معهد التدريب العالي يواصل إعداد المواهب السعودية لشغل وظائف دولية في قطاعات الأزياء والرفاهية والتصميم | Kanebridge News معهد التدريب العالي يواصل إعداد المواهب السعودية لشغل وظائف دولية في قطاعات الأزياء والرفاهية والتصميم | Kanebridge News
Ar
Share Button

معهد التدريب العالي يواصل إعداد المواهب السعودية لشغل وظائف دولية في قطاعات الأزياء والرفاهية والتصميم

معهد مارانجوني العالمي يفتتح فرعه الجديد في الرياض داخل الحي الإبداعي بكافد، مقدّمًا برامج تعليمية متخصصة في الأزياء والتصميم بمعايير عالمية، دعمًا لرؤية السعودية 2030 وتنمية المواهب المحلية.

بقلم
Mon, Sep 1, 2025Grey Clock 3 min

افتتح معهد مارانجوني، المجموعة العالمية الرائدة في التعليم العالي للأزياء والتصميم الداخلي، فرعه الجديد في الرياض، مستندًا إلى إرث يمتد لأكثر من تسعين عامًا. ويقع المعهد في الحي الابداعي في الرياض، المبادرة التي أطلقتها الهيئة الملكية لمدينة الرياض داخل مركز الملك عبد الله المالي (كافد). ويقدم المعهد برامجه التعليمية العليا بمعايير عالمية، مانحًا الطلاب السعوديين فرصة الانضمام إلى شبكة دولية واسعة من الخبرات والفرص.

يقدّم معهد مارانجوني الرياض دبلومًا تدريبيًا متقدمًا على مدى ثلاث سنوات في مجالات محورية تشمل تصميم الأزياء، وإدارة الأزياء، ومنتجات الأزياء، والاتصال المؤسسي وإدارة الصورة في عالم الأزياء، إضافة إلى العطور ومستحضرات التجميل. ويتيح البرنامج للطلاب خيار استكمال الدبلوم المتقدم في الرياض، متضمنًا فترة تدريب عملي لمدة ستة أشهر في سنتهم الأخيرة، أو متابعة دراستهم للحصول على درجة البكالوريوس في أحد حرمي المعهد في باريس أو لندن. وقد انطلقت الفصول الدراسية الأولى للطلاب الجدد في 24 أغسطس.

افتُتِح معهد مارانجوني الرياض بحفل قص الشريط، بحضور كل من ستيفانيا فالنتي، المديرة الإدارية لمعهد مارانجوني العالمي للأزياء، وآنا زينولا، المديرة التنفيذية للمعهد في الرياض، بالإضافة إلى المهندس مازن تمار، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاستثمار في الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وبوراك شاكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء، والسفير جوليانو فرانيتو، نائب رئيس البعثة في السفارة الإيطالية بالرياض.

مع 11 فرعًا حول العالم، يتيح معهد مارانجوني الآن للمواهب الشابة والمحترفين في السعودية الوصول إلى برامج إبداعية ومركّزة على الجانب التجاري، والتي شكّلت مسارات النجاح للأسماء الرائدة في صناعات الأزياء والتصميم العالمية، مع دعم أهداف رؤية المملكة 2030 في تنمية المواهب وتعزيز التنويع الاقتصادي.

في كلمتها خلال حفل الافتتاح، قالت ستيفانيا فالنتي، المديرة الإدارية لمعهد مارانجوني العالمي للأزياء: “يمثل افتتاح فرع الرياض أحدث مرحلة في توسع معهد مارانجوني ضمن شبكتنا الدولية. تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً سريعًا لتصبح واحدة من أكثر الأسواق حيوية في مجال الأزياء والمنتجات الفاخرة. نحن هنا لدعم المواهب الإبداعية الشابة ومديري الأعمال المستقبليين في قطاع المنتجات الفاخرة، ولمساعدة العلامات التجارية المحلية والدولية على ترسيخ مكانتها والمساهمة في تطوير المملكة كوجهة رائدة في سوق المنتجات الفاخرة المستقبلية.”

وأضافت: “على مدار السنوات الست الماضية، استثمرت مجموعة معهد مارانجوني بشكل مكثف في التحول الرقمي، حيث دمجت المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي في جميع برامجها. وبصفتنا مؤسسة رائدة في التعليم العالي المبتكر، نفخر بتصنيفنا ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا وفق تصنيف كواكواريلي سيموندز (QS) للتخصصات في الفنون والتصميم، وبأننا حققنا معدل توظيف عالمي بلغ 91%.”

واختتمت قائلةً: “نتقدم بخالص الشكر للهيئة الملكية لمدينة الرياض وهيئة الأزياء على منح معهد مارانجوني هذه الفرصة الفريدة للمساهمة في تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال دعم جيل جديد من المبدعين الموهوبين والمديرين المحترفين. ومن خلال تعزيز رأس المال البشري في المملكة في مجالات الفنون والتصميم، نؤمن بقدرتنا على إلهام جيل جديد من المواهب والمديرين ليصبحوا رواد أعمال في قطاع الفخامة العالمي، مع السعي الدائم لتبني أحدث الابتكارات والإبداعات.”

صرح المهندس مازن تمار، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاستثمار في الهيئة الملكية لمدينة الرياض، قائلاً: “تفخر الهيئة الملكية لمدينة الرياض بانضمام معهد مارانجوني إلى مجتمع الحي الابداعي في الرياض المزدهر، الذي أطلقته الهيئة في فبراير من هذا العام. بإرثه العريق في التميز الأكاديمي والابتكار في مجال الأزياء، سيصبح معهد مارانجوني مساهمًا رئيسيًا في النسيج الإبداعي لصناعة الأزياء في الرياض، وسيُمكّن الجيل القادم من رواد الموضة والثقافة والابتكار في المملكة العربية السعودية. إلى جانب برامجه التعليمية العالمية، سيُثري المعهد مجتمع الحي الابداعي في الرياض من خلال معارضه وورش العمل المتخصصة ومحاضراته. يشرفنا أن يكون معهد مارانجوني في الرياض، حيث تلتقي وسائل الإعلام وتكنولوجيا الإعلام والثقافة لتشكيل مستقبل الاقتصاد الإبداعي في المملكة.”

في معرض حديثه عن الشراكة مع هيئة الأزياء والمنح الدراسية التي يقدمها معهد مارانجوني للمواطنين السعوديين، قال بوراك شاكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء: “يمثل افتتاح معهد مارانجوني في الرياض لحظة فارقة في مستقبل تعليم الأزياء بالمملكة العربية السعودية. ومن خلال هذه الشراكة، نُتيح لمواهبنا المحلية الاستفادة من خبرات إحدى المؤسسات الرائدة عالميًا في مجال الأزياء، مع تعزيز التعاون الثقافي والإبداعي. تعكس هذه المبادرة التزامنا ببناء منظومة أزياء عالمية المستوى تمكّن الإبداع، وتدعم التطوير المهني، وتضع السعودية في مركز عالمي للأزياء والتصميم.”

وتعليقًا على افتتاح المعهد، قال سعادة كارلو بالدوتشي، السفير الإيطالي لدى السعودية: “يسرّنا أن نشهد افتتاح معهد مارانجوني في الرياض، والذي يُعد تتويجًا ناجحًا لرحلة المعهد بالتعاون مع هيئة الأزياء السعودية والهيئة الملكية لمدينة الرياض. نحن واثقون أن هذا الحدث سيترك أثرًا إيجابيًا على العلاقات الثنائية بين بلدينا، من خلال إشراك الشباب والتركيز على أحد أسرع القطاعات نموًا في المملكة. تزخر السعودية بالمواهب، ولديها إرث قيّم يستحق التعزيز، ودافع قوي للنمو، وتتطلع باهتمام متزايد إلى إيطاليا كشريك مميز. أتمنى لفريق معهد مارانجوني وطلابه نجاحًا باهرًا في تحقيق إنجازات جديدة، مسترشدين بالإبداع والتميز، وأفضل ما يقدمه التعاون الإيطالي والسعودي.”

في إطار التزامه بتقديم تعليم يتماشى مع احتياجات القطاع، يواصل معهد مارانجوني تحقيق سجل حافل في إعداد الطلاب لمهن ناجحة في مجال الأزياء والتصميم. وأظهر أحدث استطلاع للخريجين أجرته شركة الأبحاث الرائدة دوكسا عام 2024 أن معدل التوظيف بلغ 91% خلال عام واحد من التخرج، حيث حصل 9 من كل 10 خريجين على وظائف فور إتمام دراستهم. وسيصبح هذا السجل المتميز من فرص العمل متاحًا الآن للطلاب السعوديين، مما يمنحهم المهارات والشبكات اللازمة للتميز في قطاعي الأزياء والرفاهية على المستويين المحلي والدولي.

معهد مارانجوني الرياض، المعتمد من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، سيقدّم دورات تدريبية متخصصة لمحترفي صناعة الأزياء والإبداع، بنظامي الدوام الكامل والجزئي، بإشراف هيئة تدريسية متميزة تضم خبراء محليين ودوليين. يدمج المنهج الدراسي بين المهارات الرقمية والوحدات الإبداعية ووحدات الأعمال، بما يعكس التحولات السريعة في القطاع ويؤهل الطلاب لأدوار مستقبلية في مجالات الأزياء والاتصالات الرقمية.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
دبي الإنسانية تعقد اجتماعها العالمي السنوي، مسلّطةً الضوء على أثرها الإنساني وأولويات العمل الإنساني المستقبلية
بقلم 14/05/2026
لايف ستايل
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي
بقلم 12/05/2026
لايف ستايل
TONDA PF CHRONOGRAPH NO DATE 40MM من الذهب الوردي، بميناء أزرق معدني
بقلم 11/05/2026
دبي الإنسانية تعقد اجتماعها العالمي السنوي، مسلّطةً الضوء على أثرها الإنساني وأولويات العمل الإنساني المستقبلية

عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.

بقلم
Thu, May 14, 2026 2 min

عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.

افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.

وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة  ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.

معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”

شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.

جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.

  • جائزة أفضل مشروع أو مبادرة تركز على أهداف التنمية المستدامة: مشروع الزراعة فوق الأسطح التابع للشبكة الإقليمية لبنوك الطعام في منطقة الأسمرات بمصر، والذي يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم سبل العيش المستدامة.
  • جائزة أفضل حل أو مشروع مبتكر: مبادرة إعادة تدوير البلاستيك بقيادة الشباب التابعة لمكتب منطقة الخليج في منظمة قرى الأطفال SOS الدولية، والمنفذة في خمس دول أفريقية، والتي تهدف إلى تحويل النفايات إلى فرص اقتصادية.
  • جائزة أفضل حملة تفاعلية: مبادرة Obhartay Sitaray التابعة لـ The Citizens Foundation، والتي تعتمد نموذجاً مجتمعياً لجمع التبرعات بمشاركة الطلبة والأسر دعماً لقطاع التعليم.

وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي  من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.

واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop