لويلوجيك Loylogic تكشف عن رؤيتها الاستراتيجية لعام 2026 لتطوير سوق المكافآت العالمي | Kanebridge News لويلوجيك Loylogic تكشف عن رؤيتها الاستراتيجية لعام 2026 لتطوير سوق المكافآت العالمي | Kanebridge News
Ar
Share Button

لويلوجيك Loylogic تكشف عن رؤيتها الاستراتيجية لعام 2026 لتطوير سوق المكافآت العالمي

أعلنت شركة لويلوجيك Loylogic عن رؤيتها الاستراتيجية لعام 2026، في وقت يُتوقع أن يصل حجم سوق برامج الولاء في الشرق الأوسط إلى 3.27 مليار دولار، مدفوعاً بالتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتزايد الطلب على حلول أكثر ذكاءً واستدامة في إدارة المكافآت.

بقلم
Mon, Dec 22, 2025Grey Clock 2 min

أعلنت شركة لويلوجيك Loylogic، المتخصّصة في إدارة برامج الولاء والمكافآت على مستوى العالم، عن رؤيتها الاستراتيجية للعام 2026، وسط توقّعات ببلوغ حجم سوق برامج الولاء في منطقة الشرق الأوسط نحو 3.27 مليار دولار أمريكي خلال العام المقبل، بمعدّل نمو سنوي يصل إلى 16.3%. ويأتي هذا الإعلان في ظل التحوّلات المتسارعة التي يشهدها القطاع، مع ازدياد الاعتماد على النماذج الرقمية، والتخصيص، والتحالفات المتعدّدة، ما يرفع من سقف توقّعات العلامات التجارية من حيث التفاعل والارتباط بالعملاء.

وتعمل لويلوجيك Loylogic على إعادة تشكيل مفهوم سوق المكافآت العالمي، من خلال التركيز على تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتحسين تنسيق الكتالوجات، وتعزيز التكامل العميق مع الأنظمة التشغيلية. ولا تكتفي الشركة بتوسيع الخيارات المتاحة أمام المستخدمين، بل تنتهج مقاربة استراتيجية تركّز على تصميم سوق ذكيّ للمكافآت يوازن بين الملاءمة الشخصية، والكفاءة التشغيلية، وتحقيق القيمة المستدامة، ضمن إطار موحّد على مستوى العالم.

وفي سبيل تمكين نشر حلولها على نطاق مؤسّسي واسع، تواصل الشركة اعتماد إطار متكامل للحوكمة والامتثال والمعايير الأمنية، مستندة إلى منظومة من الضوابط المعترف بها عالميًا، تشمل ISO 27001، واللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات (GDPR)، ومعيار أمن بيانات بطاقات الدفع (PCI DSS)، بالإضافة إلى بروتوكولات التشفير المتقدّمة AES-256.

كما تؤكّد الشركة التزامها بمعايير الوصول الرقمي، لا سيّما قانون الإتاحة الأوروبي للعام 2025، وإرشادات الوصول إلى محتوى الشبكة (WCAG 2.0)، مع مراعاة شروط الإقامة المحلية للبيانات والتشريعات التنظيمية في مختلف الأسواق.

وفي هذا الصدد، قال غابي كول، الرئيس التنفيذي لشركة لويلوجيك Loylogic: “إن برامج الولاء لم تعد تُقاس بحجم القاعدة الجماهيرية فقط، بل بجودة النظام البيئي للمكافآت وقدرته على التأثير الحقيقي. وأضاف: “في العام 2026، نركّز على تطوير البنية التصميمية والتنظيمية والتجريبية لأسواق المكافآت العالمية، بما يضمن الجمع بين الذكاء والثقة والمرونة.”

وأشار إلى أن العلامات التجارية باتت تبحث عن أدوات أكثر ذكاءً، وأكثر ملاءمة لاحتياجات جمهورها، مع ضمان عوائد تجارية واضحة وقابلة للقياس.

من جهته، قال أميت بندري، الرئيس التنفيذي للعمليات: “إن الابتكار في الذكاء الاصطناعي يُعدّ المحور الأساس لمرحلة النمو التالية”. مضيفاً: “نهدف إلى جعل أسواق المكافآت أكثر ذكاءً وتكيّفاً، من خلال تقديم رؤى أدق، ودعم أفضل لقرارات المشغّلين، وتجارب أكثر كفاءة، من دون المساس بمبادئ الشفافية أو الثقة أو الانضباط التنظيمي.”

ووفقاً للبيان، تعتزم الشركة خلال العام المقبل تعميق شراكاتها العالمية، وتعزيز التعاون مع أصحاب المصلحة في القطاع، وتطوير قدراتها التشغيلية والتقنية والتجارية، بما يلبّي احتياجات قاعدة عملائها المتنامية في قطاعات الخدمات المالية، والسفر، والمنتجات الاستهلاكية.

وبفضل بنيتها التحتية المتطوّرة، وخبرتها الطويلة في تصميم وإدارة أسواق المكافآت، وموقعها الريادي، تواصل لويلوجيك Loylogic دعم العلامات التجارية الرائدة في تحويل التفاعل اليومي مع العملاء إلى ولاء حقيقي مستدام وقائم على القيمة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop