بي اتش ام كابيتال تبدأ عمليات صناعة السوق في بورصة البحرين
بدأت بي اتش ام كابيتال عمليات صناعة السوق في بورصة البحرين، في خطوة تعزز السيولة وكفاءة التداول وتدعم تكامل أسواق المال الخليجية ضمن استراتيجيتها التوسعية الإقليمية.
بدأت بي اتش ام كابيتال عمليات صناعة السوق في بورصة البحرين، في خطوة تعزز السيولة وكفاءة التداول وتدعم تكامل أسواق المال الخليجية ضمن استراتيجيتها التوسعية الإقليمية.
أعلنت بي اتش ام كابيتال، المؤسسة المالية الرائدة في أسواق رأس المال في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن بدء عمليات صناعة السوق في بورصة البحرين، وذلك بعد استكمال جميع المتطلبات التنظيمية والفنية والتشغيلية بنجاح بالتنسيق مع الجهات المعنية في مملكة البحرين.
وتسهم هذه الخطوة في دعم توفير السيولة وتعزيز كفاءة اكتشاف الأسعار وتحقيق تداولات أكثر انتظامًا وكفاءة في بورصة البحرين، بما يعزز من جودة السوق وعمقه. ويعكس بدء العمليات في بورصة البحرين مواصلة بي اتش ام كابيتال تنفيذ استراتيجيتها التوسعية على المستوى الإقليمي، كما يبرز متانة أسواق رأس المال في دول مجلس التعاون الخليجي. فعلى الرغم من تطور الأوضاع العالمية وما قد تشهده من فترات عدم استقرار، تواصل المؤسسات المالية في المنطقة أداء أعمالها بصورة طبيعية، والمضي قدمًا في مبادراتها الاستراتيجية، وتعزيز الترابط بين الأسواق الإقليمية، بما يعكس استقرار ونضج وثقة طويلة الأمد في أسواق المنطقة.
ويأتي إطلاق هذه العمليات ضمن التوسع الإقليمي لشركة بي اتش ام كابيتال من خلال منصة تبادل، وهي مبادرة يقودها سوق أبوظبي للأوراق المالية لتعزيز الربط والتكامل بين الأسواق المالية الإقليمية، بما يدعم تكاملًا تدريجيًا ومنظمًا بين أسواق رأس المال في دول مجلس التعاون الخليجي.
قال السيد عبد الهادي السعدي، الرئيس التنفيذي لشركة بي اتش ام كابيتال، في تعليقه على بدء العمليات: “يمثل بدء عملياتنا في صناعة السوق في بورصة البحرين محطة تشغيلية مهمة في مسيرة بي اتش ام كابيتال، ويؤكد التزامنا المستمر بدعم تطور الأسواق المالية في المنطقة في مختلف الظروف. ومن خلال مشاركتنا في منصة تبادل التي يقودها سوق أبوظبي للأوراق المالية، نواصل توسيع نطاق وصول المستثمرين وتقديم حلول السيولة عبر عدة أسواق، مع الحفاظ على أعلى المعايير التنظيمية والتشغيلية. ونبقى ملتزمين بتعزيز الاستقرار والاستمرارية والمساهمة في تعزيز كفاءة ونمو الأسواق التي نعمل فيها”.
ومن خلال أنشطتها في صناعة السوق في بورصة البحرين، ستعتمد بي اتش ام كابيتال على بنيتها التحتية المتقدمة للتداول، ومنهجياتها المتطورة في إدارة المخاطر، وخبراتها العميقة في الأسواق المالية، بما يسهم في دعم استقرار السوق وتعزيز ثقة المستثمرين.
وفي إطار استراتيجيتها طويلة الأجل للنمو، ستواصل بي اتش ام كابيتال توسيع حضورها في أنشطة صناعة السوق عبر أبرز الأسواق المالية في المنطقة، بما يعزز مكانتها كمزود إقليمي للسيولة، ويسهم في تعميق أسواق رأس المال في دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز مرونتها وتكاملها المستدام.
أطلقت أرامكس خدمة Data Center Logistics لتوفير حلول لوجستية متكاملة لمراكز البيانات، من معدات الطاقة والتبريد إلى خوادم الذكاء الاصطناعي، مع ضمان نقل آمن وتسليم دقيق في المواعيد.
أطلقت شركة أرامكس (المدرجة في سوق دبي المالي تحت الرمز ARMX)، الرائدة عالمياً في توفير الحلول اللوجستية وحلول النقل الشاملة، اليوم خدمة Aramex Data Center Logistics لإدارة عمليات التسليم التي يشكّل فيها الوقت عاملًا حاسمًا، بدءًا من دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا وتايوان وجنوب الولايات المتحدة.
تعتمد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، من أبوظبي والرياض إلى جوهور وتكساس ولويزيانا، على شحنات تُعدّ من الأكثر تعقيدًا من حيث متطلّباتها اللوجستية. فقد يستغرق وصول المحوّلات الكهربائية ووحدات التبريد إلى الموقع عامًا أو أكثر من تاريخ طلبها، ويجب أن يتماشى توقيت وصولها مع سير أعمال البناء. ومع تسليم القاعات، تصِل خزائن خوادم الذكاء الاصطناعي تباعًا؛ إذ يبلغ وزن الخزانة الواحدة داخل صندوق الشحن نحو 1.75 طن متري، وتُقدّر قيمتها بعدّة ملايين من الدولارات، وتخضع لضوابط التصدير، وقد تتعرّض للتلف أثناء النقل من دون أن يظهر على الصندوق أيّ أثر يدلّ على ذلك.
واليوم، غالبًا ما تتوزّع عمليات التسليم هذه بين جهات متعدّدة، تشمل وكلاء الشحن والمخلّصين الجمركيين وشركات نقل الحمولات الثقيلة وفرق تركيب المعدّات، من دون أن تتحمّل جهة واحدة مسؤولية رحلة الشحنة بأكملها. وقد يؤدّي تأخّر شحنة واحدة أو تعرّضها للتلف إلى تأجيل موعد بدء تشغيل مركز البيانات.
وتتولّى خدمة Aramex Data Center Logistics المسؤولية عن هذه الرحلة بأكملها، بما يشمل:
تُنقل كل خزانة لخوادم الذكاء الاصطناعي وفق إجراء مُوحّد ومُوثّق، وتُرافقها أجهزة استشعار داخل صندوق الشحن المُحكم الإغلاق، ترصد الصدمات والمَيلان ودرجة الحرارة والرطوبة طوال الرحلة، من المصنع حتى التسليم الموثّق بالتوقيع في مركز البيانات.
تستند هذه الخدمة إلى خبرة أرامكس التي تمتدّ لأكثر من أربعين عامًا في مجال خدمات الشحن والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية للمشاريع. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، تُدير أرامكس أكبر شبكة للخدمات اللوجستية في المنطقة، تضمّ أكثر من 7,000 موظّف، إلى جانب محطّات ومستودعات وشاحنات وفرق جمركية تابعة لها في كلّ سوق. وتعمل فرق أرامكس في تايوان وماليزيا وسنغافورة والولايات المتحدة وأوروبا مباشرةً مع المصانع المنتجة لهذه المعدّات، لتتولّى شركة واحدة مسؤولية الشحنات عند نقطتَي الانطلاق والوصول.
وفي هذا الصدد، قال أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرامكس: »ترتهن وتيرة إنجاز مركز البيانات بأبطأ عملية تسليم إليه. فالشركات التي تعمل على بناء قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي تلتزم بمواعيد لا مجال لتغييرها، وتعتمد على معدّات تُصنَّع في قارّة وتُركَّب في أخرى. وهذا تحديدًا هو صميم عمل أرامكس: نقل هذه الشحنات عبر الحدود وتسليمها في مواعيدها وبحالة سليمة. وتُسخّر خدمة Data Center Logistics هذه القدرات لدعم إحدى أكثر عمليات تشييد البنى التحتية تطلّبًا في عصرنا، وتمثّل خطوة مهمّة في مسيرة نمو أرامكس بوصفها شركة عالمية للخدمات اللوجستية«.
وتُقدّم Aramex Data Center Logistics خدماتها لمطوّري مراكز البيانات ومشغّليها، ومقاولي البناء، والشركات المصنّعة لمعدّات الطاقة والتبريد والحوسبة.