50 يوماً على انطلاق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي 2026 | Kanebridge News 50 يوماً على انطلاق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي 2026 | Kanebridge News
Ar
Share Button

50 يوماً على انطلاق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي 2026

تستعد أبوظبي لاستضافة جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 من 3 إلى 6 ديسمبر 2026، في أسبوع يجمع بين حماس السباقات والحفلات الموسيقية العالمية والتجارب الترفيهية والثقافية، من جزيرة ياس إلى أبرز معالم العاصمة.

بقلم
Mon, Oct 19, 2026Grey Clock 2 min

تتواصل الاستعدادات لانطلاق فعاليات جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي 2026 خلال الفترة من 3 إلى 6 ديسمبر، مع تبقي 50 يوماً على بداية الجولة الختامية لموسم سباقات الفورمولا1. ويقدم أسبوع السباق عطلة متكاملة تجمع بين منافسات المضمار والحفلات الموسيقية التي يحييها نجوم عالميون ومجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية، ومنها: 

  1. استمتع بأجواء السباق من موقع استثنائي

يتيح فندق دبليو أبوظبي – جزيرة ياس تجربة إقامة مميزة لعشاق سباقات السيارات، مع إطلالات مباشرة فريدة على مضمار حلبة مرسى ياس. ويعد تصميمه المعماري أحد أبرز ملامح المشهد العمراني لمرسى ياس.

  1. مع انتهاء السباق، تبدأ الحفلات الموسيقية

لا تتوقف الأجواء الحماسية بانتهاء منافسات المضمار، بل تتواصل مع حفلات “ياسلام” لما بعد السباق، التي يحييها نخبة من أبرز النجوم العالميين، ومن بينهم لويس كابالدي، وأليكس وارن، وفرقة إماجين دراجونز، وذا تشينسموكرز، وفرقة ذا سكريبت.

  1. تذكرة السباق تفتح لك أبواب مغامرات جديدة

يحصل حاملو تذاكر الأيام الثلاثة أو الأربعة المؤهلة على دخول مجاني ليوم واحد إلى تيم لاب فينومينا أبوظبي في جزيرة السعديات أو إحدى الوجهات الترفيهية في جزيرة ياس: عالم فيراري أبوظبي، وياس ووتروورلد أبوظبي، وعالم وارنر براذرز أبوظبي، وسي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي.

  1. اكتشف أبرز المعالم الثقافية في أبوظبي

لا تقتصر مزايا تذكرة جائزة أبوظبي الكبرى على السباقات والتجارب الترفيهية، إذ يمكن لحاملي التذاكر متعددة الأيام المؤهلة الدخول مجاناً إلى اللوفر أبوظبي وقصر الوطن.

  1. الجمعة يوم المرح العائلي، والأطفال مجاناً

تتيح مبادرة الأطفال مجاناً يوم الجمعة لحاملي تذاكر الأيام الأربعة، ممن تبلغ أعمارهم 21 عاماً فأكثر، الحصول على ما يصل إلى أربع تذاكر مجانية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عاماً، وفقاً لشروط التسجيل والأحكام المعمول بها. ومع مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتجارب التفاعلية في مناطق المشجعين و”أواسيس”، يشكل يوم الجمعة فرصة مثالية للعائلات للاستمتاع معاً بأجواء جائزة أبوظبي الكبرى.

استكشف أبوظبي خارج حلبة السباق

بعيداً عن أجواء السباقات، تمنح أبوظبي زوارها فرصة قضاء عطلة أطول تزخر بالتجارب المتنوعة، من شواطئ الرمال الذهبية في جزيرتي السعديات وياس، إلى المعالم والصروح الثقافية والمعمارية، ومن أبرزها جامع الشيخ زايد الكبير. 

ويمكن لعشاق الطبيعة والمغامرة التوجه إلى صحراء ليوا للاستمتاع بالكثبان الرملية الشاهقة ومراقبة النجوم، أو استكشاف غابات القرم في منتزه القرم الوطني على متن قوارب الكاياك. وتكتمل التجربة بخيارات طعام متنوعة، من الأطباق الإماراتية الشعبية إلى إبداعات المطاعم العالمية المرموقة، بما يجمع الأصدقاء والعائلات للاستمتاع بأشهى المأكولات في الفنادق ومراكز التسوق والواجهات البحرية.   



قصص ذات صلة
لايف ستايل
الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026: تعزيز لآفاق التعاون الصناعي في مجال الفضاء
بقلم 20/10/2026
لايف ستايل
مركز الشباب العربي يدعم 11 من رواد الابتكار العرب بمنحة مقدّمة من “جنرال موتورز” بقيمة 150 ألف دولار، لتمكينهم من تطوير مشاريع في الذكاء الاصطناعي والتنقل والتعليم والرعاية الصحية
بقلم 19/10/2026
لايف ستايل
طيران الجزيرة الكويتية تجدّد وتوسّع تسهيلات ائتمانية بقيمة 192 مليون دولار
بقلم 15/10/2026
الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026: تعزيز لآفاق التعاون الصناعي في مجال الفضاء

انطلقت النسخة الثالثة من الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 في أبوظبي، بمشاركة 15 شركة فرنسية، بهدف تعزيز التعاون التكنولوجي والصناعي وفتح آفاق جديدة للشراكات في قطاع الفضاء بين البلدين.

بقلم
Tue, Oct 20, 2026 4 min

في خطوة تعكس تنامي الشراكة بين فرنسا ودولة الإمارات في قطاع الفضاء، تستقطب الدورة الثالثة من الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 نخبة من الجهات والمؤسسات الرائدة في قطاع الفضاء في البلدين، بتنظيم من وكالة بيزنس فرانس والمركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء، وبالشراكة مع سفارة فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة. وتُقام الفعالية على مدى يومين بهدف تعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي والتجاري، وتطوير فرص الشراكة بين البلدين.

ويشهد الحدث مشاركة 15 شركة فرنسية تستعرض خبراتها في مجالات أنظمة الأقمار الصناعية، رصد الأرض، الاتصالات، تقنيات الإطلاق، الخدمات المدارية، والتطبيقات الفضائية الناشئة. وتشمل قائمة الشركات المشاركة كل من  مجموعة سي تي إنجينيرنغ CT Engineering Group، إكسيل Exail، إنفينيت أوربتس Infinite Orbits، أوروس سبيس Orus Space، لوك أب سبيس Look Up Space، كور أوربيتال سيستيمز Coros Space، سبيس دريمز SpaceDreamS، أنسينلابس Unseenlabs، سافران Safran، ميكانو آي دي Mecano ID، كايلابس Cailabs، ساتينوكس Satinox، سكاينوبي Skynopy، رايد Ride!، ويو سبيس U-Space.

ويأتي الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 في مرحلة تشهد زخماً متزايداً في التعاون الفضائي بين البلدين، تجسّده تطورات حديثة على المستويين الصناعي والتجاري. ففي أغسطس 2026، حصل المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء على سعة مخصصة ضمن كوكبة “ألتاير” التابعة لشركة “أوربت ووركس”، بموجب اتفاقية متعددة السنوات. وتُعدّ “أوربت ووركس” مشروعاً مشتركاً بين شركة “مارلان سبيس” الإماراتية وشركة “لوفت أوربيتال” الفرنسية الأمريكية، وتعمل على تطوير كوكبة “ألتاير” انطلاقاً من منشأتها لتصنيع الأقمار الصناعية في أبوظبي. وفي 1 أكتوبر، نجح القمر الصناعي “ألتاير-1″، وهو أول أقمار كوكبة رصد الأرض المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصنّعة في دولة الإمارات، في الوصول إلى مداره، في تطور يعكس اتساع نطاق التعاون الفضائي بين فرنسا والإمارات وتعاظم أبعاده الصناعية والتجارية.

من التعاون المؤسسي إلى الشراكات الصناعية

لقد أصبح قطاع الفضاء أحد المحاور الراسخة للحوار الاستراتيجي بين فرنسا ودولة الإمارات، فمنذ توقيع الاتفاقية الإطارية بين المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء ووكالة الإمارات للفضاء عام 2015، توسع التعاون ليشمل رصد الأرض، وتقنيات الأقمار الصناعية، والاستكشاف، وتنمية الكفاءات والمواهب. وفي عام 2018، افتتح المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء ممثليته الدائمة في سفارة فرنسا بأبوظبي، ليصبح أول وكالة فضاء أجنبية تنشئ مكتباً تمثيلياً لها في دولة الإمارات. ومنذ ذلك الحين، تجسّد التعاون في مشاريع عملية، من بينها العمل المشترك بين المركز ومركز محمد بن راشد للفضاء على مشروع المستكشف القمري “راشد-2″، حيث يوفر المركز تقنية التصوير “CASPEX”، ويسهم في معالجة الصور والعمليات التشغيلية للمهمة. وفي الآونة الأخيرة، امتد التعاون ليشمل مجالات إضافية في الفضاء التجاري، وتصنيع الأقمار الصناعية، ورصد الأرض، بما يعكس تنامي قدرات منظومتي الفضاء في البلدين ويفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات الفرنسية والإماراتية لتطوير مشاريع مشتركة.

منذ عام 2022، يتعاون المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية مع المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء (NSSTC) على تطوير النموذج الأولي لمشروع “ليوناف” (LEONAV)، أول قمر صناعي  متخصص لتحديد المواقع والملاحة والتوقيت في المدار الأرضي المنخفض. ويسهم المركز الفرنسي بخبراته وقدراته في مجال الاقتناء، فيما تشارك في المشروع بفاعلية شركات فرنسية رائدة، من بينها “يو-سبيس” (U-Space) و”سافران سبيس”(Safran Space) و”تاليس” (Thales). 

وفي ظل التقدم المتواصل الذي يحققه قطاع الفضاء الإماراتي وتعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية في مجال الابتكار الفضائي، تبرز فرنسا شريكاً استراتيجياً موثوقاً، مستندةً إلى خبراتها الواسعة والمعترف بها عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في هذا القطاع، من أنظمة الإطلاق وتصنيع الأقمار الصناعية إلى الاتصالات الآمنة والخدمات المدارية واستدامة الأنشطة الفضائية.

يومان لتعزيز التواصل بين منظومتي الفضاء الفرنسية والإماراتية

انطلقت فعاليات الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 يوم الاثنين 12 أكتوبر في مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، بمشاركة ممثلين عن وكالة الإمارات للفضاء، والمركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء، والسفارة الفرنسية، والجهات الحكومية، وقادة القطاع من البلدين. وتركزت المناقشات على أربع مجالات استراتيجية، هي القدرات الفضائية السيادية، وتطبيقات البيانات الفضائية، والاتصال والعمليات في اقتصاد الفضاء الجديد، وحماية الأصول الفضائية الحيوية. وجمع البرنامج بين الحوار رفيع المستوى والعروض التقديمية للشركات واجتماعات الأعمال الثنائية الموجّهة ما أتاح للشركات الفرنسية الخمس عشرة التواصل مباشرة مع صناع القرار والشركاء المحتملين في دولة الإمارات، واستكشاف فرص التعاون وتطوير العلاقات التجارية. كما يتضمن البرنامج زيارات إلى شركة “سبيس 42” وشركة “أوربت ووركس”، وهي شركة إماراتية مقرها أبوظبي ومتخصصة في تصنيع الأقمار الصناعية التجارية وتشغيلها، وتقف وراء مشروع “ألتاير”، كوكبة رصد الأرض المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصنّعة في دولة الإمارات. ويشمل البرنامج أيضاً جلسة في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، تتيح للشركات الفرنسية التواصل المباشر مع عدد من المؤسسات التي تسهم في تطوير منظومة الفضاء الإماراتية سريعة النمو.

واختُتمت فعاليات اليوم باستقبالٍ للتواصل وتبادل الآراء، أُقيم في مقرّ إقامة سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمع ممثلين عن الجهات الحكومية ووكالات الفضاء والمؤسسات البحثية وقادة القطاع من البلدين، بهدف توطيد العلاقات القائمة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون المشترك.

ومن خلال الجمع بين الحوار المؤسسي والزيارات الصناعية واجتماعات الأعمال المباشرة، يهدف الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 إلى الانتقال بالعلاقة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين إلى مرحلة جديدة من التعاون، عبر تطوير مشاريع مشتركة تجمع الجهات الفاعلة في قطاع الفضاء الفرنسي والإماراتي.

في هذا السياق، قالت سعادة ماري أودوار، سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: “لقد شهد تعاوننا تطوراً نوعياً على مرّ السنوات؛ فبعد أن انطلق من برامج صناعية كبرى، ارتقى إلى شراكة أكثر تكاملاً وتوازناً، تتضافر فيها العلوم والتكنولوجيا والقدرات السيادية مع الخبرات الصناعية، بما يعكس ما يمتلكه كل طرف من إمكانات ونقاط قوة. واليوم، نخطو معاً نحو مرحلة أكثر تقدماً، تقوم على التطوير المشترك، والتصنيع المشترك، وتعزيز القدرات الوطنية. فلم يعد تعاوننا يقتصر على العمل جنباً إلى جنب، بل أصبح يرتكز على طموح مشترك لبناء القدرات وتطوير الحلول وصناعة المستقبل معاً.”

وفي تصريح له قبيل انعقاد الفعالية، قال سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: “لقد أصبح قطاع الفضاء محركاً استراتيجياً للنمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي وتعزيز قدرة الدول على الصمود ومواجهة التحديات. ويسعدنا، من خلال مبادرات مثل الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026، دعم الحوار بين نخبة من الجهات الفرنسية والإماراتية الرائدة، وتشجيع إقامة شراكات تسهم في تطوير منظومة الفضاء العالمية وتعزيز آفاق التعاون فيها.”

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop