مرتكزات مجموعة TONDA PF
منذ انطلاقتها في عام 2021، رسّخت مجموعةTONDA PF مكانتها في مصافّ أبرز المراجع المعاصرة في عالم صناعة الساعات الراقية، مجسّدةً فلسفة دار بارميجياني فلورييه التي تتمحور حول مفهوم “الفخامة الخاصة”. ويتميّز هذا التوجّه برقيّه الخفي وتفرّده الدائم، متجاوزاً تقلّبات الموضة السريعة ليمنح الساعة طابعاً أزلياً لا ينضب.
“الفخامة الخاصة تعني الارتقاء بالمنتج بحدّ ذاته، ومنح المقتنين حرية اختيار قطعة تعبّر عن الثقافة والرقي،
وتمنحهم متعة دائمة، بعيداً عن السعي وراء أي تصديق خارجي.”
– غويدو تيرّيني، الرئيس التنفيذي لدار بارميجياني فلورييه
تصميم جديد يعكس براعة استثنائية
تُضيف الدار اليوم إصداراً جديداً إلى مجموعة Tonda PF Micro-Rotor بتصميم ثنائي اللون يجمع بين الفولاذ المقاوم للصدأ والذهب الوردي، ويزدان بميناء بلون “الأزرق الحجري” Stone Blue، ما يمنح الساعة طابعاً عصرياً أنيقاً ومتفرّداً في آن.
ويتميّز لون الميناء بمرونة لونية استثنائية، إذ يتبدّل بشكل متناغم مع تغيّر الإضاءة والبيئة المحيطة، متدرّجاً بين الرمادي الخافت، والأزرق الفاتح المتألّق، وصولاً إلى درجات داكنة وعميقة، ليمنح مرتدي الساعة تجربة بصرية متجدّدة في كل لحظة.
ويُكرّس هذا النموذج الجديد التزام الدار بالحرفيّة الفنية التي تُميّز كلاً إصدارات Tonda PF. بدءاً من الأقراص المنقوشة يدوياً بزخرفة “Grain d’Orge” الشهيرة، والإطار المحبوك بدقة من البلاتين، والعلامات المصنوعة من الذهب الوردي المثبّتة بدقة، وصولاً إلى السوار المصقول والمشحوذ بعناية، كل تفصيل يعكس مستوى عالياً من الإتقان التقني والرقي الجمالي.
تكريماً للتقاليد الحرفيّة الرفيعة
تُواصل دار Parmigiani Fleurier ترسيخ مكانتها في مشهد صناعة الساعات الراقية من خلال التزامها العميق بالحرفيّة التقليدية المتوارثة، وهو ما يتجلّى بوضوح في اعتمادها نقش Grain d’Orge اليدوي ضمن تفاصيل مجموعةTonda PF. ويُعدّ هذا الفنّ العريق، الذي يمتدّ بجذوره إلى قرون مضت، انعكاساً لفلسفة الدار في الجمع بين الدقّة التقنية والتميّز الجمالي، مقدّمة بذلك ساعات تُجسّد مفهوماً راقياً للأناقة الخالدة.
فنّ المزج المعدني: حوار متناغم
في إصدار Tonda PF Micro-Rotor الجديد، تتجاوز بارميجياني فلورييه المفهوم التقليدي للتصاميم ثنائية المعدن لتقدّم رؤية فنية متكاملة تحتفي بالانسجام والتوازن. فبدلاً من مجرّد التناوب بين المواد، يُمثّل المزج بين الفولاذ المقاوم للصدأ والذهب الوردي تعبيراً عن حسّ جمالي مدروس، حيث يُصاغ كلّ عنصر، من العلبة وحتى المشبك، بدقة متناهية تضمن انسيابية بصرية متكاملة.
ويُبرز التصميم الجديد التفاصيل المعمارية للساعة من خلال الذهب الوردي الممتدّ على طول الخطوط الجانبية للسوار انطلاقاً من الإطار المصنوع من الذهب الوردي، في مشهد يُجسّد التوازن بين الفخامة والحضور المعاصر، ويُضفي على الساعة لمسة راقية ومتميّزة تواكب تطلّعات عشاق الساعات الراقية.
الهندسة الدقيقة: آلية الدوّار الدقيق
في قلب هذا الإصدار من TONDA PF Micro-Rotor، تنبض الحركة الأوتوماتيكية PF703 المصمّمة بالكامل داخل مشاغل بارميجياني فلورييه، والمزوّدة بروتور متناهي الصغر مصنوع من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً، ومزخرف يدوياً بنمطGrain d’Orge الرفيع.
وقد تمّ دمج هذا الروتور المصغّر بسلاسة داخل صفيحة الحركة الرئيسة، ما أتاح الوصول إلى سماكة فائقة النحافة لا تتجاوز 7.8 ملم، دون المساس بالأداء العالي، إذ توفّر الحركة احتياطياً للطاقة يصل إلى 48 ساعة. وتُجسّد هذه البنية الهندسية المتقنة التوازن المثالي بين الأداء التقني والانسيابية الجمالية، بما يتماشى مع فلسفة الدار التي تقوم على التميّز البعيد عن التكلّف، والموجّه حصراً للذوّاقة من عشّاق الساعات الراقية.
سعي دائم إلى التناغم المطلق
تُجسّد كل قطعة ضمن مجموعة TONDA PF التزام الدار بمبدأ النقاء الشكلي الكامل، من خلال مسيرة تصميم تسعى إلى إزالة الزوائد، والاحتفاظ فقط بما هو جوهري وضروري.
افتتحت «بيبسيكو» مركزها الإقليمي الجديد للبحث والتطوير في الرياض باستثمار يبلغ 37.5 مليون ريال سعودي، بهدف تطوير نكهات وعبوات مبتكرة، وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاقتصاد القائم على المعرفة.
دشّن معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، اليوم، مركز “بيبسيكو” الإقليمي الجديد للبحث والتطوير (R&D) في الرياض ، الذي تبلغ تكلفته 37.5 مليون ريال سعودي (10 ملايين دولار). ويعكس المركز، الذي تم تصميمه لجمع مختلف مراحل الابتكار تحت سقف واحد ، التزام الشركة بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر تمكين الكفاءات السعودية، وتعزيز قطاع البحث والتطوير والاقتصاد القائم على المعرفة، وتوطين سلاسل القيمة الخاصة.
وسيُركّز المركز على تطوير نكهات وعبوات تغليف جديدة بالعمل مع خبراء ومهندسين سعوديين وفرق من شبكة البحث والتطوير الإقليمية والعالمية التابعة لشركة بيبسيكو، والتي تضم مراكز ابتكار في كل من البرازيل، والصين، وألمانيا، والمكسيك والولايات المتحدة. وسيسهم ذلك في تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، ونقل الرؤى المستمدة من أعمال المركز في الرياض إلى فرق “بيبسيكو” في مختلف أنحاء المنطقة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للأغذية لدى شركة «بيبسيكو» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان، أحمد الشيخ: “تُعدّ بيبسيكو شريكًا لقطاع الأغذية السعودي منذ أكثر من سبعة عقود، ونواصل التزامنا بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي ترسّخ نموّ الاقتصاد المحلي. ونحرص على أن نكون جزءاً فاعلاً من التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة، وأن نواكب عن كثب تفضيلات وأذواق المستهلكين المتغيرة وتطلعاتهم. ومن خلال هذا الاستثمار، نركز على تطوير منتجات مبتكرة تلبي ما يبحث عنه المستهلكون، بما في ذلك النكهات المستوحاة من المذاق المحلي والخيارات الصحية. والأهم من ذلك، أننا ملتزمون بمواصلة إيجاد الفرص الوظيفية ودعم الجيل المقبل من الخبراء السعوديين.”
بدوره، قال رئيس قسم البحث والتطوير في شركة «بيبسيكو» لمنطقة الشرق الأوسط، ماجد أوشي: “لطالما كان فهم تفضيلات الأفراد والنكهات التي تذكرهم بوطنهم، والوجبات الخفيفة التي يفضلونها خلال الجلسات العائلية أو المناسبات الاجتماعية، محوراً أساسياً لجهودنا في مجال البحث والتطوير. ويوفر لنا هذا المركز الأدوات اللازمة لترجمة هذه التفضيلات إلى ابتكارات جديدة بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، بما يتيح لنا تطوير محفظة منتجاتنا باستمرار بما يواكب تطورات أذواق المستهلكين وتطلعاتهم.”
إلى ذلك، يسهم المركز الإقليمي الجديد للبحث والتطوير (R&D) في تسريع وتبسيط عمليات البحث والتطوير من خلال جمع مختلف مراحل الابتكار تحت سقف واحد، بما يتيح تحويل الأفكار إلى منتجات وحلول ملموسة بوتيرة أسرع. ويضم المركز “مساحة تفاعلية للمستهلكين” مجهزة بشاشات بزاوية 360 درجة وأنظمة للتحكم بالمناخ، تتيح محاكاة بيئات متنوعة مثل الشاطئ، والملاعب، ودور السينما، وغيرها. كما يضم “مطبخاً ومنطقة للابتكار” لتطوير الوصفات واختبارها بشكل فوري، و”غرفة لمجموعات التركيز” لاستطلاع آراء المستهلكين مباشرة، و”لجنة للتقييم الحسي” لتحويل التجارب والانطباعات إلى بيانات ومؤشرات قابلة للقياس، فضلاً عن مجموعة من المختبرات المتخصصة لاختبار الجودة وتطوير مواد التعبئة والتغليف وخلطات التوابل.
ويعكس المركز حضور شركة بيبسيكو المتنامي في المملكة، ففي العام 2025 أعلنت الشركة استكمال توسعة مصنعها في الدمام. وتدير الشركة اليوم، بالتعاون مع شركائها، 86 موقعًا في المملكة العربية السعودية، وتوفر أكثر من 9,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، كما تحصل على 100% من احتياجاتها من البطاطس عبر الموردين المحليين، في إطار تعزيز سلاسل الإمداد المحلية. ويمثل مركز البحث والتطوير الجديد المرحلة التالية من التزام شركة بيبسيكو الذي يتضمن بناء القدرات على المدى الطويل.







