بيزنس فرانس تعيّن جان-فيليب أرفير لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين فرنسا ومنطقة الشرق الأدنى والأوسط | Kanebridge News بيزنس فرانس تعيّن جان-فيليب أرفير لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين فرنسا ومنطقة الشرق الأدنى والأوسط | Kanebridge News
Ar
Share Button

بيزنس فرانس تعيّن جان-فيليب أرفير لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين فرنسا ومنطقة الشرق الأدنى والأوسط

بيزنس فرانس تعيّن جان-فيليب أرفير مديراً إقليمياً لتعزيز التجارة والاستثمار والشراكات بين فرنسا ومنطقة الشرق الأدنى والأوسط.

بقلم
Mon, Sep 14, 2026Grey Clock 2 min

أعلنت وكالة بيزنس فرانس عن تعيين جان -فيليب أرفير في منصب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط، ومفوضاً للتجارة والاستثمار لفرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تفتح فصلاً جديداً ضمن جهود الوكالة الرامية إلى تسريع نمو الشركات الفرنسية وتوسعها في مختلف أنحاء الخليج، ومنطقة الشرق الأدنى والأوسط بوجه عام، وكافة الأسواق التي تغطيها الشبكة الإقليمية للوكالة.

ويأتي هذا التعيين في وقت تدخل فيه المنطقة مرحلة جديدة من التحول الاقتصادي، حيث تسهم الاستثمارات الضخمة ذات الأهمية الإستراتيجية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة، والصناعات المتقدمة، والبنية التحتية، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، والتنقل، تسهم في إعادة رسم ملامح الأسواق وفتح آفاق وفرص جديدة للشراكات الدولية.

وبالنسبة لفرنسا، لم تعد المنطقة مجرد وجهة للتصدير فحسب، بل أصبحت شريكاً اقتصادياً واستثمارياً ذا أهمية استراتيجية متزايدة. فالشركات الفرنسية تقدم خبرات صناعية وابتكارات وتقنيات تلبي أولويات التحول الإقليمي بشكل مباشر، في حين يضطلع المستثمرون من المنطقة بدور متنامي في القطاعات الاستراتيجية والمنظومة الابتكارية داخل فرنسا.

تعزيز الشراكة الاقتصادية المتبادلة

في ظل هذه المعطيات، تعمل وكالة بيزنس فرانس كجسر يربط بين المنظومتين الاقتصاديتين؛ حيث تساعد الشركات الفرنسية على تحديد الفرص، وبناء الشراكات المحلية، وترسيخ وجودها على المدى الطويل في الأسواق الإقليمية، إلى جانب دعم المستثمرين من منطقة الشرق الأدنى والأوسط الذين ينظرون إلى فرنسا كوجهة لمشاريعهم واستثماراتهم.

يتمتع جان -فيليب أرفير بخبرة دولية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات التنمية التجارية والتعاون الاقتصادي. فقد شغل خلال مسيرته المهنية مع بيزنس فرانس مناصب قيادية رفيعة في عدد من الأسواق الاستراتيجية، من بينها إندونيسيا وفيتنام وألمانيا، مما مكّنه من بناء خبرة واسعة في ترويج الصادرات، وتطوير الأعمال الدولية، والدبلوماسية الاقتصادية.

وقد أسهمت خبرته المكتسبة عبر أسواق متنوعة وسريعة التغير في بلورة نهج عملي يركز على الشراكات المحلية، وفهم طبيعة الأسواق، وخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل، وهي أولويات ستشكل ركائز قيادته لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط.

وفي تصريح له، قال جان- فيليب أرفير: “تشهد منطقة الشرق الأدنى والأوسط فترة استثنائية من التحول. وما يلفت انتباهي ليس فقط حجم الاستثمارات الجارية، بل أيضاً السرعة التي تتحول بها الطموحات إلى مشاريع ملموسة. وتملك فرنسا التقنيات والإمكانيات الصناعية المواكبة والكفاءات الريادية المساهمة في هذا الزخم، بينما يتفاعل المستثمرون من المنطقة بشكل متزايد مع مسيرة التحول والابتكار في فرنسا.”

وأضاف قائلا :”ومن هنا، فإن طموحي محدد وملموس للغاية: مدّ المزيد من الجسور، وتنمية حجم الأعمال، وبناء المزيد من الشراكات طويلة الأجل في كلا الاتجاهين. ويتمثل دورنا في بيزنس فرانس في التواجد الميداني بالقرب من الشركات وصناع القرار، وتحويل الفرص المتاحة إلى نتائج واقعية وملموسة.”

من مرحلة استكشاف الفرص إلى التواجد طويل الأجل

تحت قيادة جان- فيليب أرفير، ستركز بيزنس فرانس على تسريع توسع الشركات الفرنسية عبر الأسواق الإقليمية ذات النمو المرتفع، وجذب المزيد من الاستثمارات من المنطقة إلى فرنسا، وتوثيق الروابط بين الشركات والمستثمرين ومنظومات الابتكار لدى الطرفين.

وستولي الوكالة اهتماماً خاصاً لمساعدة الشركات الفرنسية على الانتقال من مرحلة استكشاف الأسواق إلى التواجد الإقليمي المستدام والدائم، مع تعميق التواصل مع الشركاء من القطاعين العام والخاص الذين يساهمون في صياغة أجندات التحول الكبرى بالمنطقة.

ومن خلال شبكتها الإقليمية، وخبراتها القطاعية المتخصصة، والبعثات التجارية، والفعاليات البارزة، والخدمات الاستشارية المخصصة، ستواصل بيزنس فرانس تحويل الحوار الاقتصادي إلى فرص تجارية واستثمارية وشراكات ملموسة.



قصص ذات صلة
اقتصاد
عُمان والصين توقّعان 23 شراكة استثمارية بقيمة مليارات الدولارات
بقلم 03/11/2026
اقتصاد
مصر تستقطب استثمارات الطاقة وتسعى لترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً للطاقة
بقلم 03/11/2026
اقتصاد
«صندوق الاستثمارات العامة» وأرامكو يبرمان صفقة تمنح عملاق النفط حصة 49% في شركة الذكاء الاصطناعي «هيوماين»
بقلم 02/11/2026
عُمان والصين توقّعان 23 شراكة استثمارية بقيمة مليارات الدولارات

وقّعت سلطنة عُمان والصين 23 اتفاقية وشراكة استثمارية بقيمة مليارات الدولارات، تشمل إنشاء صندوقين مشتركين بقيمة 1.1 مليار دولار، إلى جانب مشاريع في الطاقة المتجددة والتعدين والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي وتكنولوجيا الفضاء، في خطوة لتعزيز التعاون الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات والتكنولوجيا الصينية إلى السلطنة.

بقلم
Tue, Nov 3, 2026 2 min

وقّعت سلطنة عُمان والصين 23 اتفاقية استثمارية وشراكة تعاون بقيمة عدة مليارات من الدولارات الأميركية، من بينها خطط لإنشاء صندوقين استثماريين مشتركين بقيمة إجمالية تبلغ 1.1 مليار دولار، في إطار مساعي السلطنة لاستقطاب رؤوس الأموال والتكنولوجيا الصينية إلى القطاعات الاستراتيجية.

وجرى توقيع الاتفاقيات بحضور السلطان هيثم بن طارق، خلال منتدى آفاق الشراكة الاستثمارية العُمانية الصينية، الذي عُقد يوم الاثنين في المقر الرئيسي لبنك الصين في بكين، بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها السلطان إلى الصين.

ووقّعت هيئة الاستثمار العُمانية، إلى جانب شركات ومؤسسات عُمانية، الاتفاقيات مع شركاء صينيين في قطاعات الطاقة المتجددة والتعدين والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي وتكنولوجيا الفضاء والخدمات المصرفية وإدارة الأصول.

ويتمثل أحد أبرز محاور الاتفاقيات في اتفاق مبدئي مع صندوق طريق الحرير الصيني لإنشاء صندوق استثماري مشترك بقيمة 307.6 ملايين ريال عُماني، تُخصص الحصة الأكبر منه للاستثمار في عُمان، فيما يوجّه الجزء المتبقي إلى الصين والأسواق الناشئة.

كما وقّعت هيئة الاستثمار العُمانية اتفاقاً مبدئياً مع بنك الصين للتجار (China Merchants Bank) لإنشاء صندوق ثانٍ بقيمة 115.35 مليون ريال عُماني، بمساهمات متساوية من الطرفين. ويأتي الصندوق استكمالاً لشراكة سابقة أُنشئت عام 2019 للاستثمار في قطاع التكنولوجيا الصيني.

وتشمل الشراكات الاستثمارية الأخرى اتفاقية بقيمة 38.45 مليون ريال عُماني، تجمع بين مجموعة BCG وشركة Hoi Mills لتطوير مشاريع للطاقة الشمسية في عُمان وإنشاء مصنع لتصنيع محولات الطاقة الشمسية يخدم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي قطاع التعدين، وقّعت شركة تنمية معادن عُمان عقداً بقيمة 161 مليون ريال عُماني مع شركة Hongda International لتنفيذ مشروع مزون للنحاس والذهب في ولاية ينقل. وتمتد الاتفاقية لعشر سنوات، وتشمل عمليات التعدين ونقل الخامات والبنية التحتية المرتبطة بالمشروع.

ويشكّل تخزين الطاقة أولوية أخرى، إذ اتفقت شركة نماء القابضة وشركة تطوير الطاقة الدولية التابعة لشبكة الدولة الصينية على دراسة وتطوير نظامين لتخزين الطاقة بالبطاريات، بقدرة 500 ميغاواط لكل منهما، في الدقم وعبري.

وفي قطاع الخدمات اللوجستية، ستعمل مجموعة أسياد وشركة التجارة الإلكترونية الصينية JD.com على دراسة تطوير ثلاثة مستودعات للتوزيع في المنطقة الحرة بمطار مسقط الدولي، ومدينة خزائن الاقتصادية، والمنطقة الحرة بصحار. كما تستهدف الشراكة تعزيز الربط مع الأسواق الخليجية وأسواق شرق أفريقيا.

أما في مجال تكنولوجيا الفضاء، فتشمل الاتفاقيات الموقعة بين شركة عُمان لينس وشركة Star Vision Aerospace برنامجاً يمتد لخمس سنوات، يوفر منحاً دراسية لـ30 طالباً عُمانياً للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في الصين، إلى جانب تدريب 1,000 متخصص عُماني وإنشاء مختبر مشترك للذكاء الاصطناعي في مجال الفضاء.

وتشمل شراكة منفصلة تطوير الأقمار الصناعية وتشغيلها، على أن تبدأ المرحلة الأولى بإطلاق سبعة أقمار صناعية، إلى جانب خطط لإنشاء مركز في عُمان لتجميع الأقمار الصناعية ودمج أنظمتها واختبارها.

وتغطي اتفاقيات إضافية قطاع التحول الرقمي، بما في ذلك التعاون بين عُمانتل ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وشركتي WPS وHuawei. كما تشمل شراكات أخرى صناديق استثمارية صينية ومؤسسات مصرفية وشركات متخصصة في إدارة الأصول.

وقال عبد السلام بن محمد المرشدي، رئيس هيئة الاستثمار العُمانية، إن هذه الشراكات تهدف إلى تحويل العلاقات الثنائية إلى استثمارات مجدية تجارياً، وتوطين الصناعات والتكنولوجيا، ونقل الخبرات وتطوير القدرات الوطنية.

وأضاف أن الهيئة ستعمل على ضمان تحقيق هذه الشراكات الدولية عوائد مستدامة، مع توجيه الاستثمارات والتكنولوجيا والمعرفة لدعم الاقتصاد العُماني.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop