أرامكو السعودية تستعين بإيفركور لخطط إنشاء وحدة للغاز
تدرس أرامكو السعودية إنشاء وحدة مستقلة للغاز، في خطوة قد تفتح الباب أمام استثمارات جديدة أو إدراج حصة منها مستقبلاً.
تدرس أرامكو السعودية إنشاء وحدة مستقلة للغاز، في خطوة قد تفتح الباب أمام استثمارات جديدة أو إدراج حصة منها مستقبلاً.
استعانت شركة أرامكو السعودية بإيفركور لتقديم المشورة بشأن إعادة هيكلة من شأنها إنشاء وحدة مستقلة للغاز، وفتح المجال أمام احتمال إدراجها مستقبلاً، وفقاً لما أوردته بلومبرغ نيوز يوم السبت نقلاً عن أشخاص مطلعين على المسألة.
وأشار التقرير إلى أن مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) نصحت أرامكو أيضاً بفصل عمليات الغاز ضمن مبادرة أُطلق عليها اسم «مشروع غاما»، بهدف تحقيق قيمة أكبر.
وقد يجذب ذلك استثمارات جديدة إلى وحدة الغاز، أو يفضي إلى طرح عام أولي أو إدراج حصة أقلية، بما يقيّم الشركة بأكثر من 100 مليار دولار، بحسب التقرير.
ولم ترد أرامكو السعودية أو إيفركور أو مجموعة بوسطن الاستشارية فوراً على طلب من رويترز للتعليق خارج ساعات العمل.
وكانت رويترز قد أفادت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن عملاق النفط السعودي يعتزم إعادة تنظيم أعماله لإنشاء وحدة جديدة للغاز. ومن شأن ذلك أن يتيح لأرامكو استخدام منصة متخصصة لتطوير موارد الغاز الطبيعي محلياً، وبناء محفظة للغاز الطبيعي المسال في الخارج.
وتنسجم هذه الخطوة مع استراتيجية تتبعها شركات النفط في دول الخليج، تتمثل في إتاحة أجزاء من أعمالها للمستثمرين الخارجيين مع الاحتفاظ بالسيطرة التشغيلية، وتجنب فتح قطاعاتها الرئيسية لإنتاج النفط إلى حد كبير.
وتسعى أرامكو، أكبر شركة طاقة في العالم، إلى جذب رؤوس أموال خارجية لتمويل أجندة المملكة الطموحة للتنويع الاقتصادي، في ظل تزايد الضغوط المالية. وتعمل الشركة بنشاط على بيع الأصول، وتحسين الكفاءة، وخفض التكاليف.
وسّعت دوبيز خدمات استشارات تأسيس الشركات في الإمارات على مدار الساعة، لتسهيل إجراءات التراخيص والإقامة ودعم رواد الأعمال والمستثمرين الدوليين.
وسّعت شركة دوبيز Dubiz، التي تتخذ من دبي مقراً لها وتعمل في مجال استشارات تأسيس الأعمال، نطاق خدمات الدعم التي تقدمها على مدار الساعة للمؤسسين الدوليين؛ مما يتيح لرواد الأعمال في مختلف المناطق الزمنية الحصول على التوجيه اللازم بشأن تأسيس الشركات، واستخراج التراخيص، والمتطلبات ذات الصلة في أي وقت.
تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار دبي في استقطاب شركات دولية جديدة؛ إذ رحّبت غرفة تجارة دبي خلال الربع الأول من عام 2026 بعدد 562 شركة بريطانية و211 شركة فرنسية جديدة، مما يعكس استمرار اهتمام المؤسسين والمستثمرين من الخارج.
ومع تزايد الاستفسارات الواردة من دول آسيا وأوروبا وأفريقيا والأميركتين، صرحت الشركة بأن الوصول إلى المعلومات المتعلقة بتأسيس الأعمال لم يعد مقتصراً على ساعات العمل التقليدية في دولة الإمارات. وقالت شركة دوبيز إن مستشاريها متاحون عبر الهاتف والواتساب والبريد الإلكتروني للرد على الاستفسارات المتعلقة بتأسيس الشركات في البر الرئيسي والمناطق الحرة، والترخيص، وتأشيرات الإقامة، والتأشيرة الذهبية، والخدمات المصرفية، والضرائب وهياكل الأعمال.
يهدف نموذج العمل المتاح على مدار الساعة إلى دعم المؤسسين الذين قد يكونون بصدد البحث عن إجراءات تأسيس الشركات، أو المقارنة بين الاختصاصات القضائية، أو إعداد المستندات من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال هنان شاه، المدير التجاري في شركة دوبيز: “قد يراود المؤسسَ سؤال في وقت متأخر من الليل أو في الصباح الباكر، وذلك حسب موقعه الجغرافي؛ وقد لاحظنا انعكاس هذه الفجوة الزمنية في الاستفسارات التي نتلقاها. لذا، يضمن نموذج عملنا المتاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع حصولهم على توجيهات الخبراء عند الحاجة إليها، ودون الحاجة إلى الانتظار حتى اليوم التالي”.
تُبرز المبادرة الأجندة الاقتصادية الأوسع لدولة الإمارات، الرامية إلى دعم رواد الأعمال وتعزيز سهولة وصول المستثمرين العالميين إلى الدولة. وأضاف هنان قائلاً: “تشجّع روح ‘دبي إت’ (Dubai It) في دبي على الأفكار الجريئة، في حين يهدف نموذج عمل دوبيز المتاح على مدار الساعة إلى إزالة العقبات التي تواجه المؤسسين الذين يستكشفون الفرص في دولة الإمارات”.
يعكس نموذج الدعم الموسَّع تحولاً أوسع في قطاع تأسيس الأعمال، حيث يتزايد توقع المؤسسين الدوليين للحصول على المعلومات بسرعة أكبر قبل السفر إلى دولة الإمارات أو الالتزام بهيكل قانوني أو ولاية قضائية محددة.
بالنسبة لشركات الاستشارات التي تخدم قاعدة عملاء عالمية، تُعد سرعة الاستجابة عبر المناطق الزمنية المختلفة جزءاً عملياً ومهماً من عملية التأسيس، لا سيما خلال المراحل الأولى لدخول السوق. ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه دبي ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للشركات العالمية، مدعومةً بمنظومة تجارية متنوعة ونشاط استثماري متنامٍ عبر الحدود.