الخطوط الجوية القطرية تعلن زيادة الرحلات من وإلى الدوحة | Kanebridge News الخطوط الجوية القطرية تعلن زيادة الرحلات من وإلى الدوحة | Kanebridge News
Ar
Share Button

الخطوط الجوية القطرية تعلن زيادة الرحلات من وإلى الدوحة

أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات محدود بعد حصولها على تصريح مؤقت لممرات جوية محدودة، لدعم المسافرين المتأثرين بالاضطرابات الحالية، مع توفير خيارات مرنة لتغيير المواعيد أو استرداد التذاكر.

بقلم
Tue, Mar 10, 2026Grey Clock < 1 min

أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن جدول رحلات محدود خلال الأيام المقبلة بعد حصولها على تصريح مؤقت من الهيئة العامة للطيران المدني في قطر يؤكد وجود ممرات تشغيل جوية محدودة.

وأوضحت الشركة أن هذه الرحلات تهدف إلى مساعدة المسافرين المتأثرين بالاضطرابات الحالية وتمكينهم من الاجتماع مع عائلاتهم وأصدقائهم بأسرع وقت ممكن وبشكل آمن، مؤكدة أن هذه الخدمات لا تعني استئناف التشغيل التجاري الكامل للرحلات.

الرحلات المغادرة من الدوحة

ستُسيَّر الرحلات المغادرة من مطار حمد الدولي في 10 مارس إلى كل من:
القاهرة، لندن هيثرو، جدة، مانيلا، كوتشي، مسقط، إسطنبول، مومباي، دلهي، نيروبي، مدريد، فرانكفورت، كولومبو، ميلانو، موسكو وإسلام آباد.

أما في 11 مارس فستتجه الرحلات إلى:
القاهرة، تورونتو، دالاس/فورت وورث، لندن هيثرو، باريس، مدريد، روما، دلهي، جدة، مسقط، هونغ كونغ، سيول، بانكوك، كوالالمبور وملبورن.

الرحلات القادمة إلى الدوحة

تشمل الرحلات الواصلة في 10 مارس رحلات من:
سيول، موسكو، لندن هيثرو، دلهي، مدريد، إسلام آباد، بكين، بيرث، نيروبي وإسطنبول.

وفي 11 مارس من المتوقع وصول رحلات من:
القاهرة، لندن هيثرو، جدة، مانيلا، كوتشي، مسقط، إسطنبول، مومباي، دلهي، نيروبي، إسلام آباد، مدريد، فرانكفورت، كولومبو، ميلانو وموسكو.

أما في 12 مارس فستصل رحلات من:
القاهرة، تورونتو، دالاس/فورت وورث، لندن هيثرو، باريس، مدريد، روما، دلهي، جدة، مسقط، هونغ كونغ، سيول، بانكوك، كوالالمبور وملبورن.

تنبيه للمسافرين

دعت الشركة المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطار إلا في حال امتلاك تذكرة مؤكدة صالحة للسفر، ونصحت بالتحقق من آخر تحديثات الرحلات عبر موقعها الإلكتروني أو التطبيق أو من خلال وكيل السفر.

وأكدت الخطوط الجوية القطرية أن سلامة المسافرين وطاقم الطائرة تبقى أولويتها القصوى، وقدمت اعتذارها عن الإزعاج الناتج عن الاضطرابات الخارجة عن إرادتها.

وسيحصل المسافرون الذين لديهم حجوزات مؤكدة بين 28 فبراير و22 مارس 2026 على خيارات مرنة تشمل تغيير تاريخ السفر مرتين مجاناً خلال 14 يوماً من موعد الرحلة الأصلي أو استرداد قيمة الجزء غير المستخدم من التذكرة.

وأشارت الشركة إلى أنها ستصدر تحديثاً جديداً في 10 مارس 2026.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop