تراجع متوقع في أسعار وإيجارات العقارات السكنية بأبوظبي
يشهد سوق العقارات السكنية في أبوظبي تراجعاً تدريجياً في الأسعار والإيجارات مع زيادة المعروض واتساع خيارات المشترين والمستأجرين.
يشهد سوق العقارات السكنية في أبوظبي تراجعاً تدريجياً في الأسعار والإيجارات مع زيادة المعروض واتساع خيارات المشترين والمستأجرين.
من المتوقع أن يشهد سوق العقارات السكنية في أبوظبي مزيداً من التراجع التدريجي والمحدود في الأسعار والإيجارات، مع زيادة المعروض الجديد واتساع خيارات المشترين والمستأجرين، وفقاً لتقرير صادر عن «كوشمان آند ويكفيلد كور».
وتراجعت أسعار المبيعات على مستوى المدينة بنسبة 1% على أساس فصلي خلال الربع الثاني، مسجلة أول انخفاض منذ أواخر عام 2021، لكنها ظلت أعلى بنسبة 22% على أساس سنوي، بحسب تقرير الشركة حول أداء سوق أبوظبي في النصف الأول من عام 2026.
وتضاعفت تقريباً عمليات إطلاق المشاريع السكنية الجديدة سنوياً، من 7,019 وحدة ضمن 29 مشروعاً خلال النصف الأول من عام 2025 إلى 13,073 وحدة ضمن 43 مشروعاً خلال الفترة نفسها من عام 2026. ومن المتوقع أن تتركز عمليات التسليم المقبلة في المجتمعات الرئيسية المخطط لها بالكامل.
وظلت مبيعات العقارات على المخطط قوية، إذ بلغت نحو خمسة أضعاف حجم المبيعات في السوق الثانوية. ووصل متوسط أسعار مبيعات العقارات السكنية على مستوى المدينة إلى 16,368 درهماً (4,456.91 دولاراً) للمتر المربع في الربع الثاني من عام 2026، مرتفعاً بنسبة 22% سنوياً، لكنه تراجع بنسبة 1% فصلياً، في أول انخفاض ربعي منذ أواخر عام 2021.
وبلغ متوسط الإيجارات السكنية 945 درهماً للمتر المربع سنوياً في الربع الثاني من عام 2026، بزيادة 4% على أساس سنوي، وانخفاض 5% على أساس فصلي. وتصدرت جزيرة السعديات، بارتفاع 18%، وشاطئ الراحة، بزيادة 13%، نمو إيجارات الشقق. أما الفلل، فسجلت أداءً متفاوتاً، إذ ارتفعت الإيجارات بين 17% و23% في جزيرتي السعديات وياس، مقابل تراجعها بنسبة 10% في حدائق الراحة.
وقالت براتيوشا غورابو، رئيسة قسم الأبحاث لدى «كوشمان آند ويكفيلد كور»: «اعتمد نمو أبوظبي إلى حد كبير على المطورين المدعومين من الحكومة، وبدلاً من التراجع في ظل حالة عدم اليقين الإقليمية، أعاد هؤلاء المطورون توجيه استراتيجياتهم نحو طلب المستخدمين النهائيين والمنتجات العقارية المتوسطة إلى الراقية».
وارتفعت إيجارات المكاتب بنسبة 15% على أساس فصلي و32% على أساس سنوي، لتصل إلى 2,182 درهماً للمتر المربع سنوياً. كما بلغت نسبة إشغال المكاتب الفاخرة والمصنفة من الدرجة الأولى نحو 99%، مقابل 93% على مستوى المدينة.
وأشار التقرير إلى أنه «مع عدم توقع دخول معروض جديد كبير إلى السوق في المدى القريب، يُرجح أن تظل الظروف في مصلحة المُلّاك».
أطلقت «كوزمو للتطوير العقاري» مشروع «ذا وادي» متعدد الاستخدامات في جزيرة ياس بأبوظبي، باستثمارات تقديرية تبلغ 6 مليارات درهم. ويضم المشروع 3,950 وحدة سكنية، إلى جانب مرافق تجارية وترفيهية ورياضية وفندق، ضمن وجهة متكاملة مستوحاة من الطبيعة.
أطلقت شركة «كوزمو للتطوير العقاري»، وهي مشروع مشترك بين مجموعة «فلاغ القابضة» التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها ومجموعة «ريبورتاج»، مشروع «ذا وادي»، وهو مشروع سكني متعدد الاستخدامات في جزيرة ياس، باستثمارات تقديرية تبلغ 6 مليارات درهم. وتتولى مجموعة «ريبورتاج» إدارة وتشغيل شركة «كوزمو للتطوير العقاري» بالكامل.
يقام مشروع «ذا وادي» على قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 140,700 متر مربع، وتتولى مجموعة «ريبورتاج» الإشراف عليه بدءاً من التطوير والتنفيذ ووصولاً إلى الإدارة طويلة الأمد. ويضم المشروع 3,950 وحدة سكنية تشمل استوديوهات وشققاً من غرفة نوم واحدة وغرفتين وثلاث غرف، إلى جانب مرافق تجارية وترفيهية ورياضية، فضلاً عن فندق مدرج ضمن المخطط الرئيسي.
يستلهم «ذا وادي»، الذي صُمم ليكون وجهة تتمحور حول الطبيعة، ملامحه من المناظر الطبيعية الراسخة في دولة الإمارات ورحلة المياه عبر الوديان. وتستمد هوية المشروع ملامحها من العلاقة بين الأرض والمياه والحياة، مقدّماً رؤية معاصرة لهذه الظاهرة الطبيعية ضمن مجتمع حديث في جزيرة ياس. ويستند المشروع إلى التراث الطبيعي والثقافي لدولة الإمارات، ويهدف إلى توفير أسلوب حياة أكثر ارتباطاً بالطبيعة وتأملاً وتواصلاً.
يقع «ذا وادي» بمحاذاة قناة ياس في جزيرة ياس بأبوظبي، وهي وجهة سكنية ناشئة على الواجهة البحرية تضم مشاريع فاخرة ومشاريع إسكان وطنية وممرات منسّقة على جانبي القناة. ويبعد المشروع نحو خمس دقائق بالسيارة عن مطار زايد الدولي، وتسع دقائق عن عالم فيراري جزيرة ياس، و11 دقيقة عن جزيرة ياس، فيما يبعد وسط أبوظبي نحو 23 دقيقة.
وقال أندريا نوسيرا، العضو المنتدب لشركة «كوزمو للتطوير العقاري» والعضو المنتدب لمجموعة «ريبورتاج»: «يعكس مشروع ذا وادي تطور ريبورتاج ونهجنا في تطوير مجتمعات سكنية متعددة الاستخدامات تراعي طبيعة مواقعها واحتياجات سكانها وتوقعات السوق المتغيرة. ويقدم المشروع فلسفة تصميم جديدة تتمحور حول الطبيعة، تعيد صياغة دورها في تشكيل المجتمعات وطريقة تصورها وتجربتها وتقييمها بمرور الوقت».
وأضاف: «صُمم ذا وادي للإسهام في تعزيز جاذبية أبوظبي المتنامية كوجهة للسكان والمستثمرين والزوار، مع تقديم وجهة متكاملة ومتميزة في جزيرة ياس».
وقال عدنان تارين، العضو المنتدب لمجموعة «فلاغ القابضة»: «توفر جزيرة ياس بيئة استثنائية لمشروع بهذا الحجم والطموح، وقد صُمم ذا وادي ليواكب النمو المتواصل لأبوظبي كوجهة عالمية للعيش والاستثمار والسياحة. ومن خلال تصميمه المستوحى من الطبيعة، ومزيجه المتكامل من الاستخدامات، وتركيزه على جودة الحياة، يجسّد المشروع التزامنا بتطوير مجتمعات تحقق قيمة طويلة الأمد للسكان والمستثمرين والإمارة عموماً».