اختيار بنك الشارقة مديراً رئيسياً مشتركاً لصكوك أمنيات بـ600 مليون دولار
قام بنك الشارقة بدور المدير الرئيسي المشترك في إصدار صكوك بقيمة 600 مليون دولار لصالح أمنيات، مع طلب قوي رفع سجل الاكتتاب إلى 1.8 مليار دولار.
قام بنك الشارقة بدور المدير الرئيسي المشترك في إصدار صكوك بقيمة 600 مليون دولار لصالح أمنيات، مع طلب قوي رفع سجل الاكتتاب إلى 1.8 مليار دولار.
قام بنك الشارقة بدور المدير الرئيسي المشترك ومنسق سجل الاكتتاب في إصدار صكوك ناجح بقيمة 600 مليون دولار لأجل خمس سنوات لصالح أمنيات القابضة، إلى جانب عدد من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية.
وشهدت الصفقة طلباً قوياً من المستثمرين، حيث بلغ سجل الاكتتاب 1.8 مليار دولار، أي ما يعادل تغطية الاكتتاب ثلاث مرات. ويعكس هذا الإقبال القوي ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين في الأسس الائتمانية لشركة أمنيات، ومتانة قطاع العقارات في دبي، وقوة الآفاق الاقتصادية الأوسع في الإمارات العربية المتحدة.
وكانت الصفقة قد طُرحت في البداية كإصدار بحجم معياري، إلا أن الطلب المرتفع مكّن المُصدر من خفض التسعير بمقدار 37.5 نقطة أساس ليصل إلى 7.25% مقارنة بالتوجيهات الأولية، مع زيادة حجم الإصدار إلى 600 مليون دولار. وكما في الإصدارات السابقة، تم تخصيص 25% من الصفقة لمستثمرين من المملكة المتحدة وأوروبا والأسواق الخارجية في الولايات المتحدة، ما يبرز استمرار شهية المستثمرين الدوليين لائتمان أمنيات وجاذبية سوق العقارات في دبي عالمياً.
وفي تعليقه على إتمام الصفقة بنجاح، قال محمد خضيري، الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة:
«نحن فخورون بدعم شركة أمنيات في مسيرتها في أسواق رأس المال. ويُعد هذا الإصدار الثالث محطة بارزة تعكس التنفيذ المنضبط والتموضع الاستراتيجي في السوق. إن تحقيق تسعير أفضل وزيادة حجم الصفقة وإطالة أجلها يعكس قوة الملف الائتماني المتنامي لأمنيات وخبرة فريقنا في أسواق الدين».
من جانبه، قال كريشنا بوليبيدي، القائم بأعمال رئيس الخزانة في بنك الشارقة:
«يمثل هذا الإصدار الثالث لصكوك أمنيات خلال تسعة أشهر، ونحن سعداء بالنتيجة رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتزايدة. ويؤكد دورنا في هذه الصفقة التزام بنك الشارقة المستمر بدعم الشركات الإماراتية للوصول إلى مصادر تمويل متنوعة من خلال حلول مبتكرة ومنظمة في أسواق رأس المال».
تعزز الشارقة الاستثمار والابتكار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة لدعم اقتصاد مستدام.
تعمل الشارقة على تعزيز منظومة الابتكار لتسريع تطوير وتسويق الحلول العملية في مجالات المياه والغذاء والطاقة وإدارة الموارد، بقيادة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
ويجمع المجمع بين البحث والتطوير والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، ما يوفر مسارات لتطوير الحلول الناشئة واختبارها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع.
وتشمل منظومة الابتكار في الشارقة تقنيات مرتبطة بالتنقل والبنية التحتية والتصنيع المتقدم والبناء والتكنولوجيا الرقمية. ومن بينها نظام النقل المعلق التابع لشركة «uSky Transport»، إلى جانب مشاريع الخرسانة الموصلة والهيدروجين الأخضر.
كما توظف شركة «Maxbyte» الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية لدعم التحول الصناعي، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز ممارسات التصنيع المستدام.
وتشمل المشاريع الأخرى البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، إضافة إلى تقنيات البناء المتقدمة مثل المنازل المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، التي تُظهر إمكانات التصنيع الإضافي في البيئة العمرانية.
ويسهم الابتكار في الأمن الغذائي والزراعة وإدارة المياه والطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والتقنيات البيئية في توفير فرص جديدة لشركات التكنولوجيا والمستثمرين والمشاريع الناشئة.
وتشمل هذه المجالات الزراعة الدقيقة، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والإدارة الذكية للمياه وإعادة استخدامها، وتقنيات خفض الانبعاثات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتخزين الطاقة.
وتهدف منظومة المجمع المتكاملة إلى معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه التقنيات الناشئة، وهو نقل الابتكارات من المختبرات إلى الأسواق. ومن خلال ربط الباحثين والشركات الناشئة والقطاعات الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية، توفر المنظومة فرصاً لنقل التكنولوجيا والاختبار وتنفيذ المشاريع التجريبية.
ويمكن للشركات الناشئة التحقق من فاعلية تقنياتها والتواصل مع العملاء والشركاء المحتملين، بينما تستطيع الشركات الصناعية اختبار الحلول وفقاً لتحدياتها التشغيلية، ويمكن للمستثمرين تحديد التقنيات والشركات التي تتمتع بإمكانات نمو واعدة.
وتعد المياه والغذاء والطاقة من القطاعات التي تتقاطع فيها الاستدامة بصورة متزايدة مع الفرص الاقتصادية. ويمكن للذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات القائمة على البيانات تحسين الإنتاجية الزراعية وكفاءة استخدام الموارد.
كما توفر تقنيات المعالجة المتقدمة وتحلية المياه وإعادة الاستخدام واسترداد الموارد أساليب جديدة لإدارة المياه.
وتتوسع الفرص أيضاً في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين وإدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية. ويمكن لتقنيات الاقتصاد الدائري، التي تحد من النفايات وتعزز إعادة التدوير واستعادة القيمة من الموارد، تحسين الكفاءة وابتكار نماذج أعمال جديدة.
وفي هذا السياق، تُقام فعالية «Sharjah Next – Sustainability» يومي 28 و29 أكتوبر 2026 في «SPARK»، بمشاركة الباحثين والشركات والجهات الحكومية والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا، بهدف تعزيز توطين حلول الاستدامة القابلة للتوسع وتسويقها واختبارها وتطبيقها.
وسيركز البرنامج على الأمن الغذائي والزراعة والمياه والحلول البيئية والاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وتمويل الابتكار المستدام والتقنيات الناشئة.
وإلى جانب الحوار وتبادل المعرفة، تهدف الفعالية إلى توفير فرص لنقل التكنولوجيا وتنفيذ المشاريع التجريبية وتعزيز التعاون والاستثمار من خلال ربط الشركات والباحثين والجهات الحكومية والمستثمرين.
ومن خلال هذه المبادرات، تعزز الشارقة مكانتها وجهةً لشركات التكنولوجيا والمبتكرين والباحثين والمستثمرين، مع بناء منظومة تربط البحث والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، دعماً لاقتصاد أكثر كفاءة واستدامة واستعداداً للمستقبل.