جيتغارديان تدخل السوق السعودية لتعزيز الأمن السيبراني تماشيًا مع رؤية المملكة 2030
GitGuardian تعلن دخولها الرسمي إلى السعودية، مقدّمة تقنيات متقدمة لحماية الهويات غير البشرية ودعم التحول الرقمي ضمن رؤية 2030.
GitGuardian تعلن دخولها الرسمي إلى السعودية، مقدّمة تقنيات متقدمة لحماية الهويات غير البشرية ودعم التحول الرقمي ضمن رؤية 2030.
أعلنت جيتغارديان (GitGuardian)، الشركة الرائدة عالميًا في مجال الأمن السيبراني للهويات غير البشرية، عن دخولها الرسمي إلى السوق السعودية، وذلك بعد إتمامها دورة تدريبية مكثفة لمدة 12 يومًا ضمن برنامج “بوستر غرو جلوبال” التابع لوكالة بيزنس فرانس. ويمثل هذا الإعلان أول دخول منظم لـ”جيتغارديان” إلى المملكة، حيث تواصلت الشركة الفرنسية، المعتمدة من قبل “فرانش تك”، مع جهات حكومية، وقادة مشاريع ضخمة، وشركات كبرى في كل من الرياض وجدة والدمام والخبر. وقد مهدت هذه الخطوة الطريق لشراكات مستقبلية واعدة وأكدت التزام ” جيتغارديان ” بدعم جهود المملكة في تعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 والتحول الرقمي الوطني.
تأسست ” جيتغارديان ” في عام 2017، وهي اليوم من أبرز الشركات الابتكارية المعترف بها والمتوائمة مع مبادرة “خطة فرنسا 2030″، حيث يعتمد أكثر من 600 ألف مطوّر وشركة حول العالم على تقنياتها لتأمين هويات الأجهزة وحماية الأسرار الرقمية مثل مفاتيح واجهات برمجة التطبيقات وبيانات الاعتماد وغيرها، وذلك ضمن بيئات سحابية وذكية تتسارع فيها وتيرة التحوّل نحو الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
سوق سيبرانية سعودية مزدهر ة تدعم رؤية 2030
تعمل المملكة العربية السعودية على ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتقنية والابتكار، مدفوعة بمبادرات طموحة مثل نيوم، والقدية، ومعرض إكسبو 2030 الرياض، التي تسهم في تسريع وتيرة التحوّل الرقمي على مستوى المملكة. وفي السياق نفسه، تشهد سوق الأمن السيبراني السعودية نموًا متسارعًا، إذ بلغت قيمتها نحو 6 مليارات دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن تتجاوز 17 مليار دولار بحلول عام 2030.وقد احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني لعام 2024 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، مما يعكس تطوّر منظومتها الرقمية وقدرتها المتقدمة على التصدي للمخاطر. ومع ذلك، يبقى نشاط التهديدات الإلكترونية في أعلى مستوياته، حيث تتعرض المملكة لعشرات الملايين من محاولات الهجوم سنويًا، بما يزيد عن 160,000 هجوم يوميًا وفق دراسة حديثة، مما يجعلها الأكثر استهدافًا في منطقة الشرق الأوسط.
يعزّز هذا الزخم الدور الحكومي الفعّال، حيث تواصل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني (NCA) تطوير أُطر شاملة، من أبرزها برنامج “CyberIC” المخصّص لبناء القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني، مما يسهم في رفع المعايير التشغيلية عبر القطاعات الحكومية والحيوية. وتسهم هذه المبادرات، إلى جانب السياسات الداعمة لبيئة الأعمال، في تهيئة مناخ متكامل يمكّن حلول الأمن السيبراني المتقدّمة ويعزز جاهزية المملكة لمواجهة التهديدات الرقمية المتصاعدة.
هذا، ويأتي اختيار ” جيتغارديان ” كأحد الفائزين في برنامج “بوستر غرو جلوبال السعودية 2025” منسجمًا تمامًا مع هذه الأولويات الوطنية، فمنصّة الشركة المتكاملة لأمن الهويات غير البشرية (NHI) تُعالج بشكل مباشر المخاطر الناشئة في المشهد الرقمي السعودي. وبفضل قدراتها في تأمين الحسابات المؤتمتة واكتشاف الأسرار المتسرّبة، تدخل ” جيتغارديان ” برؤية واضحة تتمثل في المساهمة في تحصين مبادرات التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية (مثل المدن الذكية، والخدمات الحكومية الإلكترونية، والرقمنة الصناعية) ضد أحدث التهديدات السيبرانية.
في هذا الإطار، صرح إريك فورييه، الرئيس التنفيذي لشركة جيتغارديان، قائلًا: “بينما تمضي المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة في رحلتها نحو التحول الرقمي وتستثمر في البنية التحتية الذكية، فإننا متحمسون للتعاون والشراكة مع المبتكرين والشركات المحلية للمساهمة في تأمين هذه المرحلة الجديدة من النمو.”
دخلت ” جيتغارديان ” السوق السعودية من خلال استراتيجية توسع مرحلية. ففي المرحلة الأولى، تركز الشركة على القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة، والاتصالات، والمالية، والحكومة، والرعاية الصحية، حيث تكون المخاطر السيبرانية الأكثر إلحاحًا. وتهدف ” جيتغارديان ” إلى تقديم قيمة فورية من خلال المشاريع التجريبية، والعروض التوضيحية الموجهة، والدعم المتوافق مع متطلبات الامتثال والاحتياجات المحلية من حيث المناطق الزمنية. وقد أتاح برنامج” بوستر غرو جلوبال “، المصمم لتسريع دخول الشركات الفرنسية إلى المملكة، وصولاً سريعًا إلى أصحاب المصلحة الرئيسيين.
أما المرحلة التالية فتركّز على بناء نظام بيئي محلي متكامل. وتخطط “جيتغارديان” لاستقطاب موزّعين وشركات دمج أنظمة، والمشاركة في تطوير حلول مشتركة مع مزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات في المملكة، إلى جانب إطلاق برامج تدريب واعتماد لتسريع تبنّي تقنياتها محليًا.
تجلب ” جيتغارديان ” إلى المملكة العربية السعودية تقنية فريدة تميزها في مجال الأمن السيبراني، فهي حاليًا المنصة الوحيدة التي توفر حماية شاملة للهويات غير البشرية – وهي في الأساس الحسابات وبيانات الاعتماد التي تستخدمها التطبيقات، وأدوات الأتمتة، والخدمات السحابية، ووكلاء الأجهزة الأخرى. وتغطي قدرات المنصة نطاقًا واسعًا يبدأ من الكشف المتقدم عن الأسرار (إيجاد كلمات المرور المبرمجة، ومفاتيح واجهات برمجة التطبيقات، والرموز المميزة، وغيرها من البيانات الحساسة المخفية في مستودعات الشيفرات أو ملفات الإعدادات أو السجلات) وصولًا إلى الحوكمة الكاملة لدورة حياة هويات الأجهزة (تتبع الخدمات وما تملك من صلاحيات وصول، وتدوير بيانات الاعتماد أو إلغائها، وتطبيق السياسات الأمنية عبر مسارات CI/CD والبنى التحتية السحابية).
صُممت منصة ” جيتغارديان ” خصيصا لبيئات DevOps الحديثة والبيئات السحابية الأصلية، وتتكامل بسلاسة مع سير عمل المطورين. يضمن هذا النهج الذي يركز على المطورين أن يكون الأمان مُدمجا بشكل طبيعي دون تعطيل الابتكار، حيث يتلقى المطورون تنبيهات فورية وإرشادات معالجة دقيقة عند كشف أسرار، مما يُمكّنهم من معالجة المشكلة خلال دقائق. بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، توفر ” جيتغارديان ” كشفًا عالي الدقة، يمكن الشركات من حل الحوادث المتعلقة بالأسرار بسرعة تصل إلى 60 ضعفًا.
ومن خلال تأمين الزيادة المتسارعة في هويات الأجهزة والأسرار المصاحبة للتحول الرقمي، تمكّن منصة ” جيتغارديان ” الشركات والجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية من الابتكار بأمان واستدامة. واليوم، تستعد ” جيتغارديان ” للعب دور محوري في تشكيل مستقبل الأمن السيبراني في المملكة، من خلال التعاون الوثيق مع الشركاء المحليين وأصحاب المصلحة لمعالجة أولوياتها في حماية البيانات والأصول الرقمية.
عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.
عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.
افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.
وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.
معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”
شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.
جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.
واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.