شركات السفر والسياحة في قطر تواجه ضغوطًا متزايدة على التدفقات النقدية وسط الحرب | Kanebridge News شركات السفر والسياحة في قطر تواجه ضغوطًا متزايدة على التدفقات النقدية وسط الحرب | Kanebridge News
Ar
Share Button

شركات السفر والسياحة في قطر تواجه ضغوطًا متزايدة على التدفقات النقدية وسط الحرب

تواجه شركات السفر والسياحة في قطر ضغوطًا مالية وتشغيلية متزايدة مع تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، وسط تراجع الإيرادات وارتفاع التكاليف وتزايد طلبات استرداد الأموال بسبب إلغاء الرحلات، وفقًا لـ Qatar Chamber. ومع تعليق عمليات مطارات رئيسية في الخليج، يعمل القطاع—الذي ساهم بأكثر من 247 مليار دولار في اقتصاد المنطقة—على احتواء التحديات عبر تشكيل فريق عمل لإيجاد حلول داعمة للاستقرار.

بقلم
Thu, Apr 2, 2026Grey Clock < 1 min

تواجه الشركات العاملة في قطاع السفر والسياحة في قطر ضغوطًا تشغيلية ومالية كبيرة نتيجة استمرار النزاع في الشرق الأوسط.

وعقدت لجنة السياحة في غرفة قطر اجتماعًا يوم الثلاثاء لمناقشة التحديات التي يواجهها القطاع، بما في ذلك الضغوط المتزايدة على السيولة مع اضطرار الشركات للتعامل مع طلبات استرداد الأموال بسبب إلغاء الرحلات، إلى جانب التزامات مالية دون تأمين عملاء جدد، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

كما تواجه الشركات ارتفاعًا في تكاليف التشغيل مع تباطؤ الإيرادات، ما يجعل الحفاظ على الموظفين والمكاتب أمرًا غير مستدام.

وشهدت مراكز الطيران الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك دبي وأبوظبي والدوحة، تعليق العمليات بعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، مع اقتصار الرحلات مؤخرًا على رحلات إغاثة محدودة.

ويُعد قطاع السفر والسياحة أحد ركائز تنويع الاقتصاد في دول الخليج، إذ ساهم بأكثر من 247 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة في 2024، بزيادة تقارب 32% مقارنة بعام 2019، ومن المتوقع أن يصل إلى 371.2 مليار دولار بحلول 2034.

ومن المنتظر أن تشكّل الغرفة فريق عمل مصغر لتحديد التحديات التي تواجه الشركات في القطاع والعمل على إيجاد حلول مناسبة.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop