منتدى المطارات العالمي في السعودية يستقبل نحو 200 ترشيح من 23 دولة لجوائز التميّز في المطارات | Kanebridge News منتدى المطارات العالمي في السعودية يستقبل نحو 200 ترشيح من 23 دولة لجوائز التميّز في المطارات | Kanebridge News
Ar
Share Button

منتدى المطارات العالمي في السعودية يستقبل نحو 200 ترشيح من 23 دولة لجوائز التميّز في المطارات

نتدى المطارات العالمي في الرياض يستقبل أكثر من 200 ترشيح من 23 دولة لجوائز التميّز في المطارات 2025، مؤكداً مكانة المملكة كقوة صاعدة في قطاع الطيران العالمي. الحدث يجمع روّاد الصناعة ويحتفي بالابتكار، التطوير التشغيلي، والتقنيات التي تعيد تشكيل مستقبل الطيران.

بقلم
Fri, Nov 21, 2025Grey Clock 3 min

استقبل منتدى المطارات العالمي، والمقام في الرياض يومي 16 و17 ديسمبر،  نحو 200 ترشيح من 23 دولة للمشاركة في النسخة الثالثة من جوائز التميز في المطارات. المنتدى من تنظيم شركة Ideas Niche،  وبرعاية رئيسية من شركة مطارات القابضة، ويهدف إلى االحتفاء باالبتكار ات االستثنائية والتميّز التشغيلي والمساهمات التحّولية في قطاع الطيران العالمي.  

يعكس التنوع االستثنائي في الترشيحات المقدمة االعتراف العالمي بدور قطاع الطيران في التعامل مع التحديات التي  وتضم قائمة المرشحين هذا العام عدداً يواجهها القطاع بما في ذلك السعة التشغيلية واالستدامة واألمن والتطورات الرقمية.  من أبرز الشركات السعودية، من بينها: الخليجية للتموين، المباني للمقاوالت العامة، ألفست العربية لخدمات المعدات،  االتحاد سالم، شركة مصنع العربات، سامانـا للمهمات الخاصة، السعودية للموازين والمعدات.  إقليمية لشركات عالمية رائدة في قطاع الطيران مثل سيتا، سيربانا لالستشارات، ويونايتد إيه كما تشمل الترشيحات فروعاً 

تي إس، وبالك أرو للتجارة والخدمات، ما يبرز التزام المملكة وإسهامها الفعّال في دفع مسيرة قطاع الطيران العالمي إلى 

ألمام. 

يُقام المنتدى العالمي للمطارات في نسخته الرابعة في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويجمع رواد الصناعة في قطاع  الطيران باإلضافة إلى نخبة من المشغلين وصناع القرار. ويجري تقديم جوائز التميّز في المطارات (AEA (ألفضل الجهات الفاعلة  في هذا القطاع ضمن 10 فئات رئيسية تشمل: الربط الجوي وتطوير المسارات الجوية، وتصميم المطارات والبنية التحتية، وتجارة  التجزئة والشراكات التجارية في المطارات، وأمن المطارات، وتدريب العاملين وتنمية رأس المال البشري، ومناولة األمتعة، وحلول  الدعم األرضي، واالبتكار والتكنولوجيا، وتجربة المسافر، واالستدامة والبيئة. 

قالت داكشا باتيل، مديرة الفعاليات في شركة Ideas Niche:  

“رغم استمرار استخدام بعض األنظمة التقليدية، ال يزال قطاع الطيران واحداً من أكثر القطاعات ابتكاراً على مستوى العالم، ويرى  المنتدى العالمي للمطارات أن االبتكار عنصر أساسي في مواءمة جهودنا مع أهداف المملكة في التميز بقطاع الطيران،  وتقديم تجربة قيّمة لزوارنا “. 

كما أضافت: 

“تحتفي جوائز التميز في المطارات بتلك األفكار والتقنيات التي تُحدث نقلة نوعية، والتي تساعد قطاعنا على البقاء في  طليعة التطور، ويسرنا أن الشركات العالمية في مجال الطيران تستفيد من هذه المن ّصة لتسليط الضوء على ابتكاراتها والتواصل  مباشرة مع كبار ُصناع القرار في المطارات، بما يفتح آفاقاً جديدة لنمو أعمالهم”. 

من بين رّواد الصناعة العالميين المرشحين هذا العام تبرز شركات طيران رائدة مثل: سكاي بورتز، إيه دي بي سيف جيت،  َمر، مطارات أداني، مطارات جي إم آر، ليوناردو للصناعات الدفاعية، مجموعة إيه دي بي، إيديميا لحلول األمن، مجموعة بويشركة ديفوكو المحدودة، فاندرالندي، مجموعة بالزا بريميوم، داتالوجيك إس.پيه.إيه، وغيرها من الشركات الرائدة األخرى مما يدل  على اإلقبال العالمي االستثنائي على هذه الجوائز. 

وتشهد المطارات السعودية خالل الفترة الحالية توسعات غير مسبوقة وبرامج تطوير ضخمة لمواكبة توقعات النمو المستقبلية، حققت المطارات في المملكة رقماً قياسياً تاريخياً 128 مليون مسافر، بزيادة سنوية قدرها االستثنائية. ففي عام 2024 باستقبال 

،%15 إلى جانب ارتفاع %10 في حركة الرحالت الجوية، وزيادة %34 في حجم الشحن الجوي ليصل إلى 1.2 مليون طن. 

تعتزم المملكة استثمار أكثر من 100 مليار دوالر في قطاع الطيران، بما في ذلك ما يزيد على 50 مليار دوالر لتطوير المطارات  وتحويلها إلى مركز عالمي للطيران يربط بين 250 وجهة حول العالم، وجذب 330 مليون مسافر سنويا،ً والتعامل مع 4.5 مليون  طن من الشحن الجوي بحلول عام .2030 

، أطلقت المطارات السعودية أكبر مشروع عالمي لتقنيات إدارة تدف كشف الضوء وتحديد ّ في يناير 2025 ق المسافرين، عبر نظام المدى المتطور، باإلضافة إلى توفير حلول إلدارة تدفق الركاب داخل المطارات. كما دشنت المملكة في أكتوبر من هذا  العام أول برج مراقبة حركة جوية افتراضي في المنطقة في مطار العال، والذي يتم تشغيله وإدارته عن بُعد من مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، على بُعد أكثر من 373 ميال.ً

أشار تقرير صادر عن Cirium ، وهي أبرز جهة عالمية مخت ّصة بتحليالت الطيران، بعنوان ” صعود السعودية” إلى أن:  “المملكة العربية السعودية شهدت خالل العامين أو الثالثة أعوام الماضية سلسلة من التصريحات الرائدة حول استثمارات ومبادرات  جديدة”. من المتوقع أن يبلغ حجم سوق عمليات المطارات في المملكة نحو 352 مليون دوالر بحلول عام ،2030 كما تتضمن  أهداف رؤية ،2030 والتي تم الكشف عنها عام ،2016 توسيع وتحديث المطارات، إلى جانب التقدم التكنولوجي في مختلف  مجاالت الطيران. 

يُعد منتدى المطارات العالمي أكبر منصة أعمال لقطاع المطارات بين الشركات في المنطقة، ويضم أكثر من 250 عارضاً من أكثر من 100 دولة، إضافة إلى 8000 مشارك، وتشهد نسخة عام 2025 أربعة عروض جديدة لكل من: عرض معدات  الخدمات األرضية المستقبلية، ومركز ابتكار المطارات،  ومسار ابتكار المطارات، ومركز الشركات الناشئة، إلى جانب  مؤتمرين دوليين هما: برنامج اجتماعات مشتري المطارات وجوائز  التميّز في المطارات. 

كما تحظى منصات تعزيز األعمال وتبادل المعرفة في هذا الحدث برعاية عدد من أبرز المطارات الدولية وشركات الطيران  ومق ّدمي الخدمات األرضية والجهات الفاعلة في قطاع الطيران على مستوى العالم.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
تركيا: الطاقة المتجددة توفر 21.5 مليار دولار من واردات الفحم وتخفض 354 مليون طن من الانبعاثات
بقلم 22/09/2026
لايف ستايل
نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة يدشّن مركز “بيبسيكو” الإقليمي للبحث والتطوير في الرياض بقيمة 37.5 مليون ريال سعودي
بقلم 21/09/2026
لايف ستايل
الخطوط الجوية القطرية تستعرض خدماتها المبتكرة والاتصال السريع بالإنترنت على متن الطائرة وتجارب السفر المتطورة خلال معرض سوق السفر العربي 2026
بقلم 17/09/2026
تركيا: الطاقة المتجددة توفر 21.5 مليار دولار من واردات الفحم وتخفض 354 مليون طن من الانبعاثات

أسهم توسع تركيا في طاقتي الشمس والرياح بين عامي 2015 و2025 في تجنب واردات فحم بقيمة 21.5 مليار دولار، وخفض ما يصل إلى 354 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

بقلم
Tue, Sep 22, 2026 2 min

أنتجت تركيا ما مجموعه 442.2 تيراواط/ساعة من الكهرباء من طاقتي الشمس والرياح بين عامي 2015 و2025، وفقاً لبيانات أصدرتها وزارة الطاقة والموارد الطبيعية يوم الاثنين.

وأسهم هذا الإنتاج في تجنب واردات فحم بقيمة 21.5 مليار دولار، وخفض نحو 354 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بحسب الوزارة، وفقاً لصحيفة «ديلي صباح».

وتزامن إصدار البيانات مع اليوم العالمي للانبعاثات الصفرية، الذي يُحتفل به في 21 سبتمبر منذ عام 2008، بهدف التوعية بتأثير الوقود الأحفوري، وتقليل البصمة الكربونية، وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة.

وأنتجت تركيا 11,847 جيجاواط/ساعة من الكهرباء من طاقتي الشمس والرياح في عام 2015، ما عوّض إنتاجاً كان سيتطلب فحماً مستورداً بقيمة نحو 300 مليون دولار، وساعد على تجنب ما يقدر بنحو 9.5 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بحسب الوزارة.

وازداد إنتاج الطاقة المتجددة خلال العقد التالي، ما أدى إلى تقليص الانبعاثات الكربونية المحتملة المرتبطة بتوليد الكهرباء من الوقود الأحفوري.

وبين عامي 2015 و2025، عادل إنتاج 442.2 تيراواط/ساعة من طاقتي الشمس والرياح كهرباءً كانت ستتطلب فحماً مستورداً بقيمة 21.5 مليار دولار أو غازاً طبيعياً مستورداً بقيمة 43.3 مليار دولار.

ولو تم توليد الكمية نفسها من الكهرباء بالكامل باستخدام الفحم المستورد، لبلغت الانبعاثات التي جرى تجنبها نحو 354 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون. أما لو تم إنتاجها بالكامل باستخدام الغاز الطبيعي، لبلغت الانبعاثات المتجنبة نحو 177 مليون طن.

وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار إن تركيا تواصل تعظيم إمكاناتها في مجال الطاقة المتجددة، في إطار أهدافها لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2053 وتعزيز استقلالها في مجال الطاقة.

وقال بيرقدار في منشور عبر منصة «إكس»: «بين عامي 2015 و2025، أسهم إنتاجنا البالغ 442.2 تيراواط/ساعة من طاقتي الرياح والشمس في تجنب ما يصل إلى 354 مليون طن من الانبعاثات الكربونية».

وأضاف أن تركيا تجنبت أيضاً واردات من الوقود الأحفوري بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، بالتزامن مع توسعها في مجال الطاقة المتجددة.

وأشار بيرقدار إلى أن تركيا احتلت المرتبة الخامسة أوروبياً والمرتبة الـ11 عالمياً من حيث القدرة المركبة والاستثمارات في الطاقة المتجددة، مجدداً هدف البلاد بالوصول إلى قدرة تبلغ 120 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول عام 2035.

وبلغت حصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من إنتاج الكهرباء في تركيا 11.6% و12.1% على التوالي حتى يوليو الماضي.

وارتفعت حصة الطاقة الشمسية من إنتاج الكهرباء بمقدار 28 مرة، من 0.4% في عام 2016، بينما ارتفعت حصة طاقة الرياح من 5.7% إلى 12.1% خلال الفترة نفسها.

وتزامن ارتفاع إنتاج الطاقة المتجددة مع توسع كبير في القدرة المركبة.

وبلغ إجمالي قدرة توليد الكهرباء في تركيا 126,476 ميجاواط بنهاية يوليو. واستحوذت الطاقة الشمسية على 27,507 ميجاواط، بما يعادل 21.7% من إجمالي القدرة المركبة، فيما بلغت قدرة طاقة الرياح 15,358 ميجاواط، أي ما يمثل 12.1%.

وبلغت القدرة الإجمالية لطاقة الشمس والرياح 42,865 ميجاواط، ما يعادل 33.8% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة في تركيا.

كما سجل إنتاج الطاقة الشمسية مستوى شهرياً قياسياً جديداً في يوليو، بعد تسجيل رقم قياسي سابق في يونيو. وبلغت الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية 5.37 مليار كيلوواط/ساعة في يوليو، وهو أعلى مستوى شهري مسجل.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop