ارتفعت الاستثمارات في السعودية بنسبة 5.1% خلال الربع الأول من عام 2026 | Kanebridge News ارتفعت الاستثمارات في السعودية بنسبة 5.1% خلال الربع الأول من عام 2026 | Kanebridge News
Ar
Share Button

ارتفعت الاستثمارات في السعودية بنسبة 5.1% خلال الربع الأول من عام 2026

واصلت السعودية تعزيز زخمها الاستثماري خلال الربع الأول من 2026، مع ارتفاع تكوين رأس المال الثابت الإجمالي بنسبة 5.1%، مدفوعاً باستثمارات قوية في البنية التحتية والأصول الرأسمالية، في مؤشر على استمرار جهود المملكة لتوسيع النشاط الاقتصادي.

بقلم
Thu, Aug 6, 2026Grey Clock < 1 min

واصلت استثمارات القطاعين العام والخاص التدفق إلى الأصول الثابتة الجديدة ومشروعات البنية التحتية في السعودية، مدفوعةً بالجهود المستمرة لتوسيع النشاط الاقتصادي.

وارتفعت قيمة تكوين رأس المال الثابت الإجمالي في المملكة بنسبة 5.1% على أساس سنوي لتصل إلى 358.3 مليار ريال سعودي خلال الربع الأول من عام 2026، وفقاً لوزارة الاستثمار السعودية.

وقالت الوزارة، يوم الأربعاء: “حافظت السعودية على زخم استثماري قوي خلال الربع الأول من عام 2026.”

وسجل الإنفاق الحكومي المباشر على الأصول الرأسمالية والأشغال العامة والبنية التحتية المملوكة للدولة نمواً بنسبة 54%، فيما ارتفع الإنفاق الرأسمالي للقطاع الخاص والجهات غير الحكومية بنسبة متواضعة بلغت 1.3%.

واستحوذ القطاع غير الحكومي على الحصة الأكبر من الاستثمارات الرأسمالية خلال الفترة، بنسبة بلغت 89%.

وفي المقابل، انخفض تكوين رأس المال الثابت الإجمالي بنسبة 5.2% خلال الربع الأول من العام الماضي مقارنةً بالربع الأول من عام 2024.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop