
بقلم 20/08/2026
اقتصاد
«إتش دي آي غلوبال» تسجل نمواً في أرباح النصف الأول من 2026 وتواصل توسعها في الشرق الأوسط
بقلم 20/08/2026
اقتصاد
جي بي مورغان في طريقه ليصبح أول بنك بقيمة تريليون دولار
بقلم 18/08/2026
الشارقة تستهدف الاستثمار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة

تعزز الشارقة الاستثمار والابتكار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة لدعم اقتصاد مستدام.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 2 min

تعمل الشارقة على تعزيز منظومة الابتكار لتسريع تطوير وتسويق الحلول العملية في مجالات المياه والغذاء والطاقة وإدارة الموارد، بقيادة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.

ويجمع المجمع بين البحث والتطوير والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، ما يوفر مسارات لتطوير الحلول الناشئة واختبارها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع.

وتشمل منظومة الابتكار في الشارقة تقنيات مرتبطة بالتنقل والبنية التحتية والتصنيع المتقدم والبناء والتكنولوجيا الرقمية. ومن بينها نظام النقل المعلق التابع لشركة «uSky Transport»، إلى جانب مشاريع الخرسانة الموصلة والهيدروجين الأخضر.

كما توظف شركة «Maxbyte» الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية لدعم التحول الصناعي، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز ممارسات التصنيع المستدام.

وتشمل المشاريع الأخرى البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، إضافة إلى تقنيات البناء المتقدمة مثل المنازل المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، التي تُظهر إمكانات التصنيع الإضافي في البيئة العمرانية.

ويسهم الابتكار في الأمن الغذائي والزراعة وإدارة المياه والطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والتقنيات البيئية في توفير فرص جديدة لشركات التكنولوجيا والمستثمرين والمشاريع الناشئة.

وتشمل هذه المجالات الزراعة الدقيقة، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والإدارة الذكية للمياه وإعادة استخدامها، وتقنيات خفض الانبعاثات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتخزين الطاقة.

وتهدف منظومة المجمع المتكاملة إلى معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه التقنيات الناشئة، وهو نقل الابتكارات من المختبرات إلى الأسواق. ومن خلال ربط الباحثين والشركات الناشئة والقطاعات الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية، توفر المنظومة فرصاً لنقل التكنولوجيا والاختبار وتنفيذ المشاريع التجريبية.

ويمكن للشركات الناشئة التحقق من فاعلية تقنياتها والتواصل مع العملاء والشركاء المحتملين، بينما تستطيع الشركات الصناعية اختبار الحلول وفقاً لتحدياتها التشغيلية، ويمكن للمستثمرين تحديد التقنيات والشركات التي تتمتع بإمكانات نمو واعدة.

وتعد المياه والغذاء والطاقة من القطاعات التي تتقاطع فيها الاستدامة بصورة متزايدة مع الفرص الاقتصادية. ويمكن للذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات القائمة على البيانات تحسين الإنتاجية الزراعية وكفاءة استخدام الموارد.

كما توفر تقنيات المعالجة المتقدمة وتحلية المياه وإعادة الاستخدام واسترداد الموارد أساليب جديدة لإدارة المياه.

وتتوسع الفرص أيضاً في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين وإدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية. ويمكن لتقنيات الاقتصاد الدائري، التي تحد من النفايات وتعزز إعادة التدوير واستعادة القيمة من الموارد، تحسين الكفاءة وابتكار نماذج أعمال جديدة.

وفي هذا السياق، تُقام فعالية «Sharjah Next – Sustainability» يومي 28 و29 أكتوبر 2026 في «SPARK»، بمشاركة الباحثين والشركات والجهات الحكومية والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا، بهدف تعزيز توطين حلول الاستدامة القابلة للتوسع وتسويقها واختبارها وتطبيقها.

وسيركز البرنامج على الأمن الغذائي والزراعة والمياه والحلول البيئية والاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وتمويل الابتكار المستدام والتقنيات الناشئة.

وإلى جانب الحوار وتبادل المعرفة، تهدف الفعالية إلى توفير فرص لنقل التكنولوجيا وتنفيذ المشاريع التجريبية وتعزيز التعاون والاستثمار من خلال ربط الشركات والباحثين والجهات الحكومية والمستثمرين.

ومن خلال هذه المبادرات، تعزز الشارقة مكانتها وجهةً لشركات التكنولوجيا والمبتكرين والباحثين والمستثمرين، مع بناء منظومة تربط البحث والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، دعماً لاقتصاد أكثر كفاءة واستدامة واستعداداً للمستقبل.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop