المبيعات الأولية والمشترون نقداً يقودون سوق دبي العقاري | Kanebridge News المبيعات الأولية والمشترون نقداً يقودون سوق دبي العقاري | Kanebridge News
Ar
Share Button

المبيعات الأولية والمشترون نقداً يقودون سوق دبي العقاري

هيمنت المبيعات الأولية على سوق العقارات في دبي خلال فبراير، فيما شكّل المشترون نقداً أكثر من 69% من صفقات إعادة البيع، بحسب تقرير صادر عن fäm العقارية. وبلغت قيمة المبيعات الإجمالية 60.8 مليار درهم عبر 16,979 صفقة، بارتفاع 18.4% على أساس سنوي.

بقلم
Thu, Mar 5, 2026Grey Clock 3 min

حافظت مبيعات العقارات الأولية من المطورين على هيمنتها، وشكل المشترون نقداً أكثر من ثلثي عمليات إعادة البيع في فبراير.

وكشف تقرير سوقي صادر اليوم عن شركة ” fämالعقارية” أن السوق الأولية شهدت 11,351 صفقة بيع بقيمة 42.1 مليار درهم إماراتي الشهر الماضي، مقارنة بـ 5,628 عملية إعادة بيع بقيمة 18.6 مليار درهم إماراتي.

وتمت أكثر من 69% من إجمالي صفقات البيع في السوق الثانوية نقداً، حيث شهد القطاع نمواً متسارعاً تجاوز بكثير المستويات المسجلة في أول شهرين من عام 2025، والتي سجلت في نهاية المطاف أرقاماً قياسية سنوية في المبيعات من حيث القيمة والحجم.

وأظهرت بيانات DXBinteract أن صفقات البيع الشهر الماضي ارتفعت بنسبة 18.4% على أساس سنوي لتصل إلى 60.8 مليار درهم إماراتي، وذلك من خلال 16,979 صفقة، بزيادة قدرها 5.1% على أساس سنوي في الحجم.

وخلال أول شهرين من عام 2026، ارتفع إجمالي معاملات المبيعات بنسبة 38.8% من حيث القيمة ليصل إلى 133.3 درهم إماراتي، مع ارتفاع عدد الصفقات بنسبة 13.32% ليصل إلى 34.452 صفقة  مقارنة مع نفس الفترة من عام 2025.

وفي هذا السياق، قال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة ” fämالعقارية”: “تظهر هذه البيانات بوضوح كيف تواصل دبي تعزيز مكانتها كواحدة من أكثر أسواق العقارات ديناميكية في العالم، بعد شهر يناير الذي حطم الأرقام القياسية”.

“لقد بني كل النمو المبكر الذي شهدناه حتى الآن هذا العام على أسس متينة. وقد تعزز ذلك بفضل الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة الإمارات العربية المتحدة لحماية جميع مواطنيها والبنية التحتية التجارية للبلاد خلال هذه الأوقات العصيبة”.

“وهذا ما لمسناه جميعاً خلال الأيام القليلة الماضية، وهو يبعث برسالة قوية عن الاستقرار والأمان والالتزام الراسخ، مما يؤكد مكانة دبي والإمارات العربية المتحدة كوجهتين عالميتين رائدتين للعيش والعمل والاستثمار العقاري”.

وقد حقق القطاع التجاري في دبي أداءً متميزاً في فبراير، حيث بلغ إجمالي صفقات مبيعات المكاتب والمتاجر 804 صفقات بقيمة 4.1 مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 81.5% في حجم المبيعات مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وارتفع عدد الشقق المباعة بنسبة 13.4% ليصل إلى 12,916 صفقة بقيمة 26.6 مليار درهم إماراتي.

كما زادت مبيعات الأراضي بنسبة 25.3% على أساس سنوي لتصل إلى 446 صفقة بقيمة 11.2 مليار درهم إماراتي، بينما انخفضت مبيعات الفلل بنسبة 29.3% على أساس سنوي لتصل إلى 2,802 صفقة بقيمة 18.8 مليار درهم إماراتي. وارتفع متوسط ​​سعر المتر المربع للعقار بنسبة 12.2% على أساس سنوي ليصل إلى 1,740 درهم إماراتي.

بشكل عام، شهدت مبيعات العقارات في دبي نمواً مطرداً خلال السنوات الخمس الماضية، من 7.4 مليار درهم إماراتي (3800 معاملة)، و7.4 مليار درهم إماراتي (3800 صفقة) في عام 2021، و15.5 مليار درهم إماراتي (6200 صفقة) في عام 2022، و27.2 مليار درهم إماراتي (9400 صفقة) في عام 2023، و36.9 مليار درهم إماراتي (12000 صفقة) في عام 2024، و51.3 مليار درهم إماراتي (16200 صفقة) في العام الماضي.

أبرز خمس مناطق أداءً في فبراير 2026

المعاملات قيمة المبيعات

قرية جميرا الدائرية 1,146 AED1.58B

جنوب دبي 993 AED1.8B

اليلايس 1 936 AED5.5B

وادي الصفا 5 936 AED1.7B

وادي الصفا 3 764 AED2.0B

وكانت أغلى فيلا بيعت في فبراير عقاراً فاخراً في لا مير، حيث بلغ سعرها 350 مليون درهم إماراتي، بينما بيعت أغلى شقة مقابل 226 مليون درهم إماراتي في ذا ألبا ريزيدنسز  في جزيرة النحلة.

وشكلت العقارات التي تزيد قيمتها عن 5 ملايين درهم إماراتي 12.68% من إجمالي المبيعات، وتلك التي تتراوح قيمتها بين 3 و5 ملايين درهم إماراتي 12.67%، والتي تتراوح قيمتها بين 2 و3 ملايين درهم إماراتي 18.14%،  والتي تتراوح قيمتها بين مليون ومليوني درهم إماراتي 32.41%، والتي تقل قيمتها عن مليون درهم إماراتي 24.1%.

المشاريع الأكثر مبيعاً في فبراير 2026

الأولى في مبيعات الشقق 

الحجم القيمة متوسط السعر بالدرهم
مايباخ 6 – البرج ب 250 424.3M 1.4M
مايباخ 6 – البرج أ  173 280.4M 1.4M
سييرا باي امان 167 247.4M 1.3M
بارادايس فيو 127 97.0M 720K
بنغاتي فانتاج 124 90.5M 691K

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأولى في مبيعات الفلل

داماك ايلاند 2 – بهاماس 1 139 449.6M 2.9M
داماك ايلاند 2 – بهاماس 2 126 391.6M 2.8M
داماك ايلاند 2 – ماني 120 439.6M 2.9M
سالفا ذا خايتس 120 1.0B 8.4M
سيررو 2 ذا هايتس  115 950.3M 8.2M

 

 

 

 

 

 

 

 

اعادة بيع الشقق

اشجار 47 94.8M 2.0M
ذا نيبرهود سي 1 46 92.8M 1.9M
سوبها كريك فيستاس البرج أ 31 32.9M 997.7K
بينسولا ثري 26 50.2M 1.9M
بينسولا 4  25 68.8M 2.1M

 

 

 

 

 

 

 

 

إعادة بيع الفلل

روكان 3 58 85.6M 1.2M
داماك لاغون ـ بورتوفينو 13 38.3M 2.8M
أورا 13 69.1M 5.2M
ذا فالي ـ نارا 13 40.1M 2.9M
أورا ديستريكت وان ويست – المرحلة الأولى 13 206.2M 14.2M



قصص ذات صلة
عقارات
سوق العقارات في دبي يُظهر مؤشرات استقرار مع تحفيز الطلب
بقلم 11/05/2026
عقارات
يدخل قطاع العقارات في مصر مرحلة حاسمة وسط تحولات إقليمية
بقلم 27/04/2026
عقارات
إنفستكورب كابيتال تستثمر 200 مليون دولار في عقارات سكنية أمريكية
بقلم 21/04/2026
سوق العقارات في دبي يُظهر مؤشرات استقرار مع تحفيز الطلب

يُظهر سوق العقارات في دبي مؤشرات استقرار أولية، مع ارتفاع طفيف في المعاملات واستمرار هيمنة العقارات على المخطط، مقابل هدوء نسبي في السوق الثانوي. في الوقت نفسه، ارتفع الطلب على الإيجارات مع تراجع الأسعار، في حين قد تدعم سياسات حكومية جديدة ومشاريع بنية تحتية كبرى جاذبية السوق، خاصة مع تزايد اهتمام المستثمرين الدوليين.

بقلم
Mon, May 11, 2026 < 1 min

يُظهر سوق العقارات في دبي مؤشرات أولية على الاستقرار بعد نحو 67 يوماً من بدء التوترات الإقليمية، وفقاً لآخر ندوة شهرية للسوق.

خلال الجلسة، تم تقديم أول مقارنة بين أداء السوق قبل وبعد هذه التطورات، إلى جانب تسليط الضوء على ثلاث سياسات حكومية حديثة قد تؤثر على السوق.

ارتفعت معاملات شهر أبريل بنسبة تقارب 2% على أساس شهري، مع استحواذ العقارات على المخطط على 76% من إجمالي الصفقات، بزيادة 7% مقارنة بشهر مارس. وفي المقابل، لا يزال أداء السوق الثانوي أكثر هدوءاً، مع استقرار في حجم المعروض، ما يشير إلى أن البائعين لا يتجهون إلى البيع بشكل متسرع.

في قطاع الإيجارات، ارتفع الطلب من المستأجرين بنحو 40% خلال أبريل، في حين شهدت الأسعار انخفاضاً في نحو 70% من العقارات، بمتوسط يقارب 10%، مما قد يسهم في تحسين القدرة على تحمّل التكاليف.

كما تم تسليط الضوء على ثلاث تطورات تنظيمية قد تدعم السوق، من بينها إلغاء الحد الأدنى لقيمة العقار للحصول على تأشيرة المستثمر، إلى جانب مشروع “الخط الذهبي” للمترو بقيمة 9 مليارات دولار، والذي من المتوقع أن يربط 15 منطقة بحلول عام 2032، فضلاً عن خروج دولة الإمارات من منظمة أوبك، ما قد يمنحها مرونة أكبر في رسم سياساتها الاقتصادية.

وتطرقت الجلسة أيضاً إلى مقارنة الاستثمار بين دبي ولندن، حيث أصبحت لندن أقل جاذبية مقارنةً بالسابق بسبب ارتفاع التكاليف والضرائب، في حين يتزايد اهتمام المستثمرين الأوروبيين بسوق الإمارات.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop