دنبار أند بوردمان تحتفل بخمسة وعشرين عاماً من التميّز في حلول النقل العمودي بالشرق الأوسط | Kanebridge News دنبار أند بوردمان تحتفل بخمسة وعشرين عاماً من التميّز في حلول النقل العمودي بالشرق الأوسط | Kanebridge News
Ar
Share Button

دنبار أند بوردمان تحتفل بخمسة وعشرين عاماً من التميّز في حلول النقل العمودي بالشرق الأوسط

تحتفل دنبار أند بوردمان بمرور 25 عاماً على انطلاق عملياتها في الشرق الأوسط، بعد مساهمتها في مشاريع بارزة مثل برج العرب ومترو الدوحة. تدير الشركة اليوم أكثر من 160 عقداً نشطاً وتضم 30 خبيراً يقدمون حلولاً متكاملة في هندسة المصاعد والنقل العمودي عبر المنطقة.

بقلم
Wed, Oct 15, 2025Grey Clock 2 min

تحتفل دنبار أند بوردمان، إحدى أبرز الشركات الاستشارية العالمية المتخصصة في النقل العمودي وهندسة المصاعد الكهربائية وأنظمة الوصول إلى الواجهات، بمرور 25 عاماً على انطلاق عملياتها في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى مدى السنوات الماضية، ساهمت الشركة في تنفيذ العديد من المشاريع البارزة، ومنها برج العرب وفندق جميرا بيتش في دبي، والمقر الرئيسي لبنك الكويت الوطني، ومشروع تطوير محطات مترو الدوحة في قطر، وبرج ذا أدريس رزيدنسز في منطقة دار الأوبرا بدبي.

توظّف دنبار أند بوردمان اليوم فريقاً يضم 30 متخصصاً، وتتولى تنفيذ أكثر من 160 عقد نشط في منطقة الشرق الأوسط، مقدّمة خدمات تشمل التصميم، وإدارة البناء، والإشراف، وتدقيق المصاعد وإدارة الصيانة. وتقدم الشركة خدماتها عبر مقرها الرئيسي في المملكة المتحدة ومكاتبها في دبي، وتشيناي، ومومباي، وبنجالور، ونيو دلهي وحيدر آباد.

تتمتع الشركة بعقود من الخبرة، ويواصل فريقها المكوّن من مديري المشاريع والاستشاريين وكبار المهندسين تقديم حلول مبتكرة وموثوقة وعملية لأنظمة المصاعد والسلالم الكهربائية والنقل العمودي وأنظمة الوصول إلى الواجهات في مختلف القطاعات، حيث تقدم خدماتها على نطاق واسع في الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وعُمان والهند.

وقال فيجيث نامبيار، مدير شركة دنبار أند بوردمان: “تمكنت دنبار أند بوردمان من الحفاظ على مكانتها المرموقة في الشرق الأوسط على مدار 25 عاماً، واستقطبت أعداداً كبيرة من العملاء الدائمين الذين يثقون بخدماتنا. يرجع سبب نجاحنا المستمر إلى معرفتنا العميقة بالمنطقة، وقدراتنا التقنية الموثوقة، والتزامنا الراسخ بتقديم حلول متميزة وبناء شراكات طويلة الأمد مع عملائنا”.

تأسست دنبار أند بوردمان في لندن عام 1981 حيث استهلت مسيرتها بموظفين اثنين فقط، ثم دخلت سوق الشرق الأوسط في أواخر التسعينيات من خلال مشاريع رائدة تشمل برج العرب وفندق جميرا بيتش. وتستعد الشركة حالياً لافتتاح مكتب آخر في المملكة المتحدة لتعزيز التعاون مع المعماريين البريطانيين، كما تعمل على توسيع فريقها من خلال تعيين نخبة من كبار الاستشاريين. 

وأضاف نامبيار: “يعمل فريقنا من الخبراء المخضرمين بشكل وثيق مع المعماريين والمطورين ومديري المباني لتصميم حلول متكاملة للنقل تعزّز تجربة المستخدم وتضيف قيمة دائمة إلى البيئة العمرانية”.

كما تدعم دنبار أند بوردمان قطاعات متنوعة تشمل الفنادق والمنتجعات الفاخرة، والمستشفيات، والمطارات، ومراكز التسوق، والمؤسسات التعليمية، والمرافق الحكومية، والبنية التحتية العامة. وتشمل مجموعة خدماتها التصميم، وإعداد المواصفات، والفحص والتقارير، ودراسات الحالة، وخدمات الشهود الخبراء، وتقييمات الجدوى، وإدارة المشاريع، والتشغيل، ودعم إدارة الصيانة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop