إطلاق أكاديمية ليبلين لتمكين مؤسسات الشرق الأوسط من تسخير إمكانات البحث بالذكاء الاصطناعي | Kanebridge News إطلاق أكاديمية ليبلين لتمكين مؤسسات الشرق الأوسط من تسخير إمكانات البحث بالذكاء الاصطناعي | Kanebridge News
Ar
Share Button

إطلاق أكاديمية ليبلين لتمكين مؤسسات الشرق الأوسط من تسخير إمكانات البحث بالذكاء الاصطناعي

أطلقت شركة ليبلين، المتخصصة في البحث بالذكاء الاصطناعي ومقرها الإمارات، أكاديمية ليبلين لتدريب المؤسسات في الشرق الأوسط على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يشمل البحث بالذكاء الاصطناعي، والبرمجة المعتمدة كلياً على الذكاء الاصطناعي، ووكلاء الذكاء الاصطناعي. وتأتي المبادرة استجابةً للتحولات المتسارعة في طريقة البحث والوصول إلى المعلومات، مع التركيز على تمكين الشركات من تعزيز حضورها الرقمي وفهم كيفية تعامل أنظمة الذكاء الاصطناعي مع المحتوى والثقة بالعلامات التجارية في المستقبل.

بقلم
Thu, Jul 30, 2026Grey Clock 3 min

أعلنت ليبلين، الشركة المتخصصة في البحث بالذكاء الاصطناعي ومقرها دولة الإمارات، عن إطلاق أكاديمية ليبلين لتوفير برامج تدريبية للمؤسسات من مختلف أنحاء الشرق الأوسط في مجالات البحث بالذكاء الاصطناعي، والبرمجة المعتمدة كلياً على الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي الوكيلي وذلك من خلال برامجها المقدمة عبر مكاتبها في دبي وعبر الانترنت.

على مدار الخمسة والعشرين عاماً الماضية، تم الاعتماد على محركات البحث مثل جوجل وبينج للعثور على الأخبار والمنتجات والخدمات عبر الإنترنت، إلا أن ذلك قد تأثر مؤخراً بالذكاء الاصطناعي الذي أحدث تحولاً جذرياً في كيفية العثور على المنتجات والخدمات وشرائها عبر الإنترنت.

وقال لوك ليبلين، مؤسس شركة ليبلين: “نتوقع أن يتم خلال الخمس سنوات المقبلة استبدال 80% من التطبيقات الموجودة على هواتفنا المحمولة بمساعدين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي، كما نتوقع في غضون عام واحد فقط ألا يظل شريط البحث في جوجل موجوداً بالشكل الذي اعتدنا عليه لسنوات طويلة.”

وأضاف ليبلين: “اليوم، عندما تبحث عن عقار عبر الإنترنت، يتم توجيهك إلى منصات الإعلانات العقارية مثل PropertyFinder. ولكن في المستقبل، ستكتفي بإخبار مساعد الذكاء الاصطناعي بنوع المنزل الذي تبحث عنه، والنطاق السعري، والحي السكني ليقوم المساعد الرقمي بإرسال إشعار شخصي لك بمجرد طرح عقار مناسب في السوق، متضمناً تفاصيل الوكالة العقارية حتى تتمكن من تحديد موعد للمعاينة على الفور. وينطبق ذلك على جميع المنتجات والخدمات، بدءاً من الأحذية التي تبحث عنها وصولاً إلى حفلات الفنانين المفضلين لديك. وفي تحديث جوجل الجديد، يمكن للذكاء الاصطناعي شراء تلك الأحذية أو التذاكر نيابةً عنك مباشرة إذا منحت الإذن بذلك.”

من الظهور الرقمي إلى بناء المعرفة

وفقاً لشركة ليبلين، لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على تغيير طريقة البحث فحسب، بل يمتد أيضاً إلى كيفية تنظيم الشركات لأعمالها. فبينما ركزت عملية تحسين محركات البحث لسنوات طويلة على تحقيق تصنيف متقدم في نتائج جوجل، يظهر اليوم مشهد جديد تتولى فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي تلخيص الإجابات واختيار المصادر وتحديد ما إذا كانت ستوصي بعلامة تجارية معينة أم لا. لذا، تكتسب معرفة أساليب الظهور الرقمي في محركات بحث الذكاء الاصطناعي أهمية متزايدة يوماً بعد يوم.

وقال ليبلين: “لم يعد السؤال مقتصراً على ما إذا كام موقعك يحتل الصدارة في نتائج جوجل؟ بل أصبح السؤال الجديد: هل يتم ذكرك والاستشهاد بك والوثوق بك من قبل أنظمة الذكاء الاصطناعي؟ ويتطلب هذا الأمر طريقة مختلفة للتفكير في المحتوى والموثوقية والتكنولوجيا والسمعة الرقمية.

وأضاف قائلاً: “نتحدث اليوم كثيراً عن ChatGPT و Google GeminiوClaude، لكن توجد مئات الأنظمة الأخرى للذكاء الاصطناعي المستخدمة بحسب الدولة أو نوع الاستفسار أو كمساعدات ذكية. ومن الضروري مواكبة هذا التطور إذا كنت ترغب في الحفاظ على ظهور شركتك، أو إذا كنت جهة حكومية تسعى لضمان وصول الجمهور إلى المعلومات الصحيحة”. 

ولن يقتصر الأمر على فرق التسويق فقط، بل ستحتاج المؤسسات بأكملها إلى فهم كيفية قيام أنظمة الذكاء الاصطناعي باختيار المعلومات وتفسيرها والتوصية بها. وقد تم تطوير أكاديمية ليبلين لإتاحة هذه المعرفة أمام المهنيين والفرق الراغبة في استخدام الذكاء الاصطناعي عملياً ضمن أعمالها.

خيارات التعلم: عبر الإنترنت أو حضورياً في دبي

تم تصميم برامج “أكاديمية ليبلين” لتتناسب مع طبيعة فرق العمل في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث تتوفر الدورات بالكامل عبر الإنترنت للفرق المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى جلسات تفاعلية مباشرة يقودها مدربون خبراء في مكاتب “ليبلين” بدبي. وتمنح هذه الدورات الحضورية المهنيين والمؤسسات فرصة للتدريب العملي على أدوات الظهور الرقمي بالذكاء الاصطناعي، والبرمجة المعتمدة كلياً على الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي من خلال ورش عمل تطبيقية مخصصة لعلاماتهم التجارية، ومحتواهم، وأسواقهم المستهدفة.

الذكاء الاصطناعي: التنظيم والخصوصية

تشهد الجوانب التنظيمية والأخلاقية وقضايا الخصوصية تطورات متسارعة بالتوازي مع هذه التحولات الجذرية. وتستطيع المؤسسات التي لا ترغب في الظهور الرقمي لأسباب معينة أن تطلب إلغاء إدراجها من بعض مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي، بحيث لا يتم ذكرها لاحقاً في خدمات مثل Google AI Overview على سبيل المثال.

وفي ظل وجود كبير ومتزايد من مزودي خدمات البحث بالذكاء الاصطناعي، واختلاف آليات التعامل مع هذه المسائل من منصة إلى أخرى، أصبحت الحاجة إلى التوجيه المتخصص أكثر أهمية من أي وقت مضى بالنسبة للمؤسسات التي تعمل عبر أسواق وأنظمة تنظيمية متعددة.

استراتيجية مجموعة ليبلين التوسعية

ينسجم إطلاق أكاديمية ليبلين مع الاستراتيجية الأوسع لمجموعة ليبلين الرامية إلى دعم الشركات في بيئة المعلومات الجديدة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وتجمع الشركة بين التسويق والتكنولوجيا والتعليم وتوزيع المحتوى لمساعدة العلامات التجارية في الحفاظ على حضورها الرقمي وتعزيز علاقتها مع العملاء. 

وبالإضافة إلى برامج التدريب، تعمل ليبلين على تطوير حلول الظهور في نتائج الذكاء الاصطناعي وتوزيع المحتوى. كما تدير الشركة شبكة تضم أكثر من 70 موقعاً إلكترونياً تستقطب مجتمعةً أكثر من 4 ملايين زائر شهرياً، مما يعزز مكانتها كشريك للمؤسسات التي تسعى لمواكبة مستقبل يلعب فيه مساعدو الذكاء الاصطناعي دوراً متزايد الأهمية في سلوك البحث والثقة بالعلامات التجارية واتخاذ القرارات.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
لايف ستايل
دبي تفتتح جسراً جديداً على طريق القدرة لتعزيز الطاقة الاستيعابية لحركة المرور
بقلم 10/08/2026
لايف ستايل
أبوظبي تعزز مكانتها في اقتصاد الهيدروجين العالمي
بقلم 06/08/2026
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان

أطلقت «ميتا» نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان «Muse Glimmer»، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
بالتزامن، دعا مارك زوكربيرغ إلى تخفيف القيود الأميركية على النماذج مفتوحة المصدر، مع تصاعد المنافسة من الشركات الصينية التي تحقق نماذجها أداءً منافساً للأنظمة الأميركية الرائدة.

بقلم
Tue, Aug 11, 2026 2 min

دعا الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ، إلى تخفيف القيود الأميركية المفروضة على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، بما يعزز قدرتها على منافسة النماذج الصينية، وذلك بالتزامن مع إطلاق عملاق وسائل التواصل الاجتماعي نموذجاً جديداً مفتوح الأوزان يوم الاثنين، والإعلان عن خطط لإطلاق المزيد من هذه النماذج قريباً.

ويُعد النموذج الجديد، «Muse Glimmer»، أصغر بكثير من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة لدى الشركات المنافسة، إذ صُمم بشكل أساسي لتنفيذ المهام الوكيلة (Agentic Tasks)، ويمكن تشغيله على أجهزة «ماك» أو الكمبيوتر الشخصي باستخدام بطاقة رسومات واحدة، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعمل مباشرة على أجهزة المستخدمين.

وعادةً ما تكون النماذج مفتوحة الأوزان أقل تكلفة من النماذج الرائدة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل «OpenAI» و«Anthropic». كما تتيح مكوناتها الأساسية للجمهور، ما يسهل تخصيصها، على عكس النماذج المغلقة التي تحتفظ الشركات بالسيطرة الكاملة عليها.

ويأتي إطلاق «ميتا» الجديد في إطار مساعي الشركة لتعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما أسست العام الماضي فريقاً جديداً ومكلفاً للذكاء الفائق بهدف استعادة زخمها في المنافسة المتسارعة بهذا القطاع.

كما يعكس تصريح زوكربيرغ دعماً متجدداً للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان، الذي يكتسب زخماً متزايداً مع تنامي مخاوف الشركات من ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق بشأن حوادث الأمن السيبراني الأخيرة المرتبطة بنماذج من «Anthropic» و«OpenAI» و«Meta».

وقالت منصة «Hugging Face» للتعاون في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي، والتي تعرضت للاختراق بواسطة نموذج تابع لـ«OpenAI»، الشهر الماضي إنها استعانت بنموذج صيني مفتوح الأوزان للدفاع ضد الهجوم، نظراً إلى القيود المفروضة على استخدام النماذج مغلقة المصدر في أعمال الأمن السيبراني.

وارتفعت أسهم «ميتا» بنسبة 1% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الاثنين، بعدما تراجعت بنحو 10% منذ بداية العام.

الحاجة إلى إعادة النظر في السياسات لدعم النماذج مفتوحة الأوزان

وقال زوكربيرغ في بيان إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة النظر في سياساتها إذا أرادت للشركات المحلية أن تتصدر مجال النماذج مفتوحة الأوزان.

وتتصدر شركات صينية ناشئة سباق تطوير هذه النماذج، مع نماذج مثل «Kimi K3» من «Moonshot»، و«Qwen3.8-Max» من «Alibaba»، و«V4-Flash» من «DeepSeek»، التي تقدم أداءً ينافس أبرز الأنظمة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية. في المقابل، تعتمد أبرز نماذج الشركات الأميركية «OpenAI» و«Anthropic» و«Google» التابعة لـ«Alphabet» على نهج مغلق المصدر.

وقال زوكربيرغ، في إشارة إلى النماذج مفتوحة المصدر، إن «المختبرات الأجنبية تتمتع حالياً بعدة مزايا في هذا المجال، لأن المختبرات الأميركية مطالبة بالامتثال لقيود إضافية عديدة تتعلق ببيانات التدريب».

وأضاف أن «السياسة الأميركية يجب أن تقلل من هذه العقبات الإضافية إذا أردنا للنماذج الأميركية مفتوحة المصدر أن تتصدر على المدى الطويل»، مشيراً إلى أن تقييد الوصول إلى النماذج الأجنبية مفتوحة المصدر ليس حلاً فعالاً.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أبلغت مطوري الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر بأنها لن تُخضع نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان لاختبارات السلامة الطوعية، وفقاً لمصدرين مطلعين على المناقشات.

كما دعا زوكربيرغ إلى استخدام تقنية «تقطير النماذج» (Model Distillation)، التي تعتمد على استخدام نظام ذكاء اصطناعي قوي لتدريب نموذج أصغر حجماً. وقال إن «ميتا» ستطبق هيكلاً للحوكمة يمنح أعضاء مجلس إدارتها المستقلين صلاحية الموافقة على معايير السلامة الخاصة بإطلاق النماذج.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop