المطوّر الإماراتي غاف العقارية يعكس رؤية جديدة للحياة السكنية مع «فلو 25» في أبوظبي | Kanebridge News المطوّر الإماراتي غاف العقارية يعكس رؤية جديدة للحياة السكنية مع «فلو 25» في أبوظبي | Kanebridge News
Ar
Share Button

المطوّر الإماراتي غاف العقارية يعكس رؤية جديدة للحياة السكنية مع «فلو 25» في أبوظبي

أطلقت غاف العقارية مشروع «فلو 25» في جزيرة الريم بأبوظبي، مستوحياً تصميمه من شجرة الغاف ليقدم تجربة سكنية تجمع بين الاستدامة والطبيعة وجودة الحياة. ويضم المشروع 104 وحدات سكنية مع مرافق متكاملة وحلول تصميمية مبتكرة تعزز الراحة واستخدام المساحات الخارجية على مدار العام.

بقلم
Tue, Jun 2, 2026Grey Clock 2 min

مع استمرار تطور السوق العقاري في أبوظبي، لم يعد التميز في المشاريع السكنية يُقاس بحجمها فقط، بل بقدرتها على تقديم قيمة مستدامة وتجارب معيشية متكاملة تعكس أنماط الحياة الحديثة. وفي هذا السياق، تواصل غاف العقارية ترسيخ نهجها القائم على الدمج بين جودة التصميم والارتباط بالطبيعة، من خلال مشروعها السكني الجديد فلو 25 في جزيرة الريم.

ويستمد المشروع رؤيته التصميمية من شجرة الغاف، أحد أبرز الرموز الطبيعية في دولة الإمارات، والتي تجسد مفاهيم الصمود والتوازن والارتباط العميق بالبيئة المحلية. وقد شكّلت هذه القيم أساساً للفلسفة المعمارية للمشروع، التي تركز على خلق بيئات سكنية متناغمة مع المناخ، وتعزز جودة الحياة على المدى الطويل.

وفي هذا الإطار، قالت المهندسة عشبة الغفلي، الرئيس التنفيذي لشركة غاف العقارية: تعكس دولة الإمارات، برؤية قيادتها ونهجها المؤسسي، نموذجاً متقدماً في إدارة الأزمات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قوة السوق العقاري وثقة المستثمرين. واليوم، نشهد تحولاً واضحاً في مفهوم التطوير العقاري، حيث لم يعد التركيز على عدد الوحدات، بل على جودة التجربة التي يقدمها المشروع للسكان.”

وأضافت: يمثل مشروع فلو 25 امتداداً لهذا التحول، حيث لم نتعامل معه كمشروع سكني تقليدي، بل كتجربة حياة متكاملة. وقد استلهمنا من شجرة الغاف مفاهيم التوازن والاستدامة، وحرصنا على ترجمتها إلى حلول تصميمية عملية، تبدأ من كيفية دخول الضوء الطبيعي إلى المساحات، وصولاً إلى تصميم بيئات خارجية قابلة للاستخدام على مدار العام.

ويتميز المشروع بتصميم معماري انسيابي يراعي المناخ المحلي، مع دمج حلول مبتكرة تعزز قابلية استخدام المساحات الخارجية على مدار العام، بما في ذلك إدماج أنظمة تبريد ضمن الأثاث الخارجي في الشرفات والمساحات المفتوحة التي يتم التحكم بدرجة حرارتها، ما يتيح للسكان الاستمتاع بالحياة الخارجية براحة في مختلف أوقات السنة.

ولا يقتصر تصميم فلو 25 على الوحدات السكنية فقط، بل يمتد ليشمل تجربة متكاملة داخل المشروع، حيث تم تخطيط المساحات المجتمعية ومسارات الحركة بعناية لتحقيق توازن بين التفاعل الاجتماعي والخصوصية، بما يلبي احتياجات أنماط الحياة المختلفة.

يضم المشروع الحصري 104 وحدات سكنية فقط، تتنوع بين شقق من غرفة نوم واحدة إلى أربع غرف، إضافة إلى سكاي فيلا وبنتهاوس، مع تصميم يركز على الإضاءة الطبيعية، والمساحات الواسعة، وأنظمة المعيشة الذكية. وتبدأ أسعار الوحدات من نحو 1.79 مليون درهم إماراتي.

كما يوفر المشروع مجموعة من المرافق المصممة لتعزيز رفاهية السكان، تشمل مسابح خارجية، وجناح يوغا على السطح، ومنتجعاً صحياً يشمل غرفة ساونا والحمام البارد وغرفة بخار، ومرافق للياقة البدنية، إلى جانب مساحات مشتركة وتراسات مخصصة للتفاعل الاجتماعي.

ويقع المشروع في جزيرة الريم، التي تُعد من أبرز الوجهات السكنية في أبوظبي، لما توفره من توازن بين حيوية المدينة وقربها من الواجهة البحرية، إضافة إلى سهولة الوصول إلى وجهات رئيسية مثل جزيرتي السعديات وياس، ومراكز التسوق والثقافة في العاصمة.

وأكدت الغفلي: نحن في غاف العقارية، كمطور إماراتي، لا نسعى إلى تطوير مبانٍ ذات حضور بصري، بل إلى خلق بيئات معيشية متكاملة تنبع من فهم عميق لاحتياجات الإنسان وخصوصية البيئة المحلية. ونرى في فلو 25 فرصة لتقديم إضافة نوعية للمشهد العمراني في أبوظبي، من خلال مشروع يجمع بين التصميم المدروس والاستدامة وجودة الحياة.”

وفي ظل هذه المعطيات، يواصل السوق العقاري في أبوظبي نموه بثقة، مدعوماً بأسس راسخة تشمل التشريعات الفعالة، والاستقرار الاقتصادي، والتخطيط الحضري طويل الأمد، ما يعزز مكانته كأحد أكثر الأسواق جاذبية واستقراراً في المنطقة.



قصص ذات صلة
عقارات
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي
بقلم 16/07/2026
عقارات
السعودية تقود أسواق المشاريع الخليجية في الربع الثاني من هذه السنة رغم التباطؤ
بقلم 09/07/2026
عقارات
رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال
بقلم 07/07/2026
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي

كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.

بقلم
Thu, Jul 16, 2026 2 min

تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).

وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.

وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.

يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.

وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.

وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.

وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.

ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.

وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.

ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop