عائلة أومودا وجايكو في الإمارات تختبر مبكراً تقنية الركن الذكي المستقبلية للعلامة | Kanebridge News عائلة أومودا وجايكو في الإمارات تختبر مبكراً تقنية الركن الذكي المستقبلية للعلامة | Kanebridge News
Ar
Share Button

عائلة أومودا وجايكو في الإمارات تختبر مبكراً تقنية الركن الذكي المستقبلية للعلامة

أتاحت أومودا وجايكو لمالكي مركباتها في الإمارات فرصة استثنائية لتجربة تقنية نظام الركن الذكي فائق الذكاء (SIVP) قبل طرحها رسمياً، ضمن فعالية خاصة في دبي ركزت على الاستماع إلى آراء العملاء وملاحظاتهم لتطوير حلول تنقل أكثر ذكاءً وملاءمة للسوق المحلي.

بقلم
Thu, Jul 16, 2026Grey Clock 2 min

في إطار نهجها الذي يضع العملاء في صميم رؤيتها للتنقل الذكي، نظمت أومودا وجايكو (OMODA & JAECOO) عرضاً حصرياً لملاك مركباتها في دولة الإمارات لتجربة تقنية نظام الركن الذكي فائق الذكاء (Super Intelligent Valet Parking – SIVP)، ما أتاح لهم فرصة مبكرة للتعرف على التقنية قبل تفعيلها رسمياً في السوق، ووفّر منصة مباشرة للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم الفعلية.

وأقيم العرض الحصري، المخصّص للمدعوين، في ابن بطوطة مول بدبي، حيث تعرف الملاك على نظام الركن الذكي فائق الذكاء SIVP، تقنية أومودا وجايكو من الجيل الجديد للمساعدة الذكية على الركن، وذلك قبل تفعيلها الرسمي المرتقب في سوق دولة الإمارات.

وبدلاً من تقديم عرض تقليدي للمنتج، صُممت الأمسية لتوفير تجربة تفاعلية مباشرة للعملاء. وبعد تقديم نبذة عن تقنية SIVP وعرض تفصيلي حولها، شارك الملاك في جلسة للأسئلة والأجوبة، قبل تلقي شرح حول العرض الخارجي وكيفية عمل التقنية، ثم أتيحت لهم فرصة تجربة التقنية مع فريق الخبراء من الشركة المصنعة.

ووفرت هذه المبادرة لأومودا وجايكو فرصة مهمة للاستماع مباشرة إلى مجتمع عملائها في دولة الإمارات، حيث شارك المالكون آراءهم وملاحظاتهم الفعلية، وطرحوا أسئلتهم، وناقشوا توقعاتهم بشأن تقنيات المساعدة الذكية على الركن، ومستويات الراحة، ومستقبل التنقل اليومي.

ولم يقتصر العرض الحصري للعملاء على استعراض التقنية فحسب، بل شكّل جزءاً مهماً من استراتيجية أومودا وجايكو لمواءمة منتجاتها مع متطلبات السوق الإماراتي. فمن خلال دعوة مالكي المركبات إلى تجربة تقنية SIVP قبل تفعيلها رسمياً في السوق وتشجيعهم على مشاركة آرائهم بكل وضوح، تجمع العلامة رؤى واقعية قيّمة حول أنماط استخدام مواقف السيارات محلياً، وعادات القيادة، وتوقعات العملاء. وستسهم هذه الرؤى في مواصلة تطوير التقنية وتعزيز تجربة المستخدم الشاملة، بما يضمن مواءمة حلول التنقل الذكي المستقبلية بصورة أفضل مع احتياجات العملاء في دولة الإمارات.

وصُممت تقنية SIVP بصفتها إحدى تقنيات القيادة المساعدة المتقدمة، لدعم سيناريوهات الركن من خلال التعرف الذكي على المركبة والبيئة المحيطة. وتكتسب التقنية أهمية خاصة في دولة الإمارات، حيث تصبح سهولة الركن أكثر قيمة خلال أشهر الصيف الحارة، من خلال المساعدة في تقليل الوقت والجهد المرتبطين باستخدام مواقف السيارات الخارجية.

كما يعكس العرض الذي أقيم في دبي نهج أومودا وجايكو الأوسع الذي يضع العملاء في صميم أعمالها في دولة الإمارات. ومنذ دخولها السوق، تواصل الشركة بناء روابط أوثق مع مالكي مركباتها من خلال تجارب المنتجات، والأنشطة المجتمعية، وفعاليات أسلوب الحياة.

ومؤخراً، شارك أكثر من 350 شخصاً، بينهم أكثر من 150 مالكاً لمركبات أومودا وجايكو، في فعالية العلامة تحت شعار “مجتمع واحد… شغف واحد… قيادة واحدة” في حلبة مرسى ياس. وجمعت الفعالية بين جولة قيادة جماعية وتجمع لمشاهدة مباراة لكرة القدم، بما يعكس تركيز الشركة المتزايد على تقديم تجارب هادفة تتجاوز مفهوم امتلاك المركبة.

وستواصل الشركة تعزيز هذا الحوار مع عملائها من خلال تنظيم فعالية أخرى مخصصة للمالكين في وقت لاحق من الشهر الجاري. كما تستعد أومودا وجايكو لتوسيع محفظة منتجاتها في دولة الإمارات مع الإطلاق المرتقب لطراز أومودا 4 الجديد كلياً في وقت لاحق من العام الجاري، في خطوة تعكس التزام العلامة المستمر بالاستماع إلى ملاحظات العملاء وتطوير منتجات وتجارب تستجيب بصورة فعلية لاحتياجات المستخدمين.

ويمتد هذا النهج أيضاً إلى تقنيات التنقل المستقبلية. فإلى جانب تقنيات المساعدة الذكية على الركن، تواصل أومودا وجايكو تطوير برنامج روبوتات أيموغا البشرية (AiMOGA Robotics)، وتوسيع منظومتها العالمية للتنقل الذكي، مع استكشاف الدور الذي يمكن أن تؤديه تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وأنظمة المساعدة المتقدمة في تعزيز تجارب العملاء مستقبلاً.

ومن خلال إتاحة الفرصة لمالكي مركباتها في دولة الإمارات لتجربة تقنيات المستقبل في مرحلة مبكرة، وتشجيعهم على تقديم آراء وملاحظات مباشرة وصريحة، تعمل أومودا وجايكو على تعزيز العلاقة بين الابتكار ومجتمع عملائها المتنامي.

ويشكّل العرض الحصري لتقنية SIVP خطوة جديدة في هذه المسيرة، إذ يقرّب مالكي أومودا وجايكو في دولة الإمارات من رؤية العلامة لمستقبل التنقل، ليس بصفتهم سائقين فحسب، بل باعتبارهم مشاركين فاعلين في تطوير تجربة العملاء.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop