قطر للطاقة تُعلن حالة الطوارئ
أعلنت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة لعملائها بعد وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال (LNG) إثر هجمات على منشآتها في مدينة راس لفان الصناعية ومدينة مسيعيد الصناعية.
أعلنت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة لعملائها بعد وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال (LNG) إثر هجمات على منشآتها في مدينة راس لفان الصناعية ومدينة مسيعيد الصناعية.
في أعقاب إعلان قطر للطاقة وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال (LNG) والمنتجات المرتبطة به، أعلنت الشركة حالة القوة القاهرة لعملائها المتأثرين.
وقالت قطر للطاقة إن الشركة تُقدّر علاقاتها مع جميع أصحاب المصلحة، وستواصل إبلاغهم بآخر المعلومات المتاحة.
وتُعد القوة القاهرة بنداً تعاقدياً شائعاً يُعفي الأطراف من المسؤولية أو الالتزام عندما يمنع حدث استثنائي خارج عن السيطرة — مثل الحرب أو أعمال الشغب أو الجريمة أو الأوبئة أو الكوارث الطبيعية — تنفيذ العقد. ويعود أصل المصطلح إلى اللغة الفرنسية ويعني «القوة العليا»، ويشمل الظروف غير المتوقعة التي تجعل تنفيذ العقد مستحيلاً أو غير قانوني.
وكانت شركة الطاقة قد أعلنت في وقت سابق، في 2 مارس، أنها أوقفت إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به نتيجة هجمات عسكرية على منشآت تشغيلية تابعة لها في مدينة راس لفان الصناعية ومدينة مسيعيد الصناعية.
كما أعلنت الشركة أيضاً وقف إنتاج بعض المنتجات التحويلية في قطر، بما في ذلك اليوريا والبوليمرات والميثانول والألمنيوم ومنتجات أخرى، وذلك نتيجة إغلاق مصانع الغاز الطبيعي المسال.
حصلت شركة سوليت إير على شهادة مشغّل دولة ثالثة (TCO) من هيئة الطيران المدني البريطانية، ما يتيح لها تشغيل رحلات من وإلى الأجواء البريطانية، في خطوة تعزز توسعها الدولي. وتدعم هذه الموافقة خطط الشركة لتوسيع شبكة عملياتها، التي تشمل حالياً 56 مساراً في 34 دولة، انطلاقاً من مركزها اللوجستي في دبي ورلد سنترال.