أمان تكشف عن مشروع تطوير “أمان رزيدنسز – بودروم”
أعلنت “أمان” عن إطلاق مشروع سكني فاخر في بودروم ضمن منتجع أمانرويا، يشمل فللًا للتملك وتوسعة للمرافق بالتعاون مع شركة ريباي، بهدف تعزيز مكانة بودروم كوجهة سياحية عالمية.
أعلنت “أمان” عن إطلاق مشروع سكني فاخر في بودروم ضمن منتجع أمانرويا، يشمل فللًا للتملك وتوسعة للمرافق بالتعاون مع شركة ريباي، بهدف تعزيز مكانة بودروم كوجهة سياحية عالمية.
أعلنت أمان، علامة الضيافة ونمط الحياة الراقية، عن إطلاق مشروع تطوير “أمان رزيدنسز – بودروم“، ضمن منتجع أمانرويا، الذي يتميز بإطلالته على مناظر خلابة لبحر إيجة، ويُعد واحدًا من أكثر المواقع تميّزًا في أوروبا، حيث يجمع بين المساحة الواسعة والخصوصية الكاملة. وستتعاون أمان في تطوير المشروع مع شركة ريباي لإدارة الأصول، حيث يتضمن توسعة الفندق ومرافقه، لتشمل سبا جديد، ونادٍ شاطئي، ومجموعة من المطاعم، إضافة إلى إنشاء فلل للتملك.
ويمثّل هذا التطوّر فصلًا جديدًا في مسيرة المنتجع، إذ يتم العمل عليه بالتعاون مع اثنين من أبرز المكاتب المعمارية، ضمن شراكة إبداعية مدروسة، فقد تولّى الشريك المعماري لـ “أمان” المهندس جان-ميشيل غاثي من شركة دينستون، تصميم التوسعة الجديدة للمنتجع، المستلهم من طبيعة السياق الثقافي والبيئي للموقع، مع مراعاة استخدام نسب دقيقة ومواد طبيعية لابتكار مساحات تتّسم بالبساطة والرقي. فيما تولت شركة ساوتا الرائدة في الهندسة المعمارية في جنوب أفريقيا، تصميم فلل الإقامة المطلة على الواجهة البحرية، حيث تتميز بالتوازن في مساحاتها الداخلية والخارجية، ما يبرز جمال المشهد الساحلي.
وفي تعليقه على المشروع، قال فلاد دورونين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة أمان: “يجسد مشروع “أمان رزيدنسز – بودروم” مساعينا لتقديم أسلوب الحياة الفريد الذي تشتهر به علامة أمان في واحد من أبرز مواقعها، إذ يعكس هذا المشروع جوهر علامة أمان، بما يتميّز به من مساحات رحبة، وخصوصية، وخدمة استثنائية، ومرافق عالمية، ومواقع مميزة. وسنعطي الأولوية في فرصة التملك لعملائنا الأوفياء، الذين يدركون المعنى الحقيقي لتجربة أمان ويقدّرون قيمتها”.
ومن جانيه، قال إمره تشامليبل، رئيس مجلس الإدارة لشركة ريباي: “نحن متحمّسون لإطلاق مشروع “أمان رزيدنسز – بودروم”، حيث سنقدّم ولأول مرة في تركيا أفخم الوحدات السكنية بعلامة تجارية عالمية. ويُعد تطوير الفلل وتوسعة المرافق في منتجع أمانرويا مشروعًا مميزًا يهدف إلى تعزيز مكانة بودروم الفريدة كوجهة سياحية عالمية”.
يذكر أن “أمان” بدأت تطوير الوحدات السكنية بعلامة تجارية منذ عام 1988 عبر أمانبوري، الذي شكّل معيارًا جديدًا للمساكن متكاملة الخدمات في مواقع استثنائية. ولا تزال العلامة تواصل توسيع آفاقها من خلال سلسلة مشاريع قيد الإنشاء في وجهات بارزة مثل: بيفرلي هيلز، وجزر المالديف، وميامي بيتش، ودبي، وغيرها.
يُظهر سوق العقارات في دبي مؤشرات استقرار أولية، مع ارتفاع طفيف في المعاملات واستمرار هيمنة العقارات على المخطط، مقابل هدوء نسبي في السوق الثانوي. في الوقت نفسه، ارتفع الطلب على الإيجارات مع تراجع الأسعار، في حين قد تدعم سياسات حكومية جديدة ومشاريع بنية تحتية كبرى جاذبية السوق، خاصة مع تزايد اهتمام المستثمرين الدوليين.
يُظهر سوق العقارات في دبي مؤشرات أولية على الاستقرار بعد نحو 67 يوماً من بدء التوترات الإقليمية، وفقاً لآخر ندوة شهرية للسوق.
خلال الجلسة، تم تقديم أول مقارنة بين أداء السوق قبل وبعد هذه التطورات، إلى جانب تسليط الضوء على ثلاث سياسات حكومية حديثة قد تؤثر على السوق.
ارتفعت معاملات شهر أبريل بنسبة تقارب 2% على أساس شهري، مع استحواذ العقارات على المخطط على 76% من إجمالي الصفقات، بزيادة 7% مقارنة بشهر مارس. وفي المقابل، لا يزال أداء السوق الثانوي أكثر هدوءاً، مع استقرار في حجم المعروض، ما يشير إلى أن البائعين لا يتجهون إلى البيع بشكل متسرع.
في قطاع الإيجارات، ارتفع الطلب من المستأجرين بنحو 40% خلال أبريل، في حين شهدت الأسعار انخفاضاً في نحو 70% من العقارات، بمتوسط يقارب 10%، مما قد يسهم في تحسين القدرة على تحمّل التكاليف.
كما تم تسليط الضوء على ثلاث تطورات تنظيمية قد تدعم السوق، من بينها إلغاء الحد الأدنى لقيمة العقار للحصول على تأشيرة المستثمر، إلى جانب مشروع “الخط الذهبي” للمترو بقيمة 9 مليارات دولار، والذي من المتوقع أن يربط 15 منطقة بحلول عام 2032، فضلاً عن خروج دولة الإمارات من منظمة أوبك، ما قد يمنحها مرونة أكبر في رسم سياساتها الاقتصادية.
وتطرقت الجلسة أيضاً إلى مقارنة الاستثمار بين دبي ولندن، حيث أصبحت لندن أقل جاذبية مقارنةً بالسابق بسبب ارتفاع التكاليف والضرائب، في حين يتزايد اهتمام المستثمرين الأوروبيين بسوق الإمارات.