هل الأسواق تستطيع تحمل قرار "أوبك +" الخاص بزيادة الإنتاج في ظل تباطؤ النمو العالمي؟ | Kanebridge News هل الأسواق تستطيع تحمل قرار "أوبك +" الخاص بزيادة الإنتاج في ظل تباطؤ النمو العالمي؟ | Kanebridge News
Ar
Share Button

هل الأسواق تستطيع تحمل قرار “أوبك +” الخاص بزيادة الإنتاج في ظل تباطؤ النمو العالمي؟

وافق تحالف أوبك+ على زيادة إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً في أغسطس، في خطوة تهدف للحفاظ على الحصة السوقية رغم تباطؤ الطلب العالمي، وسط ترقب لتأثيرها على أسعار النفط وتوازن السوق.

بقلم
Tue, Jul 7, 2026Grey Clock 2 min

وافق تحالف أوبك + على رفع إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا خلال أغسطس المقبل.

ويأتي القرار في الوقت الذي يعاني فيه السوق العالمي من تباطؤ في النمو خاصة من الصين التي كانت تعد المحرك الرئيسي للطلب خلال السنوات الماضية.

خلفية سريعة 

جاءت زيادة الإنتاج في ظل تعافي الصادرات الملاحية عبر مضيق هرمز – الذي أغلق  لشهور نتيجة الحرب ويعبر منه خمس النفط العالمي – مما يطرح التساؤلات حول قدرة الأسواق العالمية على تحمل زيادة الإنتاج في وقت تعاني فيه من مخاوف انهيار الأسعار.

وتجاوز سعر برميل النفط مستويات 120 دولار – في بدايات الحرب – قبل أن ينخفض بعدها حتى وصل لمستويات 70 دولار للبرميل الآن بدفع من الانفراجة الدبلوماسية بين أمريكا وإيران.

ويذكر أن تحالف أوبك + الذي تقوده السعودية وروسيا، رفع الانتاج خلال الاجتماعين السابقين بنفس القدر لشهري يونيو ويوليو وذلك بعد رفع أكبر بمقدار 206 ألف برميل يوميا لكل من أبريل ومايو.

وتشكل تلك الزيادات في الإنتاج جزء من التراجع التدريجي عن أحدث قرارات المجموعة الخاصة بخفض الإنتاج الطوعي والتي أقرت في 2023.

هل ستتحمل الأسواق هذه الزيادة؟

“ضعف وتيرة الاستهلاك قد يجعل السوق أكثر حساسية لأي زيادات إضافية في المعروض،” وفق ما ذكره هاني أبو عاقلة، كبير محللي الأسواق في شركة “XTB MENA” للاستثمارات ومقرها دبي.

“لكن التحالف لا يعتمد فقط على الصين، بل يراهن أيضاً على استمرار الطلب من الاقتصادات الناشئة في آسيا والهند، إضافة إلى الطلب الموسمي على الوقود،” بحسب أبو عاقلة.

وأوضح أبو عاقلة أن الزيادات الجديدة ليست كبيرة مقارنة بحجم الطلب العالمي، مؤكدا أن التحالف يسعى للحفاظ على حصته السوقية حتى لا يفقدها  لصالح منتجين من خارج أوبك.

وقررت الإمارات الانسحاب من “أوبك” و “أوبك +” منذ مايو الماضي، وسط إشارات برغبة في التوسع في الإنتاج. هذا فيما يترقب السوق عودة النفط الإيراني للأسواق. وبالرغم من أن إيران عضو في أوبك إلا أنه من المتوقع، بحسب مراقبين، أن يؤدي رفع العقوبات عن نفطها إلى زيادة في إنتاجها قد يترجم كرفع في إنتاج أوبك ككل لاحقا.

فيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية لأسعار النفط، أوضح أبو عاقلة، أنها قد تتحرك ضمن نطاق قرب المستويات الراهنة مضيفا نقطتين:

“بالنسبة للأسعار، فقد تستقر إلى حد ما وسط التطورات الحالية في المحادثات الدبلوماسية وقد تتحرك ضمن نطاق متوازن نسبياً قرب المستويات الحالية. وقد تعود الأسعار تحت الضغط إذا استمرت الزيادة التدريجية في المعروض”.

“من جهة أخرى لا تزال المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات والشحن عبر مضيق هرمز قد توفر دعم للأسعار خاصة إذا تعثر التوجه نحو حل دبلوماسي كامل”.



قصص ذات صلة
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
اقتصاد
بيزنس فرانس تعيّن جان-فيليب أرفير لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين فرنسا ومنطقة الشرق الأدنى والأوسط
بقلم 14/09/2026
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل

باشرت بي إتش إم كابيتال أعمالها في بورصة أستانا الدولية كأول مؤسسة مالية إماراتية تعمل بصفة صانع سوق عبر منصة «تبادل»، في خطوة تعزز الربط والسيولة والفرص الاستثمارية بين أسواق الإمارات وكازاخستان.

بقلم
Thu, Sep 17, 2026 2 min

أعلنت بي اتش ام كابيتال للخدمات المالية ش.م.خ، المؤسسة المالية الرائدة في أسواق رأس المال بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن مباشرتها العمل ببورصة أستانا الدولية، كازاخستان، كأول مؤسسة مالية بصفة صناع سوق عبر منصة «تبادل»، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن مسيرة توسع الشركة دولياً، وتعكس تنامي الترابط بين أسواق رأس المال في دولة الإمارات وجمهورية كازاخستان.

وجرى الاحتفاء بهذه الخطوة من خلال مراسم افتراضية مشتركة لقرع الجرس بين سوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة أستانا الدولية، بحضور الإدارة العليا لشركة بي اتش ام كابيتال وعدد من كبار المسؤولين من السوق والبورصة، وذلك بمناسبة دخول الشركة إلى سوق رأس المال الكازاخستاني عبر منصة «تبادل» الرقمية.

وسلطت المراسم الضوء على تنامي التعاون بين أسواق رأس المال في دولة الإمارات وكازاخستان، والدور الذي تؤديه منصة «تبادل» في تعزيز الربط بين الأسواق عبر الحدود، وتسهيل مشاركة المستثمرين، وتوسيع نطاق الفرص الاستثمارية عبر الأسواق المشاركة في المنصة.

ومن خلال اتصالها ببورصة أستانا الدولية بصفة صناع السوق، توسع بي اتش ام كابيتال نطاق قدراتها من إتاحة الوصول إلى الأسواق عبر الحدود إلى المشاركة الفعالة في توفير السيولة في الأسواق الدولية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأسواق وعمق السيولة ونشاط التداول.

وفي إطار أنشطة صناعة السوق التي تقدمها بي اتش ام كابيتال في بورصة أستانا الدولية، بدأت الشركة مؤخراً تنفيذ مهام صناعة السوق على الأسهم العادية وشهادات الإيداع الدولية التابعة لشركة «ناشيونال أتوميك كومباني كازاتومبروم». وبموجب هذه المهام، ستوفر بي اتش ام كابيتال خدمات توفير السيولة بهدف دعم نشاط التداول على هذه الأوراق المالية.

وتعليقاً على هذا الإنجاز، قال عبدالله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية: “تؤكد هذه الخطوة المحورية أهمية ترابط الأسواق في رسم مستقبل أسواق رأس المال. ومن خلال منصة تبادل، نحوّل الشراكات بين البورصات إلى نشاط فعلي في الأسواق، بما يمكّن مؤسسات مثل بي اتش ام كابيتال من توسيع نطاق خبراتها عبر الحدود، وتعزيز السيولة، وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين في دولة الإمارات وكازاخستان.”

وقالت أسيل موكازانوفا، الرئيس التنفيذي لبورصة أستانا الدولية: “نرحب بانضمام بي اتش ام كابيتال إلى بورصة أستانا الدولية كأول مؤسسة مالية إماراتية تنضم بصفة عضو في صناعة السوق عبر منصة «تبادل» التابعة لسوق أبوظبي للأوراق المالية، في خطوة تعكس تطور الروابط بين أسواق رأس المال في دولة الإمارات وكازاخستان، وتسهم في رفد السوق بمزيد من الخبرات والسيولة. ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز نشاط السوق، وتوسيع الفرص المتاحة أمام المستثمرين، والمساهمة في دعم نمو وتطور سوق رأس المال في كازاخستان.”

وقال الشيخ الدكتور عمار ناصر المعلا، رئيس مجلس إدارة بي إتش إم كابيتال: “يمثل انضمام بي اتش ام كابيتال كأول مؤسسة مالية إماراتية إلى بورصة أستانا الدولية بصفة صانع السوق، وبدء تقديم خدمات صناعة السوق لأسهم شركة كازاتومبروم وتوفير السيولة، إنجازاً مهماً يعكس الحضور المتنامي لدولة الإمارات في أسواق رأس المال العالمية. كما يجسد قوة ونضج القطاع المالي في الدولة، وقدرة المؤسسات المالية الإماراتية على توسيع خبراتها عالمياً، وتعزيز الربط بين الأسواق، وفتح آفاق جديدة للاستثمار بين دولة الإمارات والأسواق الدولية”.

ويأتي دخول بي اتش ام كابيتال إلى بورصة أستانا الدولية في إطار استراتيجيتها الأوسع لبناء شبكة متكاملة ومتنامية لصناعة السوق وتوفير السيولة عبر الأسواق الإقليمية والدولية. ومن خلال منصة «تبادل»، تعمل الشركة على توسيع قدراتها من توفير الوصول إلى الأسواق عبر الحدود إلى المشاركة الفاعلة في أسواق رأس المال الدولية.

وتعكس هذه الخطوة كيف يمكن للتعاون بين البورصات والمؤسسات المالية أن يحول الربط بين الأسواق عبر الحدود إلى نشاط فعلي في الأسواق، حيث بدأت بي اتش ام كابيتال بالفعل تقديم خدمات صناعة السوق في بورصة أستانا الدولية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop