مجموعة هيونداي موتور والبنك الأفريقي للتنمية يتعاونان لدعم تسريع التنمية المستدامة في أفريقيا | Kanebridge News مجموعة هيونداي موتور والبنك الأفريقي للتنمية يتعاونان لدعم تسريع التنمية المستدامة في أفريقيا | Kanebridge News
Ar
Share Button

مجموعة هيونداي موتور والبنك الأفريقي للتنمية يتعاونان لدعم تسريع التنمية المستدامة في أفريقيا

وقّعت مجموعة هيونداي موتور والبنك الأفريقي للتنمية خطاب نوايا لدعم التنمية الصناعية والنمو المستدام في أفريقيا، من خلال التعاون في مجالات الطاقة النظيفة، والتنقل المستدام، والبنية التحتية، والمركبات الكهربائية، والتصنيع وتنمية المواهب.

بقلم
Tue, Sep 15, 2026Grey Clock 2 min

وقّعت مجموعة هيونداي موتور (المجموعة) خطاب نوايا مع البنك الأفريقي للتنمية في مقرها الرئيسي بسيؤول، لدعم التنمية الصناعية والنمو المستدام في أفريقيا. ويوفر الاتفاق فرصًا للدمج بين القدرات التشغيلية والتكنولوجية للمجموعة في مجالات التنقل والطاقة والبنية التحتية، وبين التمويل التنموي وخدمات تطوير الأعمال التي يقدمها البنك.

وحضر مراسم التوقيع جايهون تشانغ، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة هيونداي موتور، إلى جانب وو جيونغ جو، رئيس شركة هيونداي للهندسة، وهيونغ جين تشونغ، رئيس هيونداي كابيتال، وهيونغ سو كيم، رئيس مكتب الاستراتيجية العالمية في مجموعة هيونداي موتور، وإيلبوم كيم، رئيس مكتب العلاقات، ويونغسوك شين، رئيس معهد هيونداي موتور لذكاء الأعمال.

وترأس وفد البنك الأفريقي للتنمية كيفن تشيكا أوراما، كبير الاقتصاديين ونائب الرئيس لشؤون الحوكمة الاقتصادية وإدارة المعرفة، ممثلًا عن الدكتور سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، وبمشاركة ماكس ماغور ندياي، المدير الأول للشراكات والتمويل المشترك وحلول العملاء.

وقال جايهون تشانغ، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة هيونداي موتور: “تمثل هذه الشراكة نقطة انطلاق لتعاون طويل الأمد يدعم تحول الطاقة في أفريقيا ويعزز تنافسيتها الصناعية. ويُعد إرساء حزمة تجمع بين مصادر تمويل مختلفة تربط التمويل الداعم للسياسات برأس المال الخاص، مع ضمان استقرار الاستثمارات، أمرًا أساسيًا لنجاح مبادراتنا الرئيسية في أفريقيا. وسنواصل توسيع نطاق تعاوننا مع البنك الأفريقي للتنمية”.

والبنك الأفريقي للتنمية هو مؤسسة تمويل إنمائي متعددة الأطراف، تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتطوير القطاع الصناعي من خلال التمويل التنموي، وحشد الاستثمارات، وقدرات تطوير الأعمال.

وقال كيفن تشيكا أوراما، كبير الاقتصاديين ونائب الرئيس لشؤون الحوكمة الاقتصادية وإدارة المعرفة: “ننظر إلى هيونداي بوصفها شريكًا استراتيجيًا تتوافق خبراته وقدراته التكنولوجية ورؤيته طويلة الأمد بشكل وثيق مع رؤية البنك الأفريقي للتنمية، الرامية إلى إطلاق إمكانات أفريقيا وتحويلها إلى قارة ينعم فيها الجميع بالازدهار”.

ما هي مجالات التعاون الرئيسية؟

حدّد الجانبان ستة مجالات استراتيجية رئيسية للتعاون على المدى المتوسط والطويل:

  • التحول إلى الطاقة النظيفة: يشمل مبادرات تطوير الهيدروجين الأخضر.
  • تطوير حلول التنقل المستدام: تطوير حلول تنقل مستدامة تتناسب مع الاحتياجات المحلية في أنحاء أفريقيا.
  • تطوير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية: تطوير مشروعات البنية التحتية للطرق والسكك الحديدية والموانئ.
  • تطوير سلسلة القيمة للمركبات الكهربائية: بناء سلاسل قيمة متكاملة للمركبات الكهربائية بالاستفادة من المعادن الحيوية التي تزخر بها أفريقيا.
  • تعزيز القدرات الصناعية والتصنيعية: دعم قدرات التصنيع المحلية وتعزيز التنافسية الصناعية.
  • تنمية المواهب: إرساء أسس صناعات التنقل والطاقة المستقبلية في أفريقيا.

ويدرك الجانبان أن إطلاق إمكانات النمو في أفريقيا يتطلب الجمع بين الخبرات التقنية لمجموعة هيونداي موتور وقدرات البنك الأفريقي للتنمية في التمويل التنموي، بما يؤسس إطارًا يجمع ابتكارات القطاع الخاص بموارد مؤسسات التنمية متعددة الأطراف.

كيف سيتعاون الجانبان؟

ستجمع المجموعة والبنك الأفريقي للتنمية بين نقاط القوة التي يتمتع بها كل منهما:

مجموعة هيونداي موتور: الخبرات التشغيلية والتكنولوجية في مجالات التنقل والطاقة والبنية التحتية وتطوير القطاع الصناعي.

البنك الأفريقي للتنمية: قدرات التمويل التنموي وحشد الاستثمارات.

وسيعمل الجانبان معًا على تحديد مبادرات استثمارية ملموسة ووضع أطر تنفيذ واضحة لكل قطاع، بما يتيح إرساء هياكل استثمارية تحدّ من المخاطر وتسرّع تنفيذ المشروعات.

كيف عبّر الجانبان عن رؤيتهما المشتركة؟

عقب مراسم التوقيع، أجرى الجانبان مناقشات موسعة حول بيئة التمويل التنموي في أفريقيا وأبرز التحديات الصناعية بالقارة. كما تبادلا الرؤى بشأن أولويات القطاعات، ورسما ملامح استراتيجيات التعاون على المدى المتوسط والطويل.

وأجرى وفد البنك الأفريقي للتنمية أيضًا جولة في المقر الرئيسي لمجموعة هيونداي موتور بمنطقة يانغجاي، اطّلع خلالها على عروض حية لتقنيات المجموعة في مجالات التنقل المستقبلي والروبوتات، من بينها روبوتات Robotics LAB Security X Spot  وDAL-e.

وأبرزت هذه العروض ريادة مجموعة هيونداي موتور في ابتكارات الروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل، وقدّمت لمحة عن دورها الرائد في بناء منظومات متكاملة تسهم فيها التكنولوجيا في الارتقاء بالتجربة الإنسانية ودفع عجلة التنمية الصناعية المستدامة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
داليبّال تستثمر 600 مليون دولار في المرحلة الأولى بسبارك
بقلم 15/10/2026
لايف ستايل
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج
بقلم 13/10/2026
لايف ستايل
الرياض تستضيف المؤتمر العالمي للملاعب والصالات الرياضية الأربعاء المقبل وسط توقعات بتجاوز قيمة قطاع الرياضة السعودي 22 مليار دولار بحلول 2030
بقلم 12/10/2026
داليبّال تستثمر 600 مليون دولار في المرحلة الأولى بسبارك

داليبَال القابضة توقّع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً مع «سبارك» لتطوير قاعدة متقدمة لتصنيع معدات الطاقة في السعودية، باستثمارات إجمالية متوقعة تبلغ 2.1 مليار دولار، منها 600 مليون دولار للمرحلة الأولى، في خطوة تدعم توطين الصناعات وتعزيز سلاسل الإمداد وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

بقلم
Thu, Oct 15, 2026 2 min

 أعلنت مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) وشركة داليبال القابضة المحدودة عن توقيع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً، على مساحة تبلغ 1,030,916 متراً مربعاً في سبارك، في خطوة تمثل محطة رئيسية في خطط داليبَال لإنشاء قاعدة متطورة للتصنيع الذكي لمعدات الطاقة في المملكة العربية السعودية.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى شركة داليبال الدولية للصناعة، التابعة والمملوكة بالكامل لشركة داليبال القابضة المحدودة (HKEX: 1921)، تطوير الموقع ليكون منصة تصنيع رئيسية تخدم المملكة العربية السعودية وأسواق منطقة الشرق الأوسط والأسواق الدولية. وتمثل الاتفاقية انتقال المشروع من مرحلة التخطيط الاستراتيجي إلى مرحلة التطوير والتنفيذ على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمارات في المشروع بالمملكة إلى نحو 2.1 مليار دولار أمريكي، فيما تبلغ استثمارات المرحلة الأولى نحو 600 مليون دولار أمريكي. وستدعم هذه الاستثمارات تطوير قدرات التصنيع المتقدمة للأنابيب الفولاذية غير الملحومة، بما في ذلك أنابيب تغليف وإنتاج آبار النفط والغاز، وأنابيب الحفر، وأنابيب الهيدروجين.

ويقع المشروع في موقع استراتيجي ضمن سبارك، بما يتيح له الاستفادة من منظومة صناعية متكاملة، وبنية تحتية ومرافق وخدمات لوجستية متطورة، إلى جانب قربه من أبرز أسواق الطاقة والصناعة في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز القدرات التصنيعية المحلية ودعم توطين سلاسل الإمداد الاستراتيجية لقطاع الطاقة.

صرح الرئيس والمدير التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، مشعل الزغيبي: “يمثل توقيع اتفاقية الإيجار لمدة 25 عاماً محطة مفصلية في مسيرة استثمار داليبال في سبارك. ويؤكد استثمار المرحلة الأولى البالغ 600 مليون دولار أمريكي، إلى جانب الطموح الاستثماري الإجمالي الذي يقارب 2.1 مليار دولار أمريكي، حجم التزام داليبَال تجاه المملكة العربية السعودية، وثقة الشركات الصناعية الصينية الرائدة في آفاق النمو طويلة الأمد في المملكة. ونفخر بشراكتنا مع داليبَال في إنشاء منصة تصنيع عالمية المستوى من شأنها تعزيز التوطين، وتطوير قدرات صناعية عالية القيمة، وخدمة أسواق الطاقة في مختلف أنحاء المنطقة.”

وصرح رئيس مجلس إدارة شركة داليبَال القابضة، منغ فانيونغ: “تمثل المملكة العربية السعودية سوقاً استراتيجية مهمة لشركة داليبَال، وأحد الركائز الرئيسية لاستراتيجيتنا للتوسع الدولي. وسيتيح لنا إنشاء قاعدة تصنيع متقدمة في سبارك أن نكون أقرب إلى عملائنا، وأن نحسّن كفاءة سلاسل الإمداد الإقليمية، وأن نبني منصة طويلة الأمد للنمو في منطقة الشرق الأوسط. ويسعدنا المضي قدماً في هذه الشراكة مع سبارك، ونتطلع إلى الإسهام بخبراتنا التقنية وقدراتنا التصنيعية وتجربتنا الدولية في دعم التنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية. ونحن على ثقة بأن هذا المشروع سيصبح نموذجاً يحتذى به للتعاون الاقتصادي بين الصين والمملكة العربية السعودية.”

ويأتي هذا المشروع امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقعتها داليبَال مع سبارك في نوفمبر 2024 لتطوير منشأة لتصنيع الأنابيب الفولاذية غير الملحومة على مساحة تتجاوز مليون متر مربع. ومنذ ذلك الحين، واصلت داليبَال تطوير استراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك تأسيس وتطوير شركتها التابعة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب الإعداد لإنشاء منصة تصنيع متطورة ومستدامة وذكية. ويتوافق هذا الاستثمار مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما في ذلك توطين الصناعات ذات القيمة العالية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، واستقطاب الاستثمارات الدولية، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز صناعي وطاقة عالمي.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop