"أكاديمية QE2 للضيافة" تعلن عن استضافتها نهائيات تحدي قادة المستقبل 2026 في دبي | Kanebridge News "أكاديمية QE2 للضيافة" تعلن عن استضافتها نهائيات تحدي قادة المستقبل 2026 في دبي | Kanebridge News
Ar
Share Button

“أكاديمية QE2 للضيافة” تعلن عن استضافتها نهائيات تحدي قادة المستقبل 2026 في دبي

أعلنت أكاديمية QE2 للضيافة استضافة نهائيات تحدي قادة المستقبل (FLC) 2026 على متن السفينة الملكة إليزابيث الثانية في دبي، بمشاركة طلاب وخبراء من أكثر من 30 دولة، تأكيدًا لالتزامها بتأهيل قادة الضيافة المستقبليين.

بقلم
Tue, Feb 10, 2026Grey Clock 2 min

أعلنت “أكاديمية QE2 للضيافة”، المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال التدريب الفندقي، عن استضافتها نهائيات تحدي قادة المستقبل (FLC) 2026 على متن السفينة الأسطورية في ميناء راشد الملكة إليزابيث الثانية (QE2) في خطوة تؤكد التزامها بصناعة الجيل القادم من قادة الضيافة على مستوى العالم. وتمتد الفعالية على مدى ثلاثة أيام خلال الفترة من 9  إلى 11 فبراير 2026 تحت شعار “بناء جسور التواصل” عبر صياغة استراتيجية لتنمية رأس المال البشري وتمكين قادة السياحة والضيافة في المستقبل حيث تتحول السفينة التاريخية إلى منصة عالمية للتعاون والحوار والابتكار في قطاعي الضيافة والسياحة.

ومن خلال بناء نموذج مجتمعي متكامل لتطوير المواهب، يوفّر تحدي قادة المستقبل (FLC) منصة عالمية تجمع الطلاب والمهنيين الشباب من مختلف الخلفيات للمشاركة في فرص التطوير المهني وبناء شبكات التعاون. ويسعى التحدي إلى ترسيخ مكانة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا كمركز عالمي لتخريج قادة مبتكرين ومتعاونين في مجالي الضيافة والسياحة. ومن خلال التركيز على الإرشاد والاستدامة والتعلّم التجريبي، يتجاوز المؤتمر المفهوم التقليدي للتطوير المهني، ليسهم في إعداد جيل جديد من القادة الواعيين بيئيًا ومجتمعيًا، بما ينسجم مع رؤية المنطقة للنمو المستدام.

وبمشاركة أكثر من 30 مؤسسة تعليمية من مختلف أنحاء العالم، يستقطب الحدث أكثر من 100 طالب وأكاديمي وخبير في القطاع من أكثر من 30 دولة، ضمن منصة عالمية تفاعلية تهدف إلى تبادل المعرفة وتعزيز الابتكار وبناء القدرات القيادية. كما يشكّل الحدث منتدىً محوريًا يجمع صُنّاع القرار والمبتكرين لرسم ملامح مستقبل قطاعي الضيافة والسياحة، حيث تُناقش الرؤى وتُستكشف فرص النمو المستدام.

وفي هذا السياق، قال باتريك كوديان، مدير أكاديمية QE2 للضيافة: “نحن فخورون للغاية باستضافة تحدي قادة المستقبل، فهو حدث يجسد بصورة كاملة رسالتنا في أكاديمية QE2 للضيافة، حيث تتيح هذه المنصة إعداد كوادر مستقبلية جاهزة للعمل في قطاعي الضيافة والسياحة، من خلال توفير تجارب تعليمية ذات معنى، وفتح مسارات مهنية حقيقية، وربط القادة الشباب مباشرة بقطاع الضيافة. كما تعكس استضافة هذه المبادرة العالمية في دبي التزامنا الراسخ بتعزيز مكانة المدينة كوجهة رائدة للتميز والابتكار السياحي”.

ويقام تحدي قادة المستقبل 2026 بدعم من أكثر من 32 راعياً وشريكاً حيث تُفتتح فعالياته في 9 فبراير مع وصول المشاركين على متن سفينة الملكة إليزابيث الثانية (QE2) وينطلق البرنامج الرسمي في  10فبراير تحت رعاية “أكاديمية QE2 للضيافة”، متضمناً جلسات نقاش ملهمة، وورش عمل متخصصة في مهارات المستقبل، إلى جانب تجربة تفاعلية مصمّمة خصيصًا بعنوان “رحلة القيادة”، على أن يُختتم اليوم بحفل استقبال عند الغروب على سطح السفينة المفتوح.

وتختتم الفعالية في  11فبراير بتنظيم ورش عمل حول المواطنة العالمية، وجلسات إرشاد مهني يقودها خبراء من القطاع، وتكريم الشباب. ويصل البرنامج إلى نهايته مساء11  فبراير حيث سيُختتم الحدث بحفل عشاء فاخر، يتم خلاله الإعلان الرسمي عن الفائز بحضور كبار المسؤولين من دائرة الاقتصاد والسياحة (DTCM) ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة (PCFC) .

وتهدف الفعالية إلى ترسيخ مكانة المنطقة كمركز عالمي للقيادة المبتكرة والمستدامة في مجال الضيافة. ومن خلال استضافتها لهذه الفعالية تجدد “أكاديمية QE2 للضيافة” التزامها بدعم رؤية الإمارات 2030 وأجندة دبي الاقتصادية D33 مع التركيز على الابتكار في أساليب التعلم وتنمية الكفاءات المهنية، وخلق فرص عمل نوعية في قطاعات الضيافة الفاخرة

ومنذ تأسيسها على الواجهة البحرية الشهيرة في دبي، رسخت الأكاديمية مكانتها كمركز تميّز رائد يجمع بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي الواقعي. وتعمل الأكاديمية تحت إشراف مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وتقدم برامج معتمدة دولياً في مجالات الضيافة وفنون الطهي وغيرها من التخصصات ذات الصلة. ويحظى الطلاب بفرصة تعليمية فريدة على متن السفينة التاريخية الملكة إليزابيث الثانية (QE2)، إضافة إلى تدريب عملي في فنادق خمس نجوم في مختلف أنحاء الإمارات، مما يمنحهم مهارات عالمية وثقة مهنية تؤهلهم للتميز في قطاع الضيافة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop