شركة RA International تطرح بديل البلاستيك القابل للتحلّل في منطقة الخليج بالشراكة مع Gaia Biomaterials | Kanebridge News شركة RA International تطرح بديل البلاستيك القابل للتحلّل في منطقة الخليج بالشراكة مع Gaia Biomaterials | Kanebridge News
Ar
Share Button

شركة RA International تطرح بديل البلاستيك القابل للتحلّل في منطقة الخليج بالشراكة مع Gaia Biomaterials

أعلنت شركة RA International عن اتفاقية مع Gaia Biomaterials لتوزيع مادة Biodolomer® القابلة للتحلل في أسواق الخليج، في خطوة تدعم أهداف الاستدامة بالمنطقة مثل “صفر نفايات” في الإمارات 2030 وتدوير 82% من النفايات في السعودية 2035، على أن تبدأ عمليات التسليم مطلع 2026.

بقلم
Thu, Sep 18, 2025Grey Clock 2 min

أعلنت شركة RA International عن توقيع اتفاقية توزيع مع شركة Gaia Biomaterials السويدية لطرح مادة Biodolomer®، وهي مادة قابلة للتحلل تم ابتكارها وتصنيعها في السويد، في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

تمثل هذه الشراكة أولى خطوات شركة RA International لدخول قطاع التغليف المستدام بهدف مواكبة التحديات البيئية الملحّة. وفي حين تستهلك دول مجلس التعاون كميات كبيرة من المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام، التزمت دولة الإمارات بتحقيق هدف “صفر نفايات” بحلول عام 2030، فيما تسعى السعودية إلى تدوير النفايات بنسبة 82% بحلول عام 2035 في إطار رؤية 2030.

بهذه المناسبة، قالت ثريا نارفيلدت، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RA International: “تبحث المنطقة عن حلول فعّالة، ونرى أن مادة Biodolomer ستغيّر قواعد اللعبة. على مدى الأشهر الستة الماضية، تواصلنا مع الحكومات والمصنّعين والمستخدمين النهائيين، وكانت الرسالة واضحة: هناك حاجة ملحّة لبدائل قابلة للتحلل. بفضل شراكتنا مع Gaia، أصبح بإمكاننا الآن تقديم مادة مثبتة الفعّالية تصلح لمختلف التطبيقات العملية”.

تعتمد مادة Biodolomer® على الحجر الجيري وهي خالية من مواد PFAS والإضافات الكيميائية، كما أنها مُعتمدة كمنتج قابل للتحلل في كلِّ من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وعلى عكس البلاستيك التقليدي، لا تنتج هذه المادة جزيئات بلاستيكية دقيقة، بل تتحول بعد تحللها إلى منتج غني بالكالسيوم يدعم تحسين جودة التربة واستخدامات تنسيق الحدائق.

ستركّز RA International في المرحلة الأولى على التطبيقات الرئيسية التي تشمل أكياس التسوّق، وحاويات الطعام، وأدوات المائدة أحادية الاستخدام، وسوف تتعاون الشركة عن كثب مع المصنّعين والمستخدمين على نطاق واسع في الإمارات والسعودية وقطر، قبل التوسع إلى بقية دول مجلس التعاون الخليجي.

من جانبه، قال بيتر ستينستروم، الرئيس التنفيذي لشركة Gaia Biomaterials: “لقد رصدنا اهتماماً ملحوظاً من العملاء في منطقة الخليج على مدار السنوات الماضية. تنفرد شركة RA International بنهج متميز، حيث أظهرت بحوثها السوقية وحضورها الإقليمي القوي والتزامها بالاستدامة أنها الشريك المثالي لدخول هذا السوق الحيوي”.

يُذكر أن الاتفاقية بين الطرفين قد دخلت حيّز التنفيذ في 1 سبتمبر 2025، ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم الأولى للعملاء في الربع الأول من عام 2026. كما ستنشئ RA International وحدة أعمال مخصصة للإشراف على تنفيذ المبادرة ودعم العملاء في الانتقال إلى حلول التغليف المستدام.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop