نجاحات لافتة بمجال بناء مدن المستقبل الذكية والمستدامة في الإمارات | Kanebridge News نجاحات لافتة بمجال بناء مدن المستقبل الذكية والمستدامة في الإمارات | Kanebridge News
Ar
Share Button

نجاحات لافتة بمجال بناء مدن المستقبل الذكية والمستدامة في الإمارات

حققت الإمارات ريادة عالمية في بناء المدن الذكية والمستدامة بفضل رؤية وطنية شاملة ترتكز على الابتكار والتحول الرقمي. تميزت بتبني تقنيات متقدمة مثل الكهرباء 4.0، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، ما ساهم في تحسين جودة الحياة وتقليل استهلاك الطاقة. وحافظت دبي وأبوظبي على مراكز متقدمة عالميًا ضمن مؤشر المدن الذكية لعام 2025.

بقلم
Mon, Jul 21, 2025Grey Clock 3 min

حققت دولة الإمارات نجاحات لافتة في مجال بناء المدن الذكية والمستدامة ورسخت مكانتها عالميا من خلال رؤية وطنية شاملة تقوم على التحول الرقمي والابتكار، والاستثمار المدروس في البنية التحتية، والالتزام الراسخ بمبادئ الاستدامة.
وأكدت التجربة الإماراتية أن التحول إلى مدن ذكية ليس مجرد تحديث للبنية التحتية وإنما مشروع وطني متكامل يدمج التكنولوجيا مع رؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في صميم السياسات والخطط.
ووصف خبراء الإمارات بأنها نموذج يحتذى في بناء مدن المستقبل، عبر دمج أحدث التقنيات الرقمية والأنظمة الذكية في التخطيط الحضري، وتوفير بيئة متكاملة تعزز جودة الحياة وتدعم التنمية المستدامة.
فمن جانبه قال فريدريك جودميل، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة الطاقة في شركة شنايدر إلكتريك:” إن دولة الإمارات رسخت مكانتها كأحدى أبرز الدول الرائدة عالمياً في بناء مدن تتسم بالكفاءة والقدرة على التكيّف، مستندةً إلى رؤية وطنية طموحة، واستثمار مدروس في البنية التحتية الرقمية، والتزام راسخ بمبادئ الاستدامة”.

وأوضح أن أحد الأسباب الجوهرية لتقدّم دولة الإمارات يكمن في تبنّيها المبكر لنهج التحوّل الكهربائي والرقمي، وهو ما يُعرف بـ “الكهرباء 4.0″، إذ مكّن هذا التوجه الدولة من تطوير مدن لا تقتصر على التطوّر التقني فحسب، بل تمتاز أيضًا بالقدرة على مواجهة تحديات المستقبل، مثل تنامي الطلب على الطاقة، وتغيّر المناخ، والتقلبات المناخية الحادّة”.

وأضاف أنه مع توقّعات بارتفاع الطلب على الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 10% بحلول عام 2030، والحاجة إلى استثمار يقدّر بـ752 مليون درهم في شبكات الطاقة لتحقيق أهداف استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، تواصل الدولة السير بخطى متقدّمة، عبر اعتماد الشبكات المصغّرة التي تتيح إدارة لا مركزية للطاقة، إلى جانب أنظمة ذكية لإدارة المباني تعتمد على إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وأشاد جودميل، بالمشاريع التجريبية في الإمارات التي أثبتت إمكانية تقليص استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 50%، وتقليل الاستخدام بنسبة 29% في المجمعات الكبرى من خلال الأنظمة المتقدمة التي تمكّن من التحليل الآني والصيانة التنبؤية وتعزيز الأمن السيبراني.
وأكد أن الإمارات تقدم نموذجاً عالمياً يُحتذى عبر دمج السياسات الرشيدة والابتكار والشراكات الفاعلة في بناء مدن مرنة رقمية ومستدامة.
وأظهرت تقارير دولية في هذا الشأن أن دولة الإمارات تُعد من أكثر الدول استثماراً في المدن الذكية، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، ومراكز البيانات، وشبكات الاتصالات الحديثة.

وتشير بيانات عام 2025 إلى أن حجم الاستثمار في مشاريع المدن الذكية في الإمارات والسعودية بلغ نحو 185 مليار درهم .
من جهته قال الدكتور نضال أبوزكي، مدير عام مجموعة أورينت بلانيت ومؤلف كتاب “المدن الذكية في العالم العربي وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية:” إن دولة الإمارات تضطلع بدور ريادي في تصميم وتطوير المدن الذكية، استناداً إلى بنية تحتية رقمية متقدمة ومنظومة تشريعية متكاملة تستشرف المستقبل وتواكب متطلبات الابتكار”.
وأشار إلى أن الهوية الرقمية “UAE PASS” والبوابة الموحدة “u.ae” تمثلان أدوات أساسية تتيح تجربة رقمية متكاملة للأفراد والشركات، وتسهم في تسريع تطبيقات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، التي تُعد من ركائز المدن الذكية.
وأوضح أن أبوظبي تقدم نموذجاً متقدماً للتحول الرقمي من خلال مشروعاتها الذكية فعلى سبيل المثال تتيح منصة “تم” الوصول إلى مئات الخدمات الحكومية، فيما تواصل دبي مسيرتها لتكون المدينة الأذكى عالمياً عبر منصة “دبي الآن” التي توفر أكثر من 250 خدمة ذكية متصلة بـ 35 جهة حكومية وخاصة.

وفيما يخص البنية التحتية الذكية، أكد أن الإمارات تمكنت من تحويل مفاهيم الاستدامة إلى مشاريع حضرية رقمية متكاملة، ترتكز على كفاءة التشغيل وتوظيف الموارد بأعلى المعايير العالمية.
وحول التجربة الإماراتية ومقارنتها بتجارب دول رائدة عالمياً، أشار أبوزكي إلى أن دولة الإمارات تشترك مع نيويورك في توظيف البيانات الضخمة لتحسين الخدمات، إلا أنها تتميز في مشاريع التخطيط العمراني المستدام، وفي حين تركز أمستردام على الاقتصاد الدائري والطاقة المتجددة، تبرز الإمارات من خلال نطاق مشاريعها واتساعها الجغرافي، ما يمنحها زخماً متميزاً في هذا الجانب.
ووفقًا لمؤشر المدن الذكية لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية فقد حافظت مدينتا دبي وأبوظبي على موقع الصدارة على مستوى المنطقة بعدما احتلت دبي المركز الأول عربياً والرابع عالمياً، متقدمةً من المركز الثاني عشر في عام 2024، وتقدمت أبوظبي إلى المركز الخامس عالمياً.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
أبوظبي تستضيف كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى
بقلم 24/08/2026
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
أبوظبي تستضيف كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى

أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من كأس السوبر الأوروبي لكرة السلة يومي 18 و19 سبتمبر 2026 في الاتحاد أرينا.

بقلم
Mon, Aug 24, 2026 3 min

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والدوري الأوروبي لكرة السلة، إطلاق بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى، لتفتتح بذلك موسم الأندية الأوروبية لكرة السلة، وتجمع أربعة من نخبة فرق القارة، في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس في أبوظبي، يومي 18 و19 سبتمبر 2026.

وطُرحت للبيع باقات تذاكر اليومين، التي تشمل جميع المباريات، عبر الموقع الإلكتروني للاتحاد أرينا، ما يتيح للمشجعين حجز مقاعدهم لحضور النسخة الأولى من البطولة.

ويمثل إطلاق بطولة كأس السوبر إضافةً نوعية إلى منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة، من خلال استحداث حدث سنوي رفيع المستوى يجمع نخبة أندية كرة السلة الأوروبية في مستهل الموسم، بما يسهم في توسيع القاعدة الجماهيرية لكرة السلة الأوروبية حول العالم وتعزيز حضورها في أسواق جديدة، كما يعكس اختيار أبوظبي لاستضافة النسخة الأولى المكانة المتنامية للإمارة كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية.

وتشهد البطولة مشاركة أربعة من أبرز أندية كرة السلة العالمية، وهي: أولمبياكوس بيرايوس بطل الدوري الأوروبي لكرة السلة وحامل اللقب، وفنربخشة تارفين إسطنبول بطل نسخة عام 2025، وريال مدريد وصيف بطولة عام 2026، إلى جانب نادي دبي لكرة السلة ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في منافسات تمتد على مدار يومين وتشكل انطلاق موسم الأندية الأوروبية لكرة السلة.

وتقام البطولة بنظام الدور النهائي من المشاركين الأربعة، حيث تُلعب مباراتان يوم الجمعة 18 سبتمبر، تجمع الأولى ريال مدريد بنادي دبي لكرة السلة الساعة السادسة مساءً بتوقيت أبوظبي، فيما يواجه أولمبياكوس بيرايوس نظيره فنربخشة تارفين إسطنبول في اللقاء الثاني في تمام التاسعة مساءً بتوقيت أبوظبي. وتُختتم منافسات البطولة يوم السبت 19 سبتمبر بإقامة مباراة تحديد المركز الثالث في السادسة مساءً بتوقيت أبوظبي، تليها المباراة النهائية لتتويج بطل النسخة الأولى الساعة التاسعة من مساء اليوم نفسه، بتوقيت أبوظبي.

وتعليقًا على الحدث الجديد، قال سعادة صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: ” تمثل استضافة النسخة الأولى من بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة محطةً جديدةً في مسيرة الشراكة طويلة الأمد بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي والدوري الأوروبي لكرة السلة، وتعكس رؤيتنا المشتركة لتطوير اللعبة وتقديم تجارب استثنائية للجماهير. كما أن استضافة أربعة من أبرز الأندية العالمية في أبوظبي، لافتتاح الموسم الجديد تعزز مكانة الإمارة وجهةً عالميةً رائدةً لكبرى الفعاليات الرياضية، وتسهم في تحقيق قيمة مستدامة لاقتصاد الزوار، ودعم القطاعات الاقتصادية المحلية والمجتمع. ومع مواصلتنا توسيع أجندة الفعاليات الرياضية الدولية في أبوظبي، تؤدي بطولات مثل كأس السوبر دوراً محورياً في استقطاب الجماهير من مختلف أنحاء العالم إلى الإمارة وإلهام الجيل القادم من اللاعبين”.

وقد أُبرمت هذه الاتفاقية بوساطة شركة IMG، الشريك الاستراتيجي للدوري الأوروبي لكرة السلة، بما يدعم استراتيجية التوسع والحضور الدولي للبطولة، ويسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي وجهةً عالميةً رائدةً للفعاليات الرياضية الكبرى.

وتأتي استضافة البطولة الجديدة امتداداً لنجاح نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة “يوروليج” في أبوظبي، إذ تمثل بطولة كأس السوبر الجديدة محطةً جديدةً في إطار الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الدوري الأوروبي لكرة السلة ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

من جانبه، أوضح ديان بوديروجا، رئيس الدوري الأوروبي لكرة السلة: “يمثل إطلاق بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة بداية فصل جديد وحماسي في مسيرة كرة السلة للأندية الأوروبية. ويسعدنا التعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي لاستضافة النسخة الأولى من هذه البطولة، التي ستجمع نخبة من أنجح الأندية الأوروبية احتفاءً بانطلاق موسم جديد، بينما رسخت أبوظبي احتضانها لفعاليات كرة السلة في المنطقة، ونجاحها في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية، مما يجعلها الوجهة المثالية لاستقبال هذه البطولة الجديدة”.

في الوقت ذاته، قال تشوس بوينو الرئيس التنفيذي للدور الأوروبي لكرة السلة: “تعكس بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة طموحنا لمواصلة الابتكار وتوسيع نطاق انتشار كرة السلة للأندية الأوروبية حول العالم. ويمنحنا إطلاق هذه البطولة الجديدة من أبوظبي فرصةً للوصول إلى قاعدة جماهيرية جديدة أوسع، مع تقديم فعالية رياضية رفيعة المستوى للجماهير والأندية والشركاء، لتستعرض أعلى مستويات المنافسة في كرة السلة الأوروبية. ونتطلع إلى ترسيخ مكانة كأس السوبر كإحدى أبرز المحطات على أجندة كرة السلة الدولية”.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop