مركز الشباب العربي يدعم 11 من رواد الابتكار العرب بمنحة مقدّمة من "جنرال موتورز" بقيمة 150 ألف دولار، لتمكينهم من تطوير مشاريع في الذكاء الاصطناعي والتنقل والتعليم والرعاية الصحية | Kanebridge News مركز الشباب العربي يدعم 11 من رواد الابتكار العرب بمنحة مقدّمة من "جنرال موتورز" بقيمة 150 ألف دولار، لتمكينهم من تطوير مشاريع في الذكاء الاصطناعي والتنقل والتعليم والرعاية الصحية | Kanebridge News
Ar
Share Button

مركز الشباب العربي يدعم 11 من رواد الابتكار العرب بمنحة مقدّمة من “جنرال موتورز” بقيمة 150 ألف دولار، لتمكينهم من تطوير مشاريع في الذكاء الاصطناعي والتنقل والتعليم والرعاية الصحية

يدعم مركز الشباب العربي 11 رائد ابتكار من 7 دول عربية، بمنحة من «جنرال موتورز» بقيمة 150 ألف دولار، لتطوير مشاريع وحلول مبتكرة في الذكاء الاصطناعي والتنقل والتعليم والرعاية الصحية والتقنيات الطبية.

بقلم
Mon, Oct 19, 2026Grey Clock 3 min

أعلن مركز الشباب العربي عن دعم 11 من رواد الابتكار العرب من سبع دول، من خلال منحة مُقدّمة من شركة “جنرال موتورز” بقيمة 150 ألف دولار أمريكي، لتمكينهم من تطوير مشاريعهم وأبحاثهم وأعمالهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتنقل والتعليم والرعاية الصحية والتقنيات الطبية.

ويأتي الدعم بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، تهدف إلى توسيع الشراكة التي تجمعهما منذ عام 2021، واستكشاف فرص تعاون جديدة في تطوير قدرات الشباب ودعم الابتكار وإتاحة المسارات المهنية. كما يعكس التزاماً مشتركاً بربط المواهب العربية بالموارد والخبرات والشبكات التي تساعدها على تحويل أفكارها إلى حلول ذات أثر أوسع في المنطقة.

ويستفيد من هذا الدعم 11 رائداً من سبع دول عربية، هي دولة الإمارات والسعودية ومصر والعراق والأردن والجزائر وسوريا، يعملون على مشاريع وأبحاث وتقنيات في مجالات متنوعة، تشمل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والتنقل الكهربائي، وتقنيات التوأم الرقمي، وتعليم البرمجة، وريادة الأعمال، والصناعات الإبداعية، إلى جانب التقنيات الطبية، بما فيها الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل باستخدام الروبوتات.

وتسلط مبادرة “رواد الشباب العربي” الضوء على الشباب العرب أصحاب الإنجازات والتجارب المتميزة في مختلف المجالات، وتعمل على توسيع الفرص المتاحة أمامهم من خلال ربطهم بالخبرات والشبكات المهنية والمؤسسات والموارد التي تساعدهم على تطوير أعمالهم وتعزيز أثرها. ويمكّن هذا الدعم الرواد من تطوير مشاريعهم وتقنياتهم وأبحاثهم، وتوسيع نطاق أثرها في مجتمعاتهم وأسواق المنطقة.فاطمة الحلامي: الشراكات تختصر المسافة بين الموهبة والفرصة
وقالت المهندسة فاطمة الحلامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي: “تكمن القيمة الحقيقية للشراكات في قدرتها على اختصار المسافة بين الموهبة والفرصة، فالشباب في مختلف أنحاء العالم العربي يطورون اليوم أفكاراً ومشاريع وتقنيات تمتلك مقومات النمو والإسهام في مستقبل اقتصاداتنا ومجتمعاتنا، وما يحتاجونه للانتقال بها إلى مراحل أكثر تقدماً هو الوصول إلى الخبرة والموارد والشبكات المهنية التي تفتح أمامهم مسارات جديدة للتطور والتوسع”.

وأضافت: “ومن هنا نؤمن في مركز الشباب العربي بأهمية بناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص، لما يمتلكه من خبرات عملية ومعرفة متخصصة وقدرة على إتاحة فرص حقيقية أمام الشباب، بما يكمل دور المؤسسات المعنية بتطوير قدراتهم ودعم طموحاتهم، وعندما تقوم هذه الشراكات على أولويات مشتركة ورؤية بعيدة المدى، فإن أثرها يتجاوز دعم الموهبة على المستوى الفردي إلى تمكين الشباب من تطوير مشاريعهم وأفكارهم، وتوسيع إسهامهم في التنمية وصناعة مستقبل المنطقة”.

11 رائداً عربياً.. مشاريع تمتد من التكنولوجيا إلى التعليم والصحة

وتشمل قائمة الرواد الحاصلين على الدعم أكرم أمير، مؤسس “AR Engineering”، الذي يطور تقنيات التوأم الرقمي والواقع المعزز لاستخدامها في التدريب الدفاعي الغامر. وكريم عياد، صاحب منصة “ai.Uktob” للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، التي يستخدمها أكثر من 400 ألف مستخدم وشركة. كما تضم يسرى فرحاني، الباحثة في مجال الحوسبة الكمية في الجزائر. والمبتكر الإماراتي راشد أحمد السالمي، الذي يطور تقنيات في مجال التنقل الكهربائي.

وفي مجالات التعليم وريادة الأعمال والتطوير المهني، تضم القائمة محمد سعود العتيبي، مؤسس “وثبة”، التي تساعد الشباب المهنيين في السعودية على تطوير مساراتهم الوظيفية من خلال الإرشاد بين الأقران. وأحمد بيرم، الذي يدعم عبر “Blackbox” و”Bridges for Entrepreneurship” الشباب السوريين واللاجئين في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ناشئة. كما تشمل محمد جاويش، مؤسس “iSchool”، التي تقدم للأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعليماً في البرمجة والذكاء الاصطناعي وتطوير الألعاب وعلوم البيانات.

وتضم قائمة الرواد أيضاً رائدة الأعمال المصرية هدير شلبي، التي دربت نحو 350 ألف امرأة وشاب وأسهمت في توفير نحو 10 آلاف فرصة عمل في المجتمعات الأقل حظاً. كما تضم القائمة شريفة الهنائي، التي تدعم من خلال “سكّة” و”متحف الفن الخليجي” المواهب الإبداعية في دول الخليج وتوفر منصات لعرض أعمالها.

وفي التكنولوجيا الطبية، تشمل القائمة مهندستي الطب الحيوي نسرين المادي وحكمة جبولي، اللتين تطوران أطرافاً اصطناعية وهياكل خارجية روبوتية لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية على الحركة باستقلالية أكبر.

وخلال الأعوام الخمسة الماضية، شمل التعاون بين الجانبين تنظيمَ ندوات وجلسات تفاعلية في مجالات التكنولوجيا والتصنيع، إلى جانب توفير فرص للإرشاد والتدريب والتواصل مع خبراء إقليميين ودوليين، ما أسهم في تطوير مهارات المشاركين المهنية والريادية والقيادية، وتعزيز معارفهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة والتنقل والتصنيع المتقدم.

خورخي بلاتا: الاستثمار في الشباب العربي يدعم حلولاً تنطلق من المنطقة إلى المستقبل

وقال هورهي بلاتا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “جنرال موتورز” في إفريقيا والشرق الأوسط: “تمثل شراكتنا مع مركز الشباب العربي امتداداً لالتزامنا بدعم جيل جديد من المبتكرين العرب، بما ينسجم مع رؤية جنرال موتورز وأهداف المنطقة والأجندات الوطنية لدولها. وتؤكد الإنجازات التي حققها الرواد الـ11 حجم الطاقات التي تزخر بها المنطقة، وما يمكن أن تحققه حين تتوافر لها الموارد والخبرات المتخصصة والفرص التي تساعدها على تطوير أفكارها ومشاريعها والمضي بها إلى مراحل أكثر تقدماً”.

وأضاف: “ويأتي تقديم 150 ألف دولار لدعم هؤلاء الرواد انطلاقاً من إيماننا بأهمية الاستثمار في حلول ومشاريع تمتد آثارها إلى مجالات التكنولوجيا والتنقل والتعليم وريادة الأعمال والرعاية الصحية، ومع احتفال جنرال موتورز بمرور 100 عام على حضورها في إفريقيا والشرق الأوسط، اخترنا أن نربط هذه المناسبة بدعم شباب يصنعون أثراً حقيقياً في مجتمعاتهم ويسهمون بأفكارهم وابتكاراتهم في تشكيل مستقبل المنطقة”.

ويواصل “مركز الشباب العربي” من خلال مبادراته وشراكاته مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، تطوير قدرات الشباب العربي، وتوسيع مشاركتهم في مسارات التنمية، عبر إتاحة الخبرات والموارد والفرص المهنية التي تساعدهم على تطوير مشاريعهم، وتوسيع نطاقها، وتعزيز قدرتها على الاستدامة والنمو.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026: تعزيز لآفاق التعاون الصناعي في مجال الفضاء
بقلم 20/10/2026
لايف ستايل
50 يوماً على انطلاق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي 2026
بقلم 19/10/2026
لايف ستايل
طيران الجزيرة الكويتية تجدّد وتوسّع تسهيلات ائتمانية بقيمة 192 مليون دولار
بقلم 15/10/2026
الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026: تعزيز لآفاق التعاون الصناعي في مجال الفضاء

انطلقت النسخة الثالثة من الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 في أبوظبي، بمشاركة 15 شركة فرنسية، بهدف تعزيز التعاون التكنولوجي والصناعي وفتح آفاق جديدة للشراكات في قطاع الفضاء بين البلدين.

بقلم
Tue, Oct 20, 2026 4 min

في خطوة تعكس تنامي الشراكة بين فرنسا ودولة الإمارات في قطاع الفضاء، تستقطب الدورة الثالثة من الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 نخبة من الجهات والمؤسسات الرائدة في قطاع الفضاء في البلدين، بتنظيم من وكالة بيزنس فرانس والمركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء، وبالشراكة مع سفارة فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة. وتُقام الفعالية على مدى يومين بهدف تعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي والتجاري، وتطوير فرص الشراكة بين البلدين.

ويشهد الحدث مشاركة 15 شركة فرنسية تستعرض خبراتها في مجالات أنظمة الأقمار الصناعية، رصد الأرض، الاتصالات، تقنيات الإطلاق، الخدمات المدارية، والتطبيقات الفضائية الناشئة. وتشمل قائمة الشركات المشاركة كل من  مجموعة سي تي إنجينيرنغ CT Engineering Group، إكسيل Exail، إنفينيت أوربتس Infinite Orbits، أوروس سبيس Orus Space، لوك أب سبيس Look Up Space، كور أوربيتال سيستيمز Coros Space، سبيس دريمز SpaceDreamS، أنسينلابس Unseenlabs، سافران Safran، ميكانو آي دي Mecano ID، كايلابس Cailabs، ساتينوكس Satinox، سكاينوبي Skynopy، رايد Ride!، ويو سبيس U-Space.

ويأتي الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 في مرحلة تشهد زخماً متزايداً في التعاون الفضائي بين البلدين، تجسّده تطورات حديثة على المستويين الصناعي والتجاري. ففي أغسطس 2026، حصل المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء على سعة مخصصة ضمن كوكبة “ألتاير” التابعة لشركة “أوربت ووركس”، بموجب اتفاقية متعددة السنوات. وتُعدّ “أوربت ووركس” مشروعاً مشتركاً بين شركة “مارلان سبيس” الإماراتية وشركة “لوفت أوربيتال” الفرنسية الأمريكية، وتعمل على تطوير كوكبة “ألتاير” انطلاقاً من منشأتها لتصنيع الأقمار الصناعية في أبوظبي. وفي 1 أكتوبر، نجح القمر الصناعي “ألتاير-1″، وهو أول أقمار كوكبة رصد الأرض المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصنّعة في دولة الإمارات، في الوصول إلى مداره، في تطور يعكس اتساع نطاق التعاون الفضائي بين فرنسا والإمارات وتعاظم أبعاده الصناعية والتجارية.

من التعاون المؤسسي إلى الشراكات الصناعية

لقد أصبح قطاع الفضاء أحد المحاور الراسخة للحوار الاستراتيجي بين فرنسا ودولة الإمارات، فمنذ توقيع الاتفاقية الإطارية بين المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء ووكالة الإمارات للفضاء عام 2015، توسع التعاون ليشمل رصد الأرض، وتقنيات الأقمار الصناعية، والاستكشاف، وتنمية الكفاءات والمواهب. وفي عام 2018، افتتح المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء ممثليته الدائمة في سفارة فرنسا بأبوظبي، ليصبح أول وكالة فضاء أجنبية تنشئ مكتباً تمثيلياً لها في دولة الإمارات. ومنذ ذلك الحين، تجسّد التعاون في مشاريع عملية، من بينها العمل المشترك بين المركز ومركز محمد بن راشد للفضاء على مشروع المستكشف القمري “راشد-2″، حيث يوفر المركز تقنية التصوير “CASPEX”، ويسهم في معالجة الصور والعمليات التشغيلية للمهمة. وفي الآونة الأخيرة، امتد التعاون ليشمل مجالات إضافية في الفضاء التجاري، وتصنيع الأقمار الصناعية، ورصد الأرض، بما يعكس تنامي قدرات منظومتي الفضاء في البلدين ويفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات الفرنسية والإماراتية لتطوير مشاريع مشتركة.

منذ عام 2022، يتعاون المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية مع المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء (NSSTC) على تطوير النموذج الأولي لمشروع “ليوناف” (LEONAV)، أول قمر صناعي  متخصص لتحديد المواقع والملاحة والتوقيت في المدار الأرضي المنخفض. ويسهم المركز الفرنسي بخبراته وقدراته في مجال الاقتناء، فيما تشارك في المشروع بفاعلية شركات فرنسية رائدة، من بينها “يو-سبيس” (U-Space) و”سافران سبيس”(Safran Space) و”تاليس” (Thales). 

وفي ظل التقدم المتواصل الذي يحققه قطاع الفضاء الإماراتي وتعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية في مجال الابتكار الفضائي، تبرز فرنسا شريكاً استراتيجياً موثوقاً، مستندةً إلى خبراتها الواسعة والمعترف بها عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في هذا القطاع، من أنظمة الإطلاق وتصنيع الأقمار الصناعية إلى الاتصالات الآمنة والخدمات المدارية واستدامة الأنشطة الفضائية.

يومان لتعزيز التواصل بين منظومتي الفضاء الفرنسية والإماراتية

انطلقت فعاليات الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 يوم الاثنين 12 أكتوبر في مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، بمشاركة ممثلين عن وكالة الإمارات للفضاء، والمركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء، والسفارة الفرنسية، والجهات الحكومية، وقادة القطاع من البلدين. وتركزت المناقشات على أربع مجالات استراتيجية، هي القدرات الفضائية السيادية، وتطبيقات البيانات الفضائية، والاتصال والعمليات في اقتصاد الفضاء الجديد، وحماية الأصول الفضائية الحيوية. وجمع البرنامج بين الحوار رفيع المستوى والعروض التقديمية للشركات واجتماعات الأعمال الثنائية الموجّهة ما أتاح للشركات الفرنسية الخمس عشرة التواصل مباشرة مع صناع القرار والشركاء المحتملين في دولة الإمارات، واستكشاف فرص التعاون وتطوير العلاقات التجارية. كما يتضمن البرنامج زيارات إلى شركة “سبيس 42” وشركة “أوربت ووركس”، وهي شركة إماراتية مقرها أبوظبي ومتخصصة في تصنيع الأقمار الصناعية التجارية وتشغيلها، وتقف وراء مشروع “ألتاير”، كوكبة رصد الأرض المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصنّعة في دولة الإمارات. ويشمل البرنامج أيضاً جلسة في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، تتيح للشركات الفرنسية التواصل المباشر مع عدد من المؤسسات التي تسهم في تطوير منظومة الفضاء الإماراتية سريعة النمو.

واختُتمت فعاليات اليوم باستقبالٍ للتواصل وتبادل الآراء، أُقيم في مقرّ إقامة سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمع ممثلين عن الجهات الحكومية ووكالات الفضاء والمؤسسات البحثية وقادة القطاع من البلدين، بهدف توطيد العلاقات القائمة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون المشترك.

ومن خلال الجمع بين الحوار المؤسسي والزيارات الصناعية واجتماعات الأعمال المباشرة، يهدف الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 إلى الانتقال بالعلاقة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين إلى مرحلة جديدة من التعاون، عبر تطوير مشاريع مشتركة تجمع الجهات الفاعلة في قطاع الفضاء الفرنسي والإماراتي.

في هذا السياق، قالت سعادة ماري أودوار، سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: “لقد شهد تعاوننا تطوراً نوعياً على مرّ السنوات؛ فبعد أن انطلق من برامج صناعية كبرى، ارتقى إلى شراكة أكثر تكاملاً وتوازناً، تتضافر فيها العلوم والتكنولوجيا والقدرات السيادية مع الخبرات الصناعية، بما يعكس ما يمتلكه كل طرف من إمكانات ونقاط قوة. واليوم، نخطو معاً نحو مرحلة أكثر تقدماً، تقوم على التطوير المشترك، والتصنيع المشترك، وتعزيز القدرات الوطنية. فلم يعد تعاوننا يقتصر على العمل جنباً إلى جنب، بل أصبح يرتكز على طموح مشترك لبناء القدرات وتطوير الحلول وصناعة المستقبل معاً.”

وفي تصريح له قبيل انعقاد الفعالية، قال سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: “لقد أصبح قطاع الفضاء محركاً استراتيجياً للنمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي وتعزيز قدرة الدول على الصمود ومواجهة التحديات. ويسعدنا، من خلال مبادرات مثل الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026، دعم الحوار بين نخبة من الجهات الفرنسية والإماراتية الرائدة، وتشجيع إقامة شراكات تسهم في تطوير منظومة الفضاء العالمية وتعزيز آفاق التعاون فيها.”

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop