السعودية تطوّر 27 موقعًا تراثيًا بيئيًا وثقافيًا ضمن المتنزهات الوطنية
السعودية تمضي نحو ربط التراث بالطبيعة عبر مبادرة لتحويل 27 موقعًا في المتنزهات الوطنية إلى وجهات بيئية ثقافية مستدامة، تجمع بين الحفاظ على الهوية التاريخية وتعزيز الاستدامة، مع دعم المجتمعات المحلية وخلق فرص اقتصادية جديدة وتطوير تجربة الزوار.
بقلم
Thu, Apr 9, 2026
< 1 min
وقّعت جهات سعودية مذكرة تعاون لربط الأصول التراثية بالمتنزهات الوطنية وتحويلها إلى وجهات بيئية ثقافية مستدامة.
وجرى توقيع الاتفاقية بين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وهيئة التراث، بحضور الرئيس التنفيذي المكلّف أحمد العيادة، والرئيس التنفيذي لهيئة التراث جاسر الحربش.
وستشمل المرحلة الأولى من المبادرة 27 موقعًا في عدة متنزهات وطنية بمناطق مختلفة، مع التركيز على إعادة التأهيل والاستدامة طويلة الأمد.
وتتوزع هذه المواقع على خمس مواقع في منطقة الرياض، وخمسة في منطقة المدينة المنورة، وموقعين في المنطقة الشرقية، و15 موقعًا في منطقة عسير.
ومن أبرز المواقع: النقوش الصخرية في وادي نقرة بالمدينة المنورة، وسد معاوية في سيسد بمحافظة الطائف، ومسجد جواثا التاريخي في الأحساء، إضافة إلى مواقع تراثية في شمال الرياض تشمل جُبَرة والدهناء.
وتهدف المذكرة إلى دمج التخطيط البيئي مع الحفاظ على التراث، لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين الحماية والهوية الثقافية.
كما تشمل أعمال المسح وتسجيل المواقع الأثرية والتراثية لدعم ترشيحها للاعتراف الدولي.
وتهدف المبادرة إلى تمكين المجتمعات المحلية ودعم الحرفيين من خلال تفعيل الأنشطة التراثية والحرف التقليدية، بما يخلق فرصًا اقتصادية جديدة.
كما تسعى إلى تعزيز الاستدامة البيئية والثقافية عبر الجمع بين حماية الغطاء النباتي والحفاظ على التراث، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي من خلال المنصات الإعلامية.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز السياحة البيئية الثقافية، وتحسين تجربة الزوار في المتنزهات الوطنية، ودعم التنمية الاقتصادية، وضمان حماية المواقع الأثرية والتراثية في مختلف مناطق المملكة.