ستاندرد تشارترد ومجموعة LMAX توسّعان شراكتهما لتشمل خدمات حفظ الأصول الرقمية في لوكسمبورغ ومركز دبي المالي العالمي | Kanebridge News ستاندرد تشارترد ومجموعة LMAX توسّعان شراكتهما لتشمل خدمات حفظ الأصول الرقمية في لوكسمبورغ ومركز دبي المالي العالمي | Kanebridge News
Ar
Share Button

ستاندرد تشارترد ومجموعة LMAX توسّعان شراكتهما لتشمل خدمات حفظ الأصول الرقمية في لوكسمبورغ ومركز دبي المالي العالمي

عيّن ستاندرد تشارترد أميناً لحفظ الأصول الرقمية لمجموعة LMAX عبر فرعيه في مركز دبي المالي العالمي ولوكسمبورغ، في خطوة تدعم توسّع أعمال المجموعة المؤسسية في الشرق الأوسط وأوروبا ضمن أطر تنظيمية موثوقة.

بقلم
Thu, Sep 17, 2026Grey Clock 2 min

أعلن ستاندرد تشارترد اليوم عن تعيينه أميناً لحفظ الأصول الرقمية لمجموعة LMAX، من خلال فرعه في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) الخاضع لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA)، وستاندرد تشارترد لوكسمبورغ. وتُعد مجموعة LMAX أول عميل ينضم إلى منصة ستاندرد تشارترد لوكسمبورغ لخدمات حفظ الأصول الرقمية، وذلك عقب حصول البنك على ترخيصه بموجب تنظيم أسواق الأصول المشفرة (MiCA) في يونيو 2026 1.

ويأتي هذا التعيين استكمالاً للتعاون الناجح بين الشركتين، الذي أُعلن عنه في يوليو 2026، حين نفّذتا أولى صفقات الوساطة الرئيسية للأصول الرقمية الفعلية في القطاع، من خلال الجمع بين القدرات المصرفية والائتمانية وخدمات حفظ الأصول لدى ستاندرد تشارترد، والبنية التحتية المنظمة لأسواق الأصول الرقمية والمصممة لتلبية احتياجات المؤسسات لدى مجموعة LMAX2.

وفي إطار الشراكة الموسّعة التي تشمل خدمات الحفظ والتسوية، سيقدّم ستاندرد تشارترد خدمات آمنة لحفظ الأصول الرقمية، دعماً لنمو أعمال مجموعة LMAX المؤسسية في مجال الأصول الرقمية. ويتيح التعيين المزدوج عبر مركز دبي المالي العالمي ولوكسمبورغ لمجموعة LMAX الاستفادة من حلول حفظ خاضعة للرقابة التنظيمية في مراكز مالية دولية رئيسية، بما يدعم توسّع قاعدة عملائها من المؤسسات في منطقتي الشرق الأوسط وأوروبا.

وقال أولي ماتييسن، الرئيس العالمي لخدمات المعاملات المصرفية والأصول الرقمية لدى ستاندرد تشارترد: “تشهد أنشطة الأصول الرقمية لدى الشركات والمؤسسات نمواً متسارعاً، الأمر الذي يعزز أهمية تواجد بنية تحتية موثوقة ومتكاملة تدعم أعمالها بسلاسة عبر مختلف الأسواق والأطر التنظيمية. ومن خلال الجمع بين خدمات الحفظ المصرفية التي نقدمها في مركز دبي المالي العالمي ولوكسمبورغ، وقدراتنا الأوسع في التداول والوساطة الرئيسية، نعمل على تطوير منظومة مترابطة للأصول الرقمية تلبي احتياجات الشركات والمؤسسات وتدعم توسعها عبر الأسواق. وتجسد شراكتنا مع مجموعة LMAX هذا النهج، من خلال تسخير شبكتنا الدولية وخبراتنا لدعم نمو أعمالها في مجال الأصول الرقمية على نطاق أوسع.”

ومن جانبها، قالت مارغريت هاروود-جونز، رئيسة مجلس إدارة ستاندرد تشارترد لوكسمبورغ: “شكّل حصولنا على ترخيص MiCA خطوة مهمة في استراتيجية ستاندرد تشارترد للأصول الرقمية في أوروبا، ونفخر بالترحيب بمجموعة LMAX كأول عميل ينضم إلى منصتنا في لوكسمبورغ. ويؤكد هذا الإنجاز تنامي الطلب على بنية تحتية موثوقة للأصول الرقمية وفق المعايير المصرفية، تعمل ضمن إطار تنظيمي واضح. ونتطلع إلى العمل مع مجموعة LMAX بينما نواصل إرساء الأسس للجيل المقبل من أسواق الأصول الرقمية المخصصة للمؤسسات.”

بدوره، قال ديفيد ميرسر، الرئيس التنفيذي لمجموعة LMAX: “يُعزز ستاندرد تشارترد مكانته كأحد أبرز الشركاء المصرفيين في سوق الأصول الرقمية المؤسسية. وعقب تعاوننا الناجح في مجال الوساطة الرئيسية للأصول الرقمية، تمثل شراكة الحفظ الموسّعة هذه خطوة طبيعية في مسيرة التعاون بيننا. ويوفر الجمع بين قدرات الحفظ الخاضعة للرقابة التنظيمية لدى ستاندرد تشارترد في كل من مركز دبي المالي العالمي ولوكسمبورغ، لنا وللقطاع على نطاق أوسع، بنية تحتية متينة بمستوى مؤسسي، تدعم استمرار نمو أعمالنا في مجال الأصول الرقمية، وتواكب الاحتياجات المتطورة لعملائنا.”

بناء مستقبل البنية التحتية للأصول الرقمية المؤسسية

وفي إطار رؤيتهما المشتركة لمستقبل أسواق الأصول الرقمية المؤسسية، يستكشف ستاندرد تشارترد ومجموعة LMAX تطوير حلول لحفظ الأصول خارج منصات التداول، تجمع بين أمان خدمات الحفظ وفق المعايير المصرفية وإمكانية الوصول السلس إلى السيولة المتاحة في أسواق الأصول الرقمية المؤسسية. وتهدف هذه المبادرة إلى تلبية أحد أهم متطلبات القطاع، والمتمثل في تمكين المشاركين في السوق من الاستفادة من فرص التداول، مع الاحتفاظ بأصولهم لدى مؤسسة مالية موثوقة وخاضعة للرقابة التنظيمية، بما يدعم المرحلة المقبلة من تبني الأصول الرقمية من جانب المؤسسات، من خلال تعزيز مستويات الأمان والكفاءة التشغيلية وإدارة المخاطر.

ويلتزم ستاندرد تشارترد ومجموعة LMAX بتوفير بنية تحتية آمنة وشفافة وقابلة للتوسع للأسواق، تستوفي المعايير المعتمدة وتواكب متطلبات الحوكمة التي تتوقعها الشركات والمؤسسات حول العالم.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
داليبّال تستثمر 600 مليون دولار في المرحلة الأولى بسبارك
بقلم 15/10/2026
لايف ستايل
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج
بقلم 13/10/2026
لايف ستايل
الرياض تستضيف المؤتمر العالمي للملاعب والصالات الرياضية الأربعاء المقبل وسط توقعات بتجاوز قيمة قطاع الرياضة السعودي 22 مليار دولار بحلول 2030
بقلم 12/10/2026
داليبّال تستثمر 600 مليون دولار في المرحلة الأولى بسبارك

داليبَال القابضة توقّع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً مع «سبارك» لتطوير قاعدة متقدمة لتصنيع معدات الطاقة في السعودية، باستثمارات إجمالية متوقعة تبلغ 2.1 مليار دولار، منها 600 مليون دولار للمرحلة الأولى، في خطوة تدعم توطين الصناعات وتعزيز سلاسل الإمداد وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

بقلم
Thu, Oct 15, 2026 2 min

 أعلنت مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) وشركة داليبال القابضة المحدودة عن توقيع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً، على مساحة تبلغ 1,030,916 متراً مربعاً في سبارك، في خطوة تمثل محطة رئيسية في خطط داليبَال لإنشاء قاعدة متطورة للتصنيع الذكي لمعدات الطاقة في المملكة العربية السعودية.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى شركة داليبال الدولية للصناعة، التابعة والمملوكة بالكامل لشركة داليبال القابضة المحدودة (HKEX: 1921)، تطوير الموقع ليكون منصة تصنيع رئيسية تخدم المملكة العربية السعودية وأسواق منطقة الشرق الأوسط والأسواق الدولية. وتمثل الاتفاقية انتقال المشروع من مرحلة التخطيط الاستراتيجي إلى مرحلة التطوير والتنفيذ على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمارات في المشروع بالمملكة إلى نحو 2.1 مليار دولار أمريكي، فيما تبلغ استثمارات المرحلة الأولى نحو 600 مليون دولار أمريكي. وستدعم هذه الاستثمارات تطوير قدرات التصنيع المتقدمة للأنابيب الفولاذية غير الملحومة، بما في ذلك أنابيب تغليف وإنتاج آبار النفط والغاز، وأنابيب الحفر، وأنابيب الهيدروجين.

ويقع المشروع في موقع استراتيجي ضمن سبارك، بما يتيح له الاستفادة من منظومة صناعية متكاملة، وبنية تحتية ومرافق وخدمات لوجستية متطورة، إلى جانب قربه من أبرز أسواق الطاقة والصناعة في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز القدرات التصنيعية المحلية ودعم توطين سلاسل الإمداد الاستراتيجية لقطاع الطاقة.

صرح الرئيس والمدير التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، مشعل الزغيبي: “يمثل توقيع اتفاقية الإيجار لمدة 25 عاماً محطة مفصلية في مسيرة استثمار داليبال في سبارك. ويؤكد استثمار المرحلة الأولى البالغ 600 مليون دولار أمريكي، إلى جانب الطموح الاستثماري الإجمالي الذي يقارب 2.1 مليار دولار أمريكي، حجم التزام داليبَال تجاه المملكة العربية السعودية، وثقة الشركات الصناعية الصينية الرائدة في آفاق النمو طويلة الأمد في المملكة. ونفخر بشراكتنا مع داليبَال في إنشاء منصة تصنيع عالمية المستوى من شأنها تعزيز التوطين، وتطوير قدرات صناعية عالية القيمة، وخدمة أسواق الطاقة في مختلف أنحاء المنطقة.”

وصرح رئيس مجلس إدارة شركة داليبَال القابضة، منغ فانيونغ: “تمثل المملكة العربية السعودية سوقاً استراتيجية مهمة لشركة داليبَال، وأحد الركائز الرئيسية لاستراتيجيتنا للتوسع الدولي. وسيتيح لنا إنشاء قاعدة تصنيع متقدمة في سبارك أن نكون أقرب إلى عملائنا، وأن نحسّن كفاءة سلاسل الإمداد الإقليمية، وأن نبني منصة طويلة الأمد للنمو في منطقة الشرق الأوسط. ويسعدنا المضي قدماً في هذه الشراكة مع سبارك، ونتطلع إلى الإسهام بخبراتنا التقنية وقدراتنا التصنيعية وتجربتنا الدولية في دعم التنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية. ونحن على ثقة بأن هذا المشروع سيصبح نموذجاً يحتذى به للتعاون الاقتصادي بين الصين والمملكة العربية السعودية.”

ويأتي هذا المشروع امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقعتها داليبَال مع سبارك في نوفمبر 2024 لتطوير منشأة لتصنيع الأنابيب الفولاذية غير الملحومة على مساحة تتجاوز مليون متر مربع. ومنذ ذلك الحين، واصلت داليبَال تطوير استراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك تأسيس وتطوير شركتها التابعة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب الإعداد لإنشاء منصة تصنيع متطورة ومستدامة وذكية. ويتوافق هذا الاستثمار مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما في ذلك توطين الصناعات ذات القيمة العالية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، واستقطاب الاستثمارات الدولية، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز صناعي وطاقة عالمي.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop