أكدت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني للسعودية مع نظرة مستقرة | Kanebridge News أكدت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني للسعودية مع نظرة مستقرة | Kanebridge News
Ar
Share Button

أكدت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني للسعودية مع نظرة مستقرة

أكدت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال التصنيف الائتماني للمملكة العربية السعودية عند +A مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى مرونة السياسات الاقتصادية وقدرة المملكة على التكيف مع التحديات الجيوسياسية. كما توقعت الوكالة أن يواصل القطاع غير النفطي دعم النمو الاقتصادي، مع توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.4% في عام 2026، مدعوماً بجهود تنويع الاقتصاد ضمن رؤية السعودية 2030.

بقلم
Mon, Mar 16, 2026Grey Clock < 1 min

أكدت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز غلوبال التصنيف الائتماني للمملكة العربية السعودية عند +A مع نظرة مستقبلية مستقرة.

ووفقاً لأحدث تقاريرها، فإن تثبيت التصنيف مع نظرة مستقرة يعكس مرونة السياسات الاقتصادية للمملكة، بما في ذلك قدرتها على تحويل صادرات النفط الخام إلى البحر الأحمر عبر خط أنابيب شرق–غرب، إضافة إلى القدرة الكبيرة على تخزين النفط، ما يسهم في التخفيف من آثار الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة أن النظرة المستقبلية تعكس أيضاً توقعاتها بأن زخم نمو القطاعات غير النفطية وقدرة الحكومة على تحديد الأولويات سيدعمان الاقتصاد والمسار المالي للدولة.

ومن المتوقع أن يواصل توسع القطاع غير النفطي دعم النمو على المدى المتوسط، مع توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.4% في عام 2026، على أن يبلغ متوسط النمو 3.3% خلال الفترة 2027–2029. ويشكل القطاع غير النفطي، بما في ذلك الأنشطة الحكومية، نحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي حالياً مقارنة بـ 65% في عام 2018، ما يعكس التقدم الهيكلي الناتج عن جهود تنويع الاقتصاد.

وأشارت الوكالة إلى أنه على الرغم من توقع ارتفاع الدين الحكومي، فإنها تتوقع أن تحافظ السلطات على هوامش مالية قوية مدعومة بصافي أصول حكومية كبيرة.

كما لفتت إلى أنه قبل التطورات الجيوسياسية الحالية، كانت المملكة قد بادرت بالفعل إلى إعطاء الأولوية لمشاريع التنويع المرتبطة برؤية السعودية 2030 بهدف مواءمة الخطط بشكل أفضل مع الموارد المتاحة.

وتتوقع الوكالة أن تواصل المملكة اتباع نهج حذر ومرن في هذا الصدد، مؤكدة التزامها بتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 دون تعريض الاستقرار المالي العام للخطر.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop