“أبوظبي للتنمية” يمول مشروع طريق إستراتيجي بلاوس بـ73.5 مليون درهم | Kanebridge News “أبوظبي للتنمية” يمول مشروع طريق إستراتيجي بلاوس بـ73.5 مليون درهم | Kanebridge News
Ar
Share Button

“أبوظبي للتنمية” يمول مشروع طريق إستراتيجي بلاوس بـ73.5 مليون درهم

صندوق أبوظبي للتنمية موّل مشروع تطوير طريق في لاوس بـ73.5 مليون درهم لتعزيز النقل والتنمية.

بقلم
Thu, Jul 10, 2025Grey Clock 2 min

وقع صندوق أبوظبي للتنمية، اتفاقية تمويل مع حكومة جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، لدعم مشروع تطوير وتحسين وتأهيل الطريق الوطني الجنوبي رقم 13، بقيمة إجمالية تبلغ 73.5 مليون درهم (20 مليون دولار أمريكي).

ويهدف المشروع إلى تطوير قطاع النقل في لاوس، من خلال تحسين الطريق وتعزيز كفاءة السلامة المرورية، ودعم النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية، إضافة إلى تحسين شبكة الاتصال الداخلي والدولي بين المناطق المختلفة.
وقّع الاتفاقية عبر تقنية الاتصال المرئي كل من سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، ومعالي فوونغ كيتافونغ، نائب وزير المالية في جمهورية لاوس، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين وممثلي الجهات المعنية لدى الجانبين.

وقال سعادة محمد سيف السويدي، إن توقيع الاتفاقية يعكس التزام الصندوق الراسخ بدعم جهود التنمية في الدول النامية، من خلال تمويل مشاريع إستراتيجية تُسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وتحسين جودة الحياة.
وأضاف أن هذا المشروع المشترك، الذي يُعد الأول من نوعه مع حكومة لاوس للاستثمار في البنية التحتية، يُمثّل خطوة نوعية في توسّع شراكات صندوق أبوظبي للتنمية متعددة الأطراف، بما يُعزّز التكامل الإقليمي، ويُسهم في تمكين المجتمعات من تجاوز التحديات التنموية وتحقيق تطلعاتها نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
وأوضح السويدي أن الصندوق يُواصل من خلال شراكاته العالمية، تبنّي نهج تنموي يرتكز على التمويلات المستدامة والفعّالة، ويستهدف القطاعات الحيوية ذات الأولوية، مثل النقل والطاقة والمياه والصحة، بما يدعم قدرة الدول على تنفيذ خططها التنموية وتحقيق نتائج ذات أثر إيجابي ومستدام.

من جانبه، أعرب ومعالي فوونغ كيتافونغ، عن تقدير بلاده العميق للتعاون المُثمر مع دولة الإمارات وصندوق أبوظبي للتنمية، مشيداً بدور الصندوق في دعم مشاريع التنمية الشاملة، ومؤكداً أن مشروع الطريق الوطني الجنوبي رقم 13 يُعد من المشاريع الإستراتيجية التي سيكون لها أثر مباشر على السكان، من خلال تسهيل حركة التنقل اليومي، وتحسين كفاءة قطاع النقل، وتعزيز التجارة المحلية والإقليمية.
وأوضح أن الطريق يُمثل مساراً جديداً يدعم تنمية القطاع الزراعي المحلي، من خلال تحسين وصول المزارعين إلى الأسواق وتقليل تكاليف النقل، ما يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة دخل الأسر، كما يدعم المشروع جودة الخدمات العامة وقدرة الدولة على تقديم حلول تنموية مستدامة، مؤكداً تطلّع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون مع الصندوق في مجالات اقتصادية جديدة خلال المرحلة المقبلة.
ويشمل المشروع إنشاء وتطوير نحو 50 كيلومتراً من الطريق، بما في ذلك توسعة 20 كيلومتراً من مسارين إلى أربعة مسارات مزودة بأرصفة مخصصة للمشاة، وتحديث 30 كيلومتراً إضافية من الطريق القائم.

كما يتضمن المشروع تحسين تدابير السلامة المرورية وتخفيف الازدحام وتطوير أنظمة تصريف مياه الأمطار وإنشاء محطتي وزن للشاحنات، بالإضافة إلى دعم مبادرات بناء القدرات الفنية.
ومن المتوقع أن يسهم الطريق في تحسين حياة أكثر من 48 ألف أسرة سنوياً، بما يعادل أكثر من 255 ألف شخص، من خلال تعزيز النشاط الاقتصادي، وتسهيل الوصول إلى الأسواق والخدمات، وخفض تكاليف النقل وتقليص مدة الرحلات.
ويواصل صندوق أبوظبي للتنمية تمويل مشاريع إستراتيجية في أكثر من 108 دول حول العالم، تأكيداً لالتزامه الراسخ بدعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق الازدهار المشترك والتنمية المستدامة.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop