مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة ينظم خلوة استراتيجية
أطلق مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة استراتيجية لجعل أبوظبي عاصمة للجودة وتحسين جودة الحياة.
أطلق مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة استراتيجية لجعل أبوظبي عاصمة للجودة وتحسين جودة الحياة.
نظم مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، اليوم، خلوة استراتيجية خاصة استعرض خلالها سياسة واستراتيجية أبوظبي للجودة، التي تُعتبر خطوة رائدة نحو تحقيق رؤية الإمارة في أن تصبح “أبوظبي عاصمة الجودة”.
شهدت الفعالية حضور ممثلي الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي، واستعرضت استراتيجية أبوظبي للجودة، التي تتضمن أهدافًا رئيسية تهدف إلى تحسين جودة الخدمات، وتعزيز الشفافية، ورفع مستوى الكفاءة، من خلال تقييم مستمر وتطوير الأنظمة والإجراءات المعمول بها، وتحقيق تحسين ملموس في الخدمات المقدمة .
ومن شأن المعايير الواضحة للجودة أن تسهم في تعزيز الثقة ما يعكس التزام الإمارة بتحقيق أعلى مستويات الجودة .
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المجلس لتحقيق رؤية شاملة تتضمن جميع جوانب جودة الحياة في الإمارة.
وأكد سعادة المهندس فهد غريب الشامسي الأمين العام بالإنابة في مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة ضرورة العمل الجماعي لتحقيق تطلعات إمارة أبوظبي في مجال الجودة، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز مكانة الإمارة على الساحة العالمية، موضحا أن أبوظبي تمتلك رؤية طموحة وإرادة قوية لتحقيق إنجازات عظيمة في مجال الجودة، إذ تسعى الإمارة لأن تكون ضمن العشر الأوائل عالميًا في المؤشر الدولي للبنية التحتية للجودة للتنمية المستدامة.
من جانبه، قال سعادة المهندس عبدالله أحمد اليزيدي، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الاستراتيجية في المجلس، أن مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة يسعى من خلال الاستراتيجية إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين الجهات الحكومية في الإمارة، مما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز النمو الاقتصادي ورفع جودة الحياة في المستقبل، موضحا أن تحقيق الجودة يتطلب العمل بروح الفريق الواحد والتعاون المثمر بين جميع الجهات المعنية.
وأكد أن الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص تعد أساسًا لتحقيق هذه الأهداف والتحليل الدقيق لفجوات البنية التحتية للجودة على المستويين الوطني والدولي، لتوجيه الجهود المستقبلية.
تجدر الإشارة إلى أن الإمارات تقدمت خلال السنوات الأخيرة ستة مراكز في مؤشر البنية التحتية للجودة للتطور المستدام لعام 2024، الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO، وذلك من المركز الحادي عشر إلى المركز الخامس عالمياً، ضمن فئة الدول ذات الناتج الإجمالي المحلي الذي يتراوح من 100 مليار دولار إلى 1 تريليون دولار أمريكي، والمرتبة 22 عالميًا ضمن جميع الفئات، مما يعكس الجهود المبذولة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.
الخطوط الجوية التركية تصبح الشريك الرئيسي لنادي ليفربول اعتبارًا من يونيو 2027، ليظهر شعارها على قمصان فرق النادي بدءًا من موسم 2027/2028.
أعلنت الخطوط الجوية التركية، التي تُسيّر رحلات إلى أكبر عدد من الدول حول العالم مقارنة بأي شركة أخرى في العالم، أنها ستصبح الشريك الرئيسي لنادي ليفربول اعتبارًا من الأول من يونيو 2027، على أن يظهر شعار الخطوط الجوية على مقدمة قمصان فرق الرجال والسيدات والأكاديمية مع انطلاق موسم 2027/2028.
ويمثل الإعلان بداية فصل جديد في مسيرة الشراكات التجارية لنادي ليفربول، كما يشكل أول تغيير في هوية الشريك الرئيسي للنادي منذ 17 عامًا.
واعتبارًا من يونيو 2027، ستجمع الشراكة بين مؤسستين تتمتعان بحضور عالمي وتشتركان في الالتزام بربط الناس حول العالم. وتمتد قاعدة جماهير نادي ليفربول إلى جميع القارات، فيما تربط الخطوط الجوية التركية بين الشعوب والثقافات والوجهات عبر شبكة رحلاتها الدولية الواسعة، إذ تُسيّر رحلات من مركز عملياتها في اسطنبول إلى عدد من الدول يفوق أي شركة طيران أخرى.
وتمثل الشراكة الجديدة أيضًا محطة بارزة في تاريخ قميص نادي ليفربول؛ إذ تُعد مقدمة القميص من أبرز المساحات وأكثرها شهرة في عالم الرياضة، وقد دأب النادي على تخصيصها لشراكات طويلة الأمد وذات قيمة حقيقية.
وبدءًا من موسم 2027/2028، ستصبح الخطوط الجوية التركية جزءًا من هذا التاريخ، فيما يدخل نادي ليفربول فصلًا جديدًا داخل الملعب وخارجه.
وفي هذا الإطار، قال أحمد أولموشتور، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية التركية: “يُعد نادي ليفربول لكرة القدم واحدًا من أشهر أندية كرة القدم وأكثرها عراقة في العالم، ويتمتع بإرث استثنائي وقاعدة جماهيرية عالمية. ويسعدنا للغاية أن تصبح الخطوط الجوية التركية الشريك الرئيسي للنادي، وأن يظهر اسمنا على أحد أشهر القمصان في عالم الرياضة.”
وبصفتنا أكبر شركة طيران التي تُسيّر رحلات إلى أكبر عدد من الدول حول العالم مقارنة بأي شركة أخرى في العالم، يشكل الربط بين الشعوب والثقافات والقارات جوهر هويتنا. وتجمع هذه الشراكة بين علامتين تجاريتين عالميتين تتشاركان الحضور الدولي والالتزام بالتميز والقدرة على إلهام الملايين حول العالم.
ويمثل الاتفاق أيضًا فصلًا مهمًا جديدًا في مسيرة دعم الخطوط الجوية التركية الممتدة للرياضة العالمية. فنحن نؤمن بقدرة الرياضة الفريدة على تجاوز الحدود والتقريب بين المجتمعات. ومع بداية هذا الفصل الجديد، نتطلع إلى المضي قدمًا جنبًا إلى جنب مع نادي ليفربول وجماهيره في أنحاء العالم.
وقال بن لاتي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في نادي ليفربول: “يمثل هذ الشراكة محطة فارقة لنادي ليفربول، ويسعدنا الترحيب بالخطوط الجوية التركية شريكًا رئيسيًا للنادي اعتبارًا من يونيو 2027. وتحتل مقدمة قميص ليفربول مكانة خاصة في تاريخ نادينا. والخطوط الجوية التركية مؤسسة تحظى بشهرة عالمية وتمتلك شبكة دولية واسعة، ونتطلع إلى بدء شراكتنا وبناء علاقة قوية معًا، انطلاقًا من أساس راسخ صنعته تلك الذكريات الاستثنائية التي تعود إلى عام 2005″.
كما يتيح لنا هذا الإعلان فرصة الإشادة بالإسهام الاستثنائي الذي قدمه بنك ستاندرد تشارترد إلى نادي ليفربول على مدار الأعوام السبعة عشر الماضية. فقد كان جزءًا مهمًا من مسيرتنا خلال مرحلة استثنائية من تاريخ النادي، ويسعدنا أن يظل ضمن عائلة نادي ليفربول بصفته شريكًا عالميًا اعتبارًا من عام 2027. ومع استعدادنا لهذه المرحلة الانتقالية، نتطلع إلى الموسم الجديد وإلى الترحيب بالخطوط الجوية التركية شريكًا رئيسيًا للنادي اعتبارًا من يونيو 2027″.