مؤتمر بيتكوين مينا يستقطب أبرز الشخصيات المؤثرة في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا ديسمبر المقبل، بحضور 12 ألف شخص | Kanebridge News مؤتمر بيتكوين مينا يستقطب أبرز الشخصيات المؤثرة في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا ديسمبر المقبل، بحضور 12 ألف شخص | Kanebridge News
Ar
Share Button

مؤتمر بيتكوين مينا يستقطب أبرز الشخصيات المؤثرة في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا ديسمبر المقبل، بحضور 12 ألف شخص

مؤتمر بيتكوين مينا يعود هذا ديسمبر بأكبر تجمع متخصص في المنطقة، مستقطبًا أكثر من 12 ألف زائر لبحث مستقبل البيتكوين والابتكار في الأصول الرقمية والطاقة في الإمارات.

بقلم
Mon, Dec 1, 2025Grey Clock 2 min

أكمل مؤتمر  بيتكوين مينا استعداداته  لاستقبال نخبة من أبرز الشخصيات المؤثرة في قطاع الأصول الرقمية  والمشفرة في فعاليتها ضمن  ديسمبر القادم ، في حدث يُعد من أكبر التجمعات المتخصصة في المنطقة، إذ من المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 12 ألف زائر، ليشكل محطة رئيسية لمناقشة مستقبل البيتكوين، والعملات المشفرة والبلوك شين  ورأس المال المؤسسي، والابتكار في الطاقة، إضافة للريادة التنظيمية في دولة الإمارات والمنطقة.

يُنظم المؤتمر بالتعاون مع مجموعة أدنيك، إحدى شركات مدن، وشركة BTC، في مركز أدنيك أبوظبي يومي 8 و9 ديسمبر القادم، ويستضيف نخبة من المتحدثين والخبراء لتبادل الرؤى حول دور الإمارات المتنامي كمركز عالمي لتطوير البيتكوين، وتعدينه، واعتماده، إلى جانب الابتكارات السيادية المرتبطة به.

و يتضمن مؤتمر بيتكوين مينا  برنامجًا غنيًا بالجلسات والفعاليات التي تعكس عمق الخبرات الإقليمية، بدءًا من رواد التنظيم وصولًا إلى شركات التعدين الكبرى وخبراء الاستراتيجيات المؤسسية. وسيُسلّط الحدث الضوء على التحول السريع للمنطقة إلى مركز للبنية التحتية المتقدمة للطاقة، وعمليات تعدين البيتكوين، وبيئة سياسية ناضجة للأصول الرقمية.

وقال براندون غرين، الرئيس التنفيذي لشركة BTC Inc: “أصبحت الإمارات، وأبوظبي على وجه الخصوص، القلب النابض لتطور البيتكوين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بفضل  قوانينها التنظيمية، وبنيتها التحتية المتقدمة، ونهجها الاستشرافي للابتكار”. وأضاف: “أبوظبي تمهّد الطريق لاعتماد البيتكوين على المستوى السيادي، وجمع القيادات الإقليمية المؤثرة في منصة واحدة يعكس الزخم العالمي لما يجري بناؤه هنا”.

من جانبه، قال أحمد شاكر الرئيس التنفيذي لكابيتال 360 والفعاليات: “نشهد اهتمامًا متزايدًا من القادة والمؤسسات في المنطقة مع تبلور فعاليات وبرنامج مؤتمر “بيتكوين مينا”، إذ يأتي هذا الحدث ليجمع هذه النقاشات في إطار هادف واستشرافي، في وقت تتسارع فيه استكشافات المؤسسات لدور البيتكوين والبنية التحتية من الجيل التالي في استراتيجياتها المستقبلية”.

ويضم جدول أعمال الحدث نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، إلى جانب أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، وعبد الله الظاهري، الرئيس التنفيذي لمركز البلوك تشين أبوظبي، والدكتور مروان الزرعوني، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للبلوك تشين، وفيصل الحمادي، الشريك الإداري لشركة فيرذر فينتشرز، وعلي النعيمي، مؤسس شركة Shafra.

وتواصل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي مقدمتها دولة الإمارات، ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الأسواق الرائدة في مجال الأصول الرقمية واعتماد البيتكوين، وتشير الدراسات إلى أن المنطقة تتحول بسرعة إلى مركز ناشئ لتعدين البيتكوين، مع توقعات بانتقال حصة كبيرة من معدل التجزئة العالمي إليها، مدفوعة بالنمو المتسارع للبنية التحتية للطاقة والاستثمارات المستدامة.

وفي هذا السياق، تستعد سلسلة فعالية بيتكوين مينا لاستقطاب مؤسسين عالميين، ومشاركين مؤسسيين من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الرؤى حول مستقبل البيتكوين في المنطقة. وتُعد هذه السلسلة منصة حيوية تجمع قادة التكنولوجيا والمطورين والمستثمرين والمجتمع المهتم  بالبيتكوين، من خلال جلسات نقاشية، وورش عمل، ومعارض، وأنشطة تفاعلية.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop