جمعية MFTA تطلق فرعها في العراق وتعيّن بهاء عبد الهادي رئيساً
MFTA أطلقت فرعها في العراق برئاسة بهاء عبد الهادي لدعم التحول الرقمي وتعزيز دور العراق في التكنولوجيا المالية.
MFTA أطلقت فرعها في العراق برئاسة بهاء عبد الهادي لدعم التحول الرقمي وتعزيز دور العراق في التكنولوجيا المالية.
أعلنت جمعية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتكنولوجيا المالية (MFTA)، وهي مؤسسة غير ربحية رائدة تعنى بدعم الابتكار وتعزيز التعاون في قطاع التكنولوجيا المالية بالمنطقة، عن إطلاق فرعها في جمهورية العراق. وقد وقع اختيار الجمعية على رائد الأعمال العراقي-الكندي البارز بهاء عبد الهادي ليتولى رئاسة الفرع الجديد، مستفيدةً من خبرته الطويلة ورؤيته الإستراتيجية لدفع التحول الرقمي للقطاع المالي العراقي وتعزيز امتثاله للمعايير الدولية.
سيُشرف عبد الهادي – صاحب البصمة الواضحة في مجالات المدفوعات الرقمية والشمول المالي – على مبادرات الجمعية في العراق، مع التركيز على تسريع تبنّي حلول التكنولوجيا المالية، وتعميق أواصر الشراكات، وتطوير بنية تحتية متينة لإدارة المخاطر والامتثال المالي في البلاد.
يشهد القطاع المالي في العراق تحولاً متسارعاً تقوده الخدمات المصرفية الرقمية والمدفوعات عبر الهاتف المحمول والابتكارات التكنولوجية، مدعوماً بالإصلاحات الاقتصادية واتساع قاعدة الشمول المالي. ويُعد صدور لائحة تنظيم الدفع الرقمي رقم (2) لسنة 2024 خطوة مفصلية نحو بناء اقتصاد غير نقدي يقلل الاعتماد على السيولة ويعزز الشفافية ويشجع استخدام أدوات الدفع الرقمية.
وبدعمٍ من البنك المركزي العراقي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تهدف هذه اللائحة إلى تحديث البنية التحتية المالية ومواءمتها مع أفضل الممارسات العالمية. وقد ارتفع إجمالي قيمة المعاملات الرقمية في العراق من 2.6 إلى 7.6 تريليون دينار عراقي في عام واحد، ما يعكس الثقة المتنامية في الحلول المالية الرقمية.
منذ عام 2009 أسهم بهاء عبد الهادي، بصفته أحد مؤسسي الشركة العالمية للبطاقة الذكية (ISC)، في إطلاق بطاقة «كِي» (Qi) البيومترية الرائدة التي أحدثت تحولاً جذرياً في مشهد المدفوعات بالعراق، موفّرةً معاملات آمنة وفعّالة لملايين المستخدمين. وبفضل هذه التجربة الثرية، يشكّل عبد الهادي إضافة نوعية لمسيرة MFTA في العراق.
بهاء عبد الهادي – رئيس MFTA العراق:
«المستقبل الرقمي للعراق يزداد إشراقاً، والتكنولوجيا المالية هي قلب هذا التحول. سنعمل من خلال MFTA العراق على بناء منظومة تحتضن الابتكار والتعاون والتمكين المالي، بالشراكة الوثيقة مع الجهات التنظيمية والمؤسسات المالية وروّاد التكنولوجيا».
في ظل تنويع الاقتصاد العراقي وتسارع الرقمنة، سيركز فرع الجمعية على خمس أولويات رئيسية:
تشجيع الابتكار في حلول التكنولوجيا المالية.
تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
رفع الثقافة المالية لدى الأفراد والشركات.
دعم التطورات التنظيمية لضمان بيئة مواتية للاستثمار.
تسخير التكنولوجيا المالية لخدمة المجتمع وتمكين شرائح أوسع.
وتضم الجمعية أكثر من 22,000 عضـو من الإمارات والبحرين والسعودية وعُمان وقطر ومصر والمغرب وساحل العاج. ومن خلال فروعها في البحرين والسعودية وقطر وأفريقيا، تلعب MFTA دوراً محورياً في صياغة سياسات الخدمات المصرفية الرقمية وتطوير الأسواق.
وسيعلن فرع العراق خلال الأسابيع المقبلة عن خارطة طريق 2025 التي تتضمن مبادرات استراتيجية لتحديث الأطر التنظيمية، وتطوير البنية التحتية المصرفية الرقمية، ودعم الابتكار لخدمة المجتمع.
نمير خان – رئيس مجلس إدارة MFTA:«إن إطلاق فرع العراق ليس مجرد توسّع جغرافي؛ بل خطوة لترسيخ مكانة العراق لاعباً أساسياً في مشهد التكنولوجيا المالية الإقليمي. تحت قيادة بهاء عبد الهادي، نتوقع تعزيز الحوار التنظيمي، وتشجيع الشراكات، وزيادة إسهام التكنولوجيا المالية في بناء اقتصاد عراقي رقمي مرن وشامل».
من خلال تركيزه على الابتكار الرقمي والامتثال والشمول المالي، يتطلّع MFTA العراق إلى الإسهام في دفع النمو الاقتصادي وترسيخ مكانة البلاد قوةً صاعدة في قطاع التكنولوجيا المالية بالمنطقة.
تعزز الشارقة الاستثمار والابتكار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة لدعم اقتصاد مستدام.
تعمل الشارقة على تعزيز منظومة الابتكار لتسريع تطوير وتسويق الحلول العملية في مجالات المياه والغذاء والطاقة وإدارة الموارد، بقيادة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
ويجمع المجمع بين البحث والتطوير والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، ما يوفر مسارات لتطوير الحلول الناشئة واختبارها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع.
وتشمل منظومة الابتكار في الشارقة تقنيات مرتبطة بالتنقل والبنية التحتية والتصنيع المتقدم والبناء والتكنولوجيا الرقمية. ومن بينها نظام النقل المعلق التابع لشركة «uSky Transport»، إلى جانب مشاريع الخرسانة الموصلة والهيدروجين الأخضر.
كما توظف شركة «Maxbyte» الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية لدعم التحول الصناعي، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز ممارسات التصنيع المستدام.
وتشمل المشاريع الأخرى البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، إضافة إلى تقنيات البناء المتقدمة مثل المنازل المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، التي تُظهر إمكانات التصنيع الإضافي في البيئة العمرانية.
ويسهم الابتكار في الأمن الغذائي والزراعة وإدارة المياه والطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والتقنيات البيئية في توفير فرص جديدة لشركات التكنولوجيا والمستثمرين والمشاريع الناشئة.
وتشمل هذه المجالات الزراعة الدقيقة، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والإدارة الذكية للمياه وإعادة استخدامها، وتقنيات خفض الانبعاثات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتخزين الطاقة.
وتهدف منظومة المجمع المتكاملة إلى معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه التقنيات الناشئة، وهو نقل الابتكارات من المختبرات إلى الأسواق. ومن خلال ربط الباحثين والشركات الناشئة والقطاعات الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية، توفر المنظومة فرصاً لنقل التكنولوجيا والاختبار وتنفيذ المشاريع التجريبية.
ويمكن للشركات الناشئة التحقق من فاعلية تقنياتها والتواصل مع العملاء والشركاء المحتملين، بينما تستطيع الشركات الصناعية اختبار الحلول وفقاً لتحدياتها التشغيلية، ويمكن للمستثمرين تحديد التقنيات والشركات التي تتمتع بإمكانات نمو واعدة.
وتعد المياه والغذاء والطاقة من القطاعات التي تتقاطع فيها الاستدامة بصورة متزايدة مع الفرص الاقتصادية. ويمكن للذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات القائمة على البيانات تحسين الإنتاجية الزراعية وكفاءة استخدام الموارد.
كما توفر تقنيات المعالجة المتقدمة وتحلية المياه وإعادة الاستخدام واسترداد الموارد أساليب جديدة لإدارة المياه.
وتتوسع الفرص أيضاً في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين وإدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية. ويمكن لتقنيات الاقتصاد الدائري، التي تحد من النفايات وتعزز إعادة التدوير واستعادة القيمة من الموارد، تحسين الكفاءة وابتكار نماذج أعمال جديدة.
وفي هذا السياق، تُقام فعالية «Sharjah Next – Sustainability» يومي 28 و29 أكتوبر 2026 في «SPARK»، بمشاركة الباحثين والشركات والجهات الحكومية والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا، بهدف تعزيز توطين حلول الاستدامة القابلة للتوسع وتسويقها واختبارها وتطبيقها.
وسيركز البرنامج على الأمن الغذائي والزراعة والمياه والحلول البيئية والاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وتمويل الابتكار المستدام والتقنيات الناشئة.
وإلى جانب الحوار وتبادل المعرفة، تهدف الفعالية إلى توفير فرص لنقل التكنولوجيا وتنفيذ المشاريع التجريبية وتعزيز التعاون والاستثمار من خلال ربط الشركات والباحثين والجهات الحكومية والمستثمرين.
ومن خلال هذه المبادرات، تعزز الشارقة مكانتها وجهةً لشركات التكنولوجيا والمبتكرين والباحثين والمستثمرين، مع بناء منظومة تربط البحث والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، دعماً لاقتصاد أكثر كفاءة واستدامة واستعداداً للمستقبل.