ثقة المستثمرين المحليين في سوق الإمارات العربية المتحدة لا تزال مرتفعة رغم التوترات الجيوسياسية | Kanebridge News ثقة المستثمرين المحليين في سوق الإمارات العربية المتحدة لا تزال مرتفعة رغم التوترات الجيوسياسية | Kanebridge News
Ar
Share Button

ثقة المستثمرين المحليين في سوق الإمارات العربية المتحدة لا تزال مرتفعة رغم التوترات الجيوسياسية

يحافظ المستثمرون الأفراد في الإمارات العربية المتحدة على ثقتهم في الاقتصاد وسوق الأسهم رغم التوترات الجيوسياسية، مع توجه متزايد نحو استراتيجيات استثمار أكثر حذراً وتركيزاً على التنويع والمرونة، في ظل استمرار التفاؤل بقطاعات رئيسية مثل العقارات والتكنولوجيا والطاقة.

بقلم
Mon, Apr 27, 2026Grey Clock 2 min

لا يزال المستثمرون الأفراد في الإمارات العربية المتحدة واثقين في الاقتصاد المحلي وسوق الأسهم، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق، وذلك وفقاً لأحدث استطلاع “UAE Retail Investor Beat” الصادر عن منصة التداول والاستثمار eToro.

ثقة قوية رغم التحديات
أظهر الاستطلاع، الذي شمل 1,000 مستثمر فردي، أن 91% منهم يثقون في الأداء طويل الأمد للشركات الإماراتية، دون تغيير يُذكر منذ أغسطس 2025. كما بلغت الثقة في الاقتصاد الإماراتي 90%، مقارنة بـ92% سابقاً، فيما يحتفظ 83% من المشاركين بأسهم مدرجة في السوق المحلي.
وتأتي هذه الثقة رغم أن 38% من المستثمرين يرون أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ستؤثر بشكل مباشر على محافظهم خلال الأشهر الستة المقبلة، بينما يتوقع 40% تأثيراً جزئياً.

نظرة أكثر حذراً ولكن إيجابية على المدى الطويل
ارتفعت نسبة المستثمرين الذين يعتبرون الشرق الأوسط منطقة استثمارية محفوفة بالمخاطر إلى 35% مقارنة بـ30% سابقاً. كما انخفضت توقعات النمو القوي لسوق الأسهم الإماراتي خلال 12 شهراً من 48% إلى 42%.
ومع ذلك، على المدى الطويل، يرى 60% من المستثمرين أن أسواق الشرق الأوسط ستقدم أفضل العوائد خلال خمس سنوات أو أكثر، مقارنة بـ58% سابقاً.

وقال جورج نداف، المدير التنفيذي في eToro الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “لا يزال السوق الإماراتي يُظهر مرونة ويحافظ على ثقة المستثمرين المحليين. حتى خلال فترات عدم اليقين مثل جائحة كوفيد-19، كان التعافي سريعاً، وما زالت الثقة حاضرة رغم زيادة انتقائية المستثمرين.”

إعادة تقييم المحافظ الاستثمارية
أصبح المستثمرون أكثر حذراً في إدارة محافظهم، حيث انخفضت نسبة من يزيدون استثماراتهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية (57% مقابل 65%)، وكذلك التوقعات للأشهر المقبلة.
في المقابل، ارتفعت نسبة من يخططون لتقليص استثماراتهم إلى 7%، بينما أفاد 8% بأنهم خفضوا استثماراتهم بالفعل مؤخراً.

ورغم الحذر، لم يتراجع المستثمرون بالكامل، إذ أكد 80% أنهم عدّلوا أو ينوون تعديل محافظهم استجابةً للتوترات الجيوسياسية، مع توجه واضح نحو الاستثمار في المعادن الثمينة (56%)، والسلع المرتبطة بالطاقة (43%)، والأسهم العالمية خارج المناطق المتأثرة (31%).

تفاؤل بقطاعات رئيسية
خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، يُبدي المستثمرون تفاؤلاً أكبر تجاه قطاعات العقارات، والتكنولوجيا، والطاقة، مع تحسن ملحوظ في النظرة تجاه الطاقة والرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية.

واختتم نداف قائلاً: “المخاطر موجودة لكنها ليست عائقاً، بل تدفع المستثمرين لاعتماد استراتيجيات أكثر دقة تركز على المرونة وتنويع الاستثمارات وإدارة المخاطر في بيئة عالمية غير مستقرة.”



