رأس الخيمة تستقبل القمة العالمية لمستقبل الضيافة في عام 2027 | Kanebridge News رأس الخيمة تستقبل القمة العالمية لمستقبل الضيافة في عام 2027 | Kanebridge News
Ar
Share Button

رأس الخيمة تستقبل القمة العالمية لمستقبل الضيافة في عام 2027

تعود القمة العالمية لمستقبل الضيافة (FHS World) إلى رأس الخيمة في نوفمبر 2027، حيث ستجمع نحو 1,200 مستثمر ومطور وقائد في قطاع الضيافة من أكثر من 60 دولة في منتجع وين جزيرة المرجان، لاستكشاف مستقبل الاستثمار الفندقي والسياحة والتكنولوجيا والاستدامة والابتكار. ومن المتوقع أن تضم القمة 250 مستثمراً و200 متحدث، إلى جانب تجارب سياحية في مختلف أنحاء الإمارة.

بقلم
Mon, Oct 5, 2026Grey Clock 2 min

تعود القمة العالمية لمستقبل الضيافة (FHS World)، الحدث الاستثماري الرائد في قطاع الضيافة، إلى رأس الخيمة في نوفمبر 2027، لتجمع مجتمعها الدولي من المستثمرين والمطورين ومشغلي الفنادق وقادة القطاع في منتجع وين جزيرة المرجان.

ويأتي هذا القرار تعزيزاً للعلاقة الراسخة التي تجمع القمة العالمية لمستقبل الضيافة بإمارة رأس الخيمة، حيث سيلتقي مجتمع الاستثمار العالمي في قطاع الضيافة في منتجع “وين جزيرة المرجان” خلال نسخة الحدث القادمة عام 2027. حيث أتى هذا القرار ضمن مبادرة مشتركة بين هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، ومرجان، وشركة “ذا بينش” المنظمة للقمة العالمية لمستقبل الضيافة.

ومن المتوقع أن تستقطب القمة العالمية لمستقبل الضيافة في نسختها القادمة في نوفمبر من العام المقبل نحو 1,200 مشارك، من بينهم 250 مستثمرًا و200 متحدث من أكثر من 60 دولة، إلى جانب برنامج من التجارب السياحية المنتوعة وسط طبيعة رأس الخيمة، وستجمع المنصة مجتمع الاستثمار العالمي في قطاع الضيافة لاستكشاف القضايا التي ترسم مستقبل القطاع، بدءًا من الاستثمار في الضيافة وتطوير الوجهات، وصولًا إلى جودة الحياة والسياحة العلاجية، وبناء العلامات التجارية، والاستدامة والابتكار، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية، والاستثمار في المطاعم.

وقالت فيليبا هاريسون، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة: «يمثل منتجع وين جزيرة المرجان جزءًا من قصة نمو إمارة رأس الخيمة، وتُعد القمة العالمية لمستقبل الضيافة الحدث الأمثل لسرد هذه القصة. فقد عملت هذه الوجهة على مدى سنوات للوصول إلى هذه اللحظة تحديدًا، ويسعدنا أن تعود القمة لتشهد ذلك عن قرب.»

كما صرحت أليسون غرينيل، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة مرجان والرئيس التنفيذي لمرجان للضيافة: “أُنشئ منتجع وين جزيرة المرجان ليغيّر مفهوم ما يمكن لهذه الإمارة أن تحتضنه. واستضافة القمة العالمية لمستقبل الضيافة فيه خلال الأسابيع الأولى من افتتاحه تعني أن الأشخاص الذين يحددون الوجهة التالية لرؤوس الأموال المستثمرة في قطاع الضيافة سيشاهدون ذلك بأنفسهم، بدلًا من أن يقرأوا عنه لاحقًا.”

وأضاف ماكس تابينر، رئيس منتجع وين جزيرة المرجان: “حرصت القمة العالمية لمستقبل الضيافة دائماً لتجاوز المفهوم التقليدي للمؤتمرات. حيث سيتيح منتجع وين جزيرة المرجان، بإعتباره أول منتجع متكامل في المنطقة، الارتقاء بهذه التجربة إلى مستوى جديد، من خلال الجمع بين الإقامة والمطاعم والترفيه، وتجارب التسوق والضيافة في وجهة واحدة. وسيحقق ذلك تجربة متكاملة تتجاوز حدود قاعة المؤتمر، وتقدم للمشاركين والزوار تجربة غير مسبوقة في المنطقة”

وقال جوناثان وورسلي، رئيس مجلس إدارة شركة “ذا بنش”: “قدّمت رأس الخيمة نسختين متميزتين للغاية في تاريخ هذه الفعالية، ويسعدنا العودة إليها في عام 2027. ويشكّل تنظيم القمة العالمية لمستقبل الضيافة في منتجع وين جزيرة المرجان لحظة بالغة الحماس، ونتطلع إلى جمع مجتمع الاستثمار في قطاع الضيافة في رأس الخيمة”.

وسيجتمع المشاركون في مركز الاحتفالات والفعاليات بمنتجع وين جزيرة المرجان، وهو مرفق تبلغ مساحته 7,708 أمتار مربعة ويتوسطه قاعة احتفالات خالية من الأعمدة بمساحة 2,633 مترًا مربعًا، إلى جانب ما يقدمه المنتجع من خيارات متنوعة للمطاعم والترفيه والاستجمام. وستُستكمل القمة ببرنامج من التجارب في مختلف أنحاء رأس الخيمة، بدءًا من جبل جيس، أعلى قمة في دولة الإمارات، وصولًا إلى صحراء الإمارة وسواحلها.

وسابقاً استضافت رأس الخيمة الفعالية في عامي 2018 و2019، عندما كانت تُعرف باسم مؤتمر الاستثمار الفندقي العربي، ومنذ ذلك الحين، تطورت القمة العالمية لمستقبل الضيافة  لتصبح منصة عالمية للاستثمار في قطاع الضيافة، حيث استقطب نسخة هذا العام نحو 1,000  مشارك.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج
بقلم 13/10/2026
لايف ستايل
الرياض تستضيف المؤتمر العالمي للملاعب والصالات الرياضية الأربعاء المقبل وسط توقعات بتجاوز قيمة قطاع الرياضة السعودي 22 مليار دولار بحلول 2030
بقلم 12/10/2026
لايف ستايل
السيارات الهجينة تعزز كفاءة استهلاك الوقود والقيمة اليومية للسائقين في الإمارات
بقلم 06/10/2026
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج

تُعزز تكاليف الطاقة المنخفضة وقوة البنية التحتية مكانة دول مجلس التعاون الخليجي كمركز متنامٍ لمراكز البيانات، مع توقعات بتضاعف قدرتها الاستيعابية ثلاث مرات لتتجاوز 3 غيغاواط خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لـ«إس آند بي غلوبال».

بقلم
Tue, Oct 13, 2026 < 1 min

تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بمقومات قوية لدعم المرحلة المقبلة من تطوير مراكز البيانات، إذ توفر تكاليف الطاقة المنخفضة ومزايا البنية التحتية بيئة ملائمة لإنشاء مراكز بيانات ضخمة، وفقاً لتقرير صادر عن «إس آند بي غلوبال».
وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات المتواصلة في مختلف مكونات منظومة البنية التحتية الداعمة، إلى جانب الأطر التنظيمية والسياسات المحفزة، تعزز دور المنطقة كمركز رئيسي للبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية.

ومع تسارع وتيرة التوسع وزيادة حجمه، أصبحت مراكز البيانات أصولاً تتطلب بنية تحتية مكثفة، ما يجعل توافر الطاقة والاتصال الموثوقين، وأنظمة التبريد الفعالة، والبنية التحتية المرنة عوامل أساسية لتطويرها وتنفيذ مشاريعها.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن تتضاعف القدرة الاستيعابية لمراكز البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي ثلاث مرات تقريباً خلال السنوات الخمس المقبلة، لتتجاوز 3 غيغاواط.
ويأتي هذا التوسع الخليجي في ظل دورة استثمار عالمية أوسع نطاقاً، إذ يُتوقع أن تنفق أكبر ست شركات عالمية متخصصة في الحوسبة السحابية فائقة النطاق أكثر من 7 تريليونات دولار على مراكز البيانات والنفقات الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة 2025–2030.

وتتوقع «إس آند بي» أن يتجاوز استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بالإمارات ضعف مستوياته الحالية بحلول عام 2030، مدفوعاً بحجم المشاريع المعلنة.
وفي السعودية، تستهدف شركة «هيوماين» (HUMAIN)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، الوصول إلى قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي تبلغ 1.9 غيغاواط. وفي حال تشغيل هذه القدرة بالكامل، فقد تضيف نحو 17 تيراواط ساعة إلى الطلب السنوي على الكهرباء، أي ما يعادل نحو 6% من استهلاك المملكة الحالي للكهرباء، ما يعكس حجم الزيادة المحتملة في الطلب.
وقال التقرير: «يوفر الجمع بين توليد الكهرباء بالغاز والطاقة النووية والتوسع السريع في مصادر الطاقة المتجددة، بما فيها مشاريع الطاقة الشمسية بقدرات تصل إلى عدة غيغاواط، قاعدة متنوعة لإمدادات الطاقة في المنطقة، قادرة على تلبية الاحتياجات المستمرة والمتزايدة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي».

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop