معرض “آي بي إس” يعرض مستقبل العقارات الذكية في دبي
ينظّم مركز دبي التجاري العالمي معرض IPS 2026 بمشاركة دولية واسعة لتعزيز الابتكار والاستدامة في القطاع العقاري.
ينظّم مركز دبي التجاري العالمي معرض IPS 2026 بمشاركة دولية واسعة لتعزيز الابتكار والاستدامة في القطاع العقاري.
ينظّم مركز دبي التجاري العالمي فعاليات الدورة الثانية والعشرين من معرض آي بي إس (IPS) في أبريل 2026، بمشاركة واسعة من المطورين العقاريين والمستثمرين ومزودي الخدمات العقارية من مختلف أنحاء العالم، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للتطوير العقاري الذكي والمستدام.
يشكل المعرض منصة شاملة تستعرض أحدث المشاريع السكنية والتجارية والفندقية، وحلول التمويل، وأنظمة الملكية المتنوعة، إضافة إلى التقنيات الذكية في إدارة المباني والعقارات، ضمن رؤية تستند إلى الابتكار والاستدامة ومفاهيم الاقتصاد الرقمي.
وحقق المعرض في دورته الحادية والعشرين، التي عُقدت في أبريل 2025، مشاركة أكثر من 300 جهة عارضة من 45 دولة، واستقطب ما يزيد على 30 ألف زائر، ما يعكس مكانته العالمية كحدث عقاري بارز يجمع تحت مظلته أبرز اللاعبين في القطاع.
وتشمل نسخة 2026 خمس منصات رئيسية، وهي “عقارات آي بي إس”، و”مدن آي بي إس المستقبلية”، و”آي بي إس ستارتب وبروبتيك”، و”آي بي إس للتصميم”، و”خدمات آي بي إس”، إلى جانب تنظيم مؤتمر للمستثمرين المؤسسيين، ومنطقة PropTech للشركات الناشئة، وأجنحة دولية تسلط الضوء على الفرص العقارية في مختلف الدول.
وأكد داوود الشيزاوي، رئيس معرض IPS، أن المعرض يُعد منصة إستراتيجية تواكب تطلعات السوق العقاري محليا وعالميا، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية في دبي، وقال : نركز في نسخة 2026 على تعزيز مشاركة الأسواق الناشئة، وتقديم تجارب تعكس روح الابتكار، وتوسيع مجالات التعاون بين المستثمرين والمطورين.
وأشار إلى أن التوجهات الجديدة للمعرض تنسجم مع إستراتيجية دبي للقطاع العقاري 2033، التي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة خلال العقد المقبل، وتعزيز موقعها ضمن أفضل ثلاث مدن عالميا في جودة الحياة والفرص الاستثمارية.
وتأتي الدورة الجديدة في ظل أداء قوي للأسواق العقارية في دولة الإمارات خلال الربع الأول من عام 2025، مدعومة ببيئة تشريعية مرنة وثقة متزايدة من المستثمرين، وتوسع المشاريع النوعية، ما يعزز دور القطاع كأحد المحركات الرئيسة للنمو وجذب الاستثمارات.
كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.
تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.
وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).
وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.
وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.
يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.
وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.
وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.
وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.
ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.
وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.
ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.