قصص ذات صلة
اقتصاد
بنك JPMorgan ضمن الجهات الممولة لصفقة حصة في خط أنابيب نفط كويتي
بقلم 28/04/2026
اقتصاد
بلغت إصدارات السندات والصكوك في دول مجلس التعاون الخليجي 55 مليار دولار في الربع الأول من 2026
بقلم 28/04/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال تعلن عن توزيع أرباح بنسبة 20%
بقلم 23/04/2026
بنك JPMorgan ضمن الجهات الممولة لصفقة حصة في خط أنابيب نفط كويتي

ينضم JPMorgan وبنوك كويتية إلى HSBC ضمن تحالف تمويلي بقيمة 6 مليارات دولار لدعم صفقة حصة في شبكة خطوط أنابيب النفط التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، في وقت تواجه فيه العملية تحديات جيوسياسية وتدقيقاً من المستثمرين، وسط سعي للحصول على ضمانات لاستمرارية الإمدادات وتعزيز الثقة في السوق.

بقلم
Tue, Apr 28, 2026 2 min

ينضم JPMorgan ومصرفان كويتيان إلى HSBC ضمن تحالف تمويلي بقيمة 6 مليارات دولار لصالح مشترين محتملين لحصة في شبكة خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لـ مؤسسة البترول الكويتية، بحسب ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر لوكالة رويترز. وكانت المؤسسة قد دخلت في محادثات مع مجموعة من المستثمرين المحتملين لبيع حصة في خطوط أنابيب النفط الخام تُقدّر بنحو 7 مليارات دولار، وفقاً لتقرير سابق في فبراير.

غير أن العملية واجهت حالة من عدم اليقين بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، حيث أفادت شركة الطاقة الحكومية بتعرض بعض وحداتها التشغيلية لـ“أضرار مادية جسيمة” نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة، دون تحديد الوحدات المتضررة. وقد تم تمديد الموعد النهائي لتقديم العروض الأولية إلى 28 أبريل بدلاً من 7 أبريل، بعد طلب المستثمرين مزيداً من الوقت في ظل تسارع تطورات النزاع، وفقاً لمصدرين. وتم الإعلان عن وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل. ويسعى المستثمرون إلى الحصول على ضمانات تتعلق بمخاطر تعطل الإمدادات عبر شبكة الأنابيب في الكويت ومضيق هرمز، بحسب أحد المصادر.

شروط القرض:

القرض الذي يقدمه JPMorgan وبنوك أخرى لتمويل صفقة الحصة يمتد لمدة 20 عاماً، مع تسعير إرشادي عند 170 نقطة أساس فوق سعر التمويل الليلي المضمون (SOFR)، بحسب المصادر. ويشارك في التمويل أيضاً كل من بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي، اللذين رفضا التعليق نظراً لعدم الإعلان الرسمي عن الصفقة.

ووصف أحد المصادر التسعير بأنه تنافسي في ظل ظروف السوق الحالية في المنطقة. كما رفض كل من HSBC وJPMorgan، الذي يتولى تقديم المشورة لمؤسسة البترول الكويتية، التعليق. ولم تستجب المؤسسة أو بنك الكويت الوطني أو بيت التمويل الكويتي لطلبات التعليق.

وتنضم هذه البنوك إلى HSBC، الذي كان قد تولى دوراً قيادياً في ترتيب التمويل، وفقاً لتقارير رويترز.

وقد أُطلق مسار بيع الحصة قبل وقت قصير من الضربات المشتركة الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وما تبعها من هجمات إيرانية على إسرائيل وقواعد أمريكية ودول خليجية.

وردّ البنك المركزي الكويتي على التطورات بتخفيف عدد من المتطلبات التنظيمية على البنوك المحلية، بما في ذلك معايير السيولة مثل نسبة التغطية ونسبة التمويل المستقر، إلى جانب رفع حدود الإقراض، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على تدفق الائتمان ودعم الاستقرار الاقتصادي.

وتُعد هذه الصفقة أحدث عمليات تمويل خطوط الأنابيب في المنطقة، بعد صفقات مماثلة لشركات وطنية مثل أرامكو السعودية، وأدنوك، وبابكو إنرجيز في البحرين.

وتقوم شبكة خطوط الأنابيب التابعة لمؤسسة البترول الكويتية بنقل النفط الخام والمنتجات المكررة داخل الكويت، وربط الحقول النفطية بمرافئ التصدير على الخليج العربي.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop