عُمان تسلّط الضوء على تحديات الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة
عُمان تبحث فرص وتحديات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السياحة، مع التركيز على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الشراكات لدعم نمو القطاع.
عُمان تبحث فرص وتحديات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السياحة، مع التركيز على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الشراكات لدعم نمو القطاع.
نظّمت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة»، بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة، جلسة حوارية بعنوان «الفرص والتحديات وأثر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة».
وجمعت الجلسة معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة، وحليمة بنت راشد الزاري، رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب عدد من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وممثلين عن الجهات المعنية في القطاع السياحي.
وهدفت الجلسة إلى استكشاف الفرص الواعدة أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة، ومناقشة التحديات التي يواجهها رواد الأعمال، وطرح حلول ومبادرات مبتكرة لدعم نمو القطاع. كما أكدت النقاشات أهمية تعزيز الشراكات والتكامل بين الجهات المعنية، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير سياسات داعمة تتماشى مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040».
وخلال الجلسة، أكد معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي أن نجاح المشاريع السياحية لا يعتمد فقط على الموقع، بل على جودة التشغيل ومستوى الخدمات وتجربة الزائر بشكل عام، مشددًا على ضرورة رفع معايير الضيافة وتحسين جودة الخدمات لتعزيز تنافسية عُمان كوجهة سياحية عالمية.
كما أشار إلى الدور الحيوي للمجتمعات المحلية في قيادة المبادرات السياحية الناجحة، مع التأكيد على أهمية معالجة التحديات المرتبطة بالخدمات الأساسية وسهولة الوصول.
ومن جانب القطاع الخاص، دعا مازن العبري من «روف أدفنتشرز» إلى تعزيز التركيز على سياحة المغامرات، مؤكدًا أن جبال وأودية وصحارى عُمان تمنحها ميزة تنافسية فريدة يمكن استثمارها بشكل أكبر، كما شدد على ضرورة تنظيم التراخيص للشركات والمرشدين العاملين في هذا المجال للحد من الحوادث والحفاظ على سمعة القطاع، مشيدًا بأهمية منصات الحوار التي تتيح مناقشة التحديات والحلول بشكل مباشر.
كما طرح المشاركون عددًا من القضايا المتعلقة ببيئة الأعمال السياحية، من بينها التحديات التنظيمية، وتعدد الرسوم والإجراءات، والحاجة إلى تعزيز المشاركة في المعارض الدولية، واعتماد حلول التسويق الرقمي، ودعم الحرف والمنتجات المحلية. وعكست هذه النقاشات الفرص والتحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في أحد أكثر القطاعات الواعدة في عُمان.
أطلقت أرامكس خدمة Data Center Logistics لتوفير حلول لوجستية متكاملة لمراكز البيانات، من معدات الطاقة والتبريد إلى خوادم الذكاء الاصطناعي، مع ضمان نقل آمن وتسليم دقيق في المواعيد.
أطلقت شركة أرامكس (المدرجة في سوق دبي المالي تحت الرمز ARMX)، الرائدة عالمياً في توفير الحلول اللوجستية وحلول النقل الشاملة، اليوم خدمة Aramex Data Center Logistics لإدارة عمليات التسليم التي يشكّل فيها الوقت عاملًا حاسمًا، بدءًا من دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا وتايوان وجنوب الولايات المتحدة.
تعتمد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، من أبوظبي والرياض إلى جوهور وتكساس ولويزيانا، على شحنات تُعدّ من الأكثر تعقيدًا من حيث متطلّباتها اللوجستية. فقد يستغرق وصول المحوّلات الكهربائية ووحدات التبريد إلى الموقع عامًا أو أكثر من تاريخ طلبها، ويجب أن يتماشى توقيت وصولها مع سير أعمال البناء. ومع تسليم القاعات، تصِل خزائن خوادم الذكاء الاصطناعي تباعًا؛ إذ يبلغ وزن الخزانة الواحدة داخل صندوق الشحن نحو 1.75 طن متري، وتُقدّر قيمتها بعدّة ملايين من الدولارات، وتخضع لضوابط التصدير، وقد تتعرّض للتلف أثناء النقل من دون أن يظهر على الصندوق أيّ أثر يدلّ على ذلك.
واليوم، غالبًا ما تتوزّع عمليات التسليم هذه بين جهات متعدّدة، تشمل وكلاء الشحن والمخلّصين الجمركيين وشركات نقل الحمولات الثقيلة وفرق تركيب المعدّات، من دون أن تتحمّل جهة واحدة مسؤولية رحلة الشحنة بأكملها. وقد يؤدّي تأخّر شحنة واحدة أو تعرّضها للتلف إلى تأجيل موعد بدء تشغيل مركز البيانات.
وتتولّى خدمة Aramex Data Center Logistics المسؤولية عن هذه الرحلة بأكملها، بما يشمل:
تُنقل كل خزانة لخوادم الذكاء الاصطناعي وفق إجراء مُوحّد ومُوثّق، وتُرافقها أجهزة استشعار داخل صندوق الشحن المُحكم الإغلاق، ترصد الصدمات والمَيلان ودرجة الحرارة والرطوبة طوال الرحلة، من المصنع حتى التسليم الموثّق بالتوقيع في مركز البيانات.
تستند هذه الخدمة إلى خبرة أرامكس التي تمتدّ لأكثر من أربعين عامًا في مجال خدمات الشحن والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية للمشاريع. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، تُدير أرامكس أكبر شبكة للخدمات اللوجستية في المنطقة، تضمّ أكثر من 7,000 موظّف، إلى جانب محطّات ومستودعات وشاحنات وفرق جمركية تابعة لها في كلّ سوق. وتعمل فرق أرامكس في تايوان وماليزيا وسنغافورة والولايات المتحدة وأوروبا مباشرةً مع المصانع المنتجة لهذه المعدّات، لتتولّى شركة واحدة مسؤولية الشحنات عند نقطتَي الانطلاق والوصول.
وفي هذا الصدد، قال أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرامكس: »ترتهن وتيرة إنجاز مركز البيانات بأبطأ عملية تسليم إليه. فالشركات التي تعمل على بناء قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي تلتزم بمواعيد لا مجال لتغييرها، وتعتمد على معدّات تُصنَّع في قارّة وتُركَّب في أخرى. وهذا تحديدًا هو صميم عمل أرامكس: نقل هذه الشحنات عبر الحدود وتسليمها في مواعيدها وبحالة سليمة. وتُسخّر خدمة Data Center Logistics هذه القدرات لدعم إحدى أكثر عمليات تشييد البنى التحتية تطلّبًا في عصرنا، وتمثّل خطوة مهمّة في مسيرة نمو أرامكس بوصفها شركة عالمية للخدمات اللوجستية«.
وتُقدّم Aramex Data Center Logistics خدماتها لمطوّري مراكز البيانات ومشغّليها، ومقاولي البناء، والشركات المصنّعة لمعدّات الطاقة والتبريد والحوسبة